الرئيسية | مقالات | النيل ماجاشي

النيل ماجاشي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النيل ماجاشي

النيل..
شريان الحياة الذي يغذي مصر..
نبع العذوبة الذي منه نرتوي..

في أيام أجدادنا كانوا يقدسونه..
كانوا يدركون قيمته..
وعظمته..
وخيراته..
وكل ما منحه لمصر من حياة..

كانت الإساءة للنيل جريمة..
كان تلويث مياهه ذنبا لا يُغتفر..

من منا يستطيع أن ينسى "عروس النيل"؟! ذلك الفيلم الذي كان أحد أوائل أفلام السينما الملونة، والذي أمتعنا فيه الفنان رشدي أباظة والفنانة لبنى عبد العزيز بسيناريو كوميدي، يروي لنا قصة احتفالات عروس النيل..
من منا لم يسمع رائعة عبد الوهاب -فنان الأجيال- "النيل نجاشي"..

الآن وأنا أخط هذه السطور، تذرف عيني دموعا، يكاد يفيض بها نهر النيل..
فلأول مرة في تاريخ مصر يواجه نيلنا، شريان حياتنا، منبع ارتوائنا، أكبر خطر في حياته..
خطر الجفاف..
ليست أول مرة في تاريخ مصر يواجه نيلنا خطر الجفاف..
ولكن قديما كان الخطر يختلف..
كان الخطر يأتي من المنابع..
بحيرات فكتوريا، التي هي أصل النيل، كانت تجف، فيجف معها النيل..

ربما لهذا كانوا يقيمون احتفالات عروس النيل..
كانوا لقلة معارفهم، يتصورون أن النيل غاضب منهم ويضن عليهم بمائه، فكانوا يمنحونه القرابين، لكي يرضى عنهم، ويعاود التدفق..

وربما لهذا بنينا السد العالي..
السد الذي أيّده البعض..
وصفق له البعض..
وهاجمه البعض..
وطغى عليه البعض..
ولكن بسببه، لم نعد نرى الجفاف..

بحيرة ناصر خلفه كانت تدّخر الماء في مواسم الفيضان، لتمنحنا إياها في مواسم التحاريق..
ولعشرات السنين لم نرَ جفافا..
ولم نسمع عن جفاف..
ولم نواجه جفافا..

ولكن الخطر هذه المرة جاء بفعل فاعل..
جاء من هناك..
سد إثيوبيا..

إثيوبيا تريد توليد الكهرباء، وكما فعلنا نحن، وضعت مشروع سد يشابه مشروع السد العالي..
وخلف ذلك السد، ستكون هناك بحيرة، مثل بحيرة ناصر..
أكبر أو أقل..

هم يفعلون ما يرونه في صالحهم..
ولكن صالحهم يرتطم بأمر خطير..
بصالح السودان..
وصالحنا..

المشكلة أننا لا نستطيع أن نمنع إثيوبيا من بناء السد..
سد "النهضة"..

لا نستطيع أن نقول لها لا تفعلي ما هو في صالحك..
لا نستطيع أن نقول لها لا تولّدي الكهرباء..

ولكن هناك الكثير مما نستطيع أن نقوله..
نستطيع أن نقول لإثيوبيا أنتِ تقفين في وجه مصالحنا..
في وجه مقدراتنا..
في وجه شريان حياتنا..
فهل تنتظرين منا أن نصمت؟!
لا.. لن نفعل..
لن نفعل أبدا..

النيل هو حياتنا..
منه نرتوي..
من خيراته نأكل..
فيه تسير مراكبنا..
على جانبيه نشأت حضارتنا..
به نروي أراضينا..
به تدور مصانعنا..
به حتى تحيا مواشينا..

فماذا كنتِ تفعلين، لو أن لديك مثل هذا، وأراد أحد انتزاعه منك..
أكنتِ ستصمتين؟!
أكنت ستهاجمين؟!
أكنت سترضخين؟!
أكنت ستنحنين؟!

حتما لم تكوني لتفعلي..
وحتما لن نفعل..

سنبدأ -كما تبدأ كل حضارة، وكما يبدأ كل شعب متحضر- بالتفاوض..
سنحاول أن نوازن بين حقوقك وحقوقنا..
والتفاوض يعني ألا منتصر ولا مهزوم..
التفاوض يعني أن يحصل كل على حقه..
فقط حقه..
لا يجور على حقوق غيره..
ولا يتكبّر..
أو يتجبّر..
أو يهدد..
أو يتوعّد..

التفاوض يعني أنه لا خاسر ولا رابح..
بل أن تتوازن الأمور..
باختصار.. خذ حقك، وأعطني حقي..

ستكون هذه هي الخطوة الأولى المتحضرة..
وبعدها تأتي الخطوات الحتمية..
لو أن هذا السد سيسد علينا سُبل الحياة، فلن تقوم له قائمة..
حتى لو أردتم..
وحتى لو حاولتم..
وأيا كان ما قلتم..
لأنه حياة..
ومن أجل الحياة، تُبذل الحياة..

لذا فدعونا نصل بالتفاوض إلى مرحلة اللقاء..
حيث يرضى الجميع..
حتى يفوز الجميع..
وحتى يبقى للجميع شريان حياة..
شريان اسمه لديكم النيل الأزرق..
ولدينا له اسم واحد..
وإحساس واحد..
ومنطوق واحد..
النيل..
نبع الحياة..
الذي لن نتخلى عنه..
أبدا.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (8074 منشور)

avatar
مصطفى عوض 05/06/2013 14:52:30
الله اكبر عليك يا دكتور
ربنا ما يحرمنا منك و اتمنى لك من كل قلبي شفاءا عاجلا بأذن الله
تحياتي لك يا دكتور
avatar
طارق 24/12/2013 05:36:13
تحقيق ممتاز في الاهرام من انور عبد اللطيف
بعنوان زراعة الامل في غرب كوم امبو

كنز سهل الجلابة بغرب كوم أمبو يكشف أسراره اليوم في المؤتمر الذي تنظمه الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء بمشاركة وزراء البحث العلمي والزراعة والري والبيئة السهل يمكن ان يضيف مليون فدان صالحة للزراعة كدفعة أولي لزيادة مساحة الاراضي الخضراء في مصر.
تمهيدا للوصول الي10 ملايين فدان,باستكمال تنفيذ الشق الزراعي من مشروع ممر التنمية, أي ما يقرب من ضعف أراضي وادي النيل والدلتا الحالية.
المشروع الجديد ليس حلما بل خرائط وحقائق بالأرقام والدراسات توصل إليها الدكتور أحمد جابر أستاذ الجيولوجيا, وبمشاركة خبراء من جامعات بوسطن وتوهوكو في اليابان.وأسوان, قناة السويس, وبور سعيد.
كما يمثل المشروع نقطة انطلاق لمشروع ممر التنمية الذي تبناه العالم الدكتور فاروق الباز والذي يقول ان هذا المشروع يهدف الي زيادة رقعة مسطح المعيشة في مصر ويساهم في خروج المصريين من الوادي الضيق عبر محاور عرضية تبدأ غرب وادي النيل في مواجهة المدن الرئيسية المكتظة بالسكان لتتصل بالمحور الطولي لممر التنمية, لفتح مجالات جديدة للعمالة والاستثمار في الإعمار والزراعة والتجارة والصناعة والسياحة وما إليها. يتم بعد ذلك ربط كل المحاور العرضية بمحور طولي يبدأ بميناء عالمي جديد علي ساحل البحر المتوسط بالقرب من العلمين وحتي ممر الأربعين علي حدود السودان, لتسهيل النقل في مصر بأكملها.و يؤهل المقترح احتمال الإنماء بالقرب من المدن والقري الحالية خاصة في صعيد مصر.
سهل الجلابة كما أكد الدكتور أحمد جابر هو أوسع المناطق التي يؤهلها الممر المقترح بعد غرب الدلتا للدراسة المستفيضة, بدأته بزيارة علمية لمركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن, الذي يديره الدكتور فاروق الباز صاحب مشروع ممر التنمية. وقد اخترت هذه المنطقة في جنوبصعيد مصر لأنها لم تحظ بمشاريع إنمائية منذ وقت طويل. بعد جمع ما يلزم من معلومات وصور الفضاء من مركز أبحاث بوسطن ثم حصلت علي منحة لإكمال الدكتوراه عن الموضوع في جامعة توهوكو باليابان. و تم إعداد فريق بحثي مشترك شاركت فيه أربع جامعات هي بوسطن وجامعة بورسعيد وجامعة قناة السويس بالاضافة الي الجامعة اليابانية والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء. يقوم هذا الفريق حاليا بالبحث عن أماكن جديدة واعدة يمكن تنميتها في هذه المنطقة دون استنزاف لمياه النيل كأول المحاور العرضية علي مسار ممر التنمية.
والسهل المقترح يقع في غرب النيل ما بين الأقصر شمالا و أسوان جنوبا حتي هضبة سن الكداب غربا. هذه المنطقة واعدة للتنمية الزراعية.
وأضاف أن منطقة سهل الجلابة والتي تبلغ مساحتها نحو5.1 مليون فدان تتكون من صخور الخزان النوبي الذي يعد أفضل خزان للمياه الجوفية في العالم, وباستخدام الصور الفضائية الحرارية تبين أن تلك المنطقة عبارة عن صدوع كبيرة وممرات للمياه الجوفية في موازاة نهر النيل, وممرات في اتجاه الهضبة الغربية.
وفي تقرير شامل بالخرائط عن المنطقة كشف الدكتور فاروق الباز للأهرام:أن مستوي المياه الجوفية بالمنطقة يقترب من مستوي نهر النيل, وفي حالة استهلاك المياه الجوفية بعد20 سنة, مع استمرار عمليات الاستصلاح والتنمية الزراعية والعمرانية فإن التركيب الجيولوجي للممرات الجوفية يسمح بتجدد المياه من نهر النيل.
كما تتوافر بسهل الجلابة كل المعايير الجغرافية المطلوبة ومنها قربها من نهر النيل ومساحتها الشاسعة المنبسطة كما أنه يمر بها طريق الظهير الصحراوي الذي يصل جنوب المنطقة بشمالها, بالإضافة إلي العديد من الطرق العرضية التي تصل شرقها بغربها, ويمر بها أيضا خطوط الكهرباء المنبثقة من السد العالي.
وهو نفس ما أشار به الجيولوجي الدكتور البهي عيسوي إلي وجود التربة الخصبة في المنطقة منذ زمن بعيد, وهو حاليا يساعد المغامر هشام نسيم في اختيار أحسن مسار لممر التنمية بالقرب منها.
بدأ الفريق البحثي دراسة منطقة سهل الجلابة منذ عام2010 وذلك بدعم مالي من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية المصري, باستخدام أحدث المعلومات الفضائية الرادارية والحرارية بالإضافة إلي المسح الجيوفيزيائي للأرض بغرض التصوير السطحي وتحت السطحي للمنطقة. شمل ذلك التعرف علي طبيعة الرواسب السطحية بها ومدي جودتها للاستخدام الزراعي وتحديد موارد المياه الجوفية وكميتها ومدي صلاحيتها للاستخدام في إقامة المدن والقري والزراعة من حولها.
ويواصل الدكتور الباز شرح معالم المشروع: بعد التصوير الراداري والحراري من الأقمار الصناعية والمعلومات الفضائية للكشف عما هو تحت سطح الأرض و ما تغطيه رمال الصحراء الجافة. فقد توصلت الدراسة إلي وجود صدوع وفوالق مدفونة تعمل كممرات للمياه الجوفية وتوصل ما بين خزان المياه الجوفي بالمنطقة و نهر النيل شرقا وبحيرة ناصر جنوبا وهضبة سن الكداب غربا. وتعتبر هذه الصدوع والفوالق المدفونة مواقع متميزة لتجميع مياه الأمطار في أثناء مواسم المطر. و قد تم التأكد من وجود تلك الصدوع والفوالق بعد عمل مسح حقلي باستخدام جهاز الرادار الأرضي والتصوير المغناطيسي.
كما قام الفريق البحثي بعمل مجسات كهربية في أماكن متفرقة وعلي خطوط مستقيمة للتعرف علي طبيعة المياه الجوفية والطبقات الحاملة لها وأعماقها. إتضح أن هذه الأعماق تصل إلي نحو50 مترا جنوب المنطقة و إلي70 مترا في شمالها. ومعظم هذه المياه مخزونة في الحجر الرملي النوبي الموجود مباشرة فوق صخور الجرانيت الصماء. تبين من خلال الدراسة ان أعلي20 مترا من هذه الصخور الصماء تعرض لتعرية وتكسير مما جعل منها هي الأخري خزانا جيدا لتجميع المياه. كما تم أيضا أخذ عينات مياه من الآبار المحفورة في المنطقة, وبعد تحليلها تبين إنها صالحة لزراعة جميع المحاصيل الزراعية وليس بها أي عناصر نادرة قد يكون لها أثر سلبي علي النبات أو الإنسان. بالإضافة إلي ذلك يتم الآن عمل تحليل باستخدام النظائر المشعة بألمانيا بواسطة الدكتور محمد حلمي جريش أستاذ جيولوجيا المياه بجامعة قناة السويس لمعرفة مصدر هذه المياه والإجابة عن السؤال المهم: هل هي مياه قديمة أم متجددة وهل هي متصلة بنهر النيل وبحيرة ناصر؟
بالإضافة إلي ذلك قام الفريق البحثي بعمل دراسات مكثفة للتأكد من طبيعة الرواسب السطحية ومدي صلاحيتها للزراعة. تم ذلك عن طريق استخدام أحدث الوسائل العلمية لمعرفة حجم حبيبات الرواسب السطحية وتقسيمها باستخدام صور الأقمار الصناعية الرادارية و معرفة تركيبها الكيميائي عن طريق جهاز البصمة الطيفية. و للعلم تعد تلك الطرق من أحدث التقنيات العالمية الحديثة في هذا المجال. وقد أثبتت الدراسة أن رواسب هذا السهل تتكون من طين ورمل وحصي بها نسبة من أكاسيد الحديد التي تضفي عليها اللون الأحمر وهي تشبه إلي حد كبير رواسب منطقة الصالحية الجديدة التي تعد نموذجا جيدا للاستصلاح الزراعي في مصر.
اتضح من هذه الدراسة أن المنطقة عبارة عن سهل فيضي كما توقع الدكتور البهي عيسوي مسبقا وأن معظم رواسبه نهرية وكان في قديم الأزل أي قبل مسار النيل الحالي عبارة عن رواسب مروحية لنهر قديم نابع من سلسة جبال البحر الأحمر في الشرق ويسمي وادي خريطة و الذي يعتبر وادي الكوبانية بغرب أسوان أحد بقاياه. أضف إلي ذلك أن سهل الجلابة هو امتداد غربي لمنخفض كبير يسمي منخفض كوم أمبو. كما يوجد بهذا السهل الفيضي العديد من الشواهد التي تؤكد أنه كان مغطي تماما بالمياه في قديم الأزل قبل وبعد تكون مسار نهر النيل الحالي. تشمل هذه الشواهد العثور علي بقايا تماسيح متحفرة بالقرب من الهضبة الغربية, وعلي بعد35 كم من نهر النيل الحالي, وهذا يدل علي أن المنطقة كانت مغطاة بالماء إلي هذه المسافة, لذلك يوجد رواسب من الطفلة ذات سمك يزيد علي3 أمتار, ترسبت في بحيرات عذبة قديمة, و يمكن أن تستخدم حاليا في الزراعة بالمنطقة, بل أيضا في تحسين التربة في أماكن أخري تحتاج إلي ذلك.
وفي يناير2013 زار أعضاء الفريق البحثي جهاز الدولة لاستخدامات الأراضي, حيث تبين أن تلك المنطقة ليست مدرجة في خطة الدولة, ويتم العمل حاليا لإدراجها في الخطة لما تمتلكه من مقومات فريدة في مساحة شاسعة منبسطة تبلغ نحو مليون فدان, هذا ويمكن البدء في استصلاح نحو نصف مليون فدان بغرض الزراعة, لما بها من تربة جيدة ومياه جوفية متوافرة ومواصفاتها هي الأخري جيدة, قد تكون هذه المياه متجددة نتيجة لاتصالها بنهر النيل وبحيرة ناصر خلال صدوع وفوالق تعمل كممرات طبيعية تحت سطح الأرض. بالإضافة إلي ذلك فالمنطقة قريبة من أماكن تكدس سكاني في مدن جنوب الصعيد وبها شبكة طرق جيدة, ويمكن استثمارها في وقت قصير و بأقل تكلفة, لذلك يجب التخطيط الفوري لإنماء المنطقة وتقنين العمل فيها قبل أن تتحول إلي عشوائيات عن طريق وضع اليد.
وعن الدوافع للاستمرار في هذه الدراسة علي السهل غرب كوم أمبو يقول الباحث الدكتور أحمد جابر:
لا يخفي علي أحد أن مصر تواجه حاليا أخطارا جمة, أولها اضمحلال الأرض الصالحة للزراعة, حيث أن أكثر من35 ألف فدان تختفي سنويا منذ ثورة يناير تحت البناء, وثانيا أن ازدياد البطالة ينتج عنة الفقر وخاصة قي جنوب مصر. تقول الإحصائيات الرسمية أن نسبة الفقر في محافظات الصعيد تصل إلي أكثر من50%. يعني كل ذلك أنه لابد من ازدياد رقعة المعيشة لإنتاج الغذاء, علاوة علي فتح آفاق جديدة للعمل, وخاصة في جنوب مصر. كذلك يلزم ربط أماكن الإنماء الجديدة بشمال الوطن خلال ممر التنمية المقترح لمصلحة الجميع. وتبين نتائج البحث الحالي إمكانية القيام بذلك في القريب العاجل.
avatar
طارق 06/06/2013 11:51:07
كلام جميل وصحيح وحق ولايموت حق وراءه مطالب ويجب ان تعمل مصر كل ما تستطيع لضمان امنها المائي لانه بالنسبة لنا مسئلة حياة او موت عايز تنفع نفسك لا مانع على ان لا تضر غيرك او تحرمه من حقوقه المائية ومصر والسودان حقوقهما المالية واضحة وضوح الشمس بينما اثيوبيا عندها امطار تكفيها وزيادة كما انه اذا كان هناك حاجه لأنشاء سد للكهرباء فلا يجب ان تكون خلفة بحيرة كبيرة بهذا الحجم وقد قرأت في الصحف ان الاثيوبيين غيروا التصميمات القديمة للسد بمشاركة شركة ايطاليه مشبوهه ليتغير تصميمات السد لاحجام اكبر بكثير من التي كانوا علنوا عنها في البداية ولم ينتظروا تقرير اللجنة الفنية الدولية ولم يشاوروا مصر والسودان انا اعتقد بصراحة ان الاهداف الحقيقية لهذا السد هو خنق مصر والسودان و تعطيشهما مائياً وطبعاً لو فتشنا حول المستفيد الاول سنجد اسرائيل وقوى في امريكا واوربا هدفها الوحيد تركيع وتدمير مصر والسودان ولكن وراء مصر والسودان الله الذي هو على كل شيء قدير وقوة الجيش المصري والمخابرات المصرية والشعبين المصري والسوداني لماذا لا تتكامل مصر والسودان بأي شكل او صيغة ومنها الوحدة الكاملة لمواجهة المؤامرات التي تستهدفهما معاً وقديماً قالوا تأبى الرماح ان تجمعاً تكسراً فأذا تفرقت تكسرت احادا ان سد النهضة الاثيوبي هو اخطر مؤامرة على الاطلاق ضد مصر والسودان وحسناً فعل الرئيس مرسي حين كسر الحواجز بين مصر والسودان وكسر سياسة الفوقية والعنصرية التي كان يتعامل بها النظام السابق مع السودان ودول حوض النيل انها مسئلة حياة او موت
avatar
منار 06/06/2013 15:19:07
مقال ممتاز يا دكتور نبيل .. بالفعل النيل هو الحياة بالنسبة لنا .. مصر بدون النيل لا ولن تكون أبدا ..
النيل هو من علم الانسان المصرى القديم الاستقرار ثم الزراعة ثم التمدين ثم الحضارة ..
وقديما أسموه الإله ( حابى ) .. إله الفيضان الذى يغمر أرض مصر بالخيرات ..
إثيوبيا من قديم الزمان لم تكن لها تلك الأفكار ولا تلك الأطماع ..
هم يملكون ما يحتاجون اليه من المياه الوفيرة سواء من النيل الأزرق أو الأمطار ..
وتوليد الكهرباء بالنسبة لهم يمكن تحقيقه بوسائل أخرى عديدة ... وأعتقد أن هذا لا يمكن أن يتم بدون مفاوضات حقيقية تكون أهم دولتان على رأسها هم مصر والسودان ..
وهناك العديد من الأفكار والمشاريع التى يمكن من خلالها توليد الكهرباء لهم بدون أن يضروا بمصالحنا أو مصالح السودان ..
ــــــــــــــ
ولكن يبدو واضحا وجليا .. أن أصحاب المصلحة الحقيقية من ( تعطيش ) مصر .. هم من يقفون وراء هذا المشروع ..
يقدمون الدعم .. والتقارير والتخطيطات .. لإثيوبيا لكى تمضى قدما فى مشروعها
ـــــــــــــــــ
أتسائل حقا ...
ألم تسأل إثيوبيا نفسها .. ما هى مصلحة تلك الدول من هذا كله ؟؟؟
نحن من قديم الزمن نعلم أن إسرائيل تكرهنا ..
ونعلم كذلك أن مياه النيل .. من أحلام إسرائيل التى تريد أن تصل لها ..
وهم يخططون لذلك بعدة طرق ..
إن لم تفلح أحداها أفلحت غيرها ..
وأعتقد أن أقل هذة الخطط أو الطرق شأنا .. هو ( الإجبار ) ..
والإجبار على عمل شيئ .. يحتاج إلى استخدام وسيلة ضغط قوية ..
ولا أعتقد أن إثيوبيا تعلم بهذة الأمور ان كانت بالفعل حادثة ..
=============
وبعيدا عن كل ذلك ..
فالواقع والحادث بالفعل ، هو كارثة احتمالية جفاف النيل وتعطيش المصريين ..
وبالفعل يا دكتور نبيل كما قلت حضرتك ( لأنه حياة .. ومن أجل الحياة ، تبذل الحياة )
إن كانت تلك هى بداية ( حرب المياه ) التى تنبأ بها العالم ...
فمرحبا بها ..
مصر لن تكون كبش فداء لأى كان من تسول له نفسه التعدى على أمنها القومى
رد راضي غير راضي
14
Report as inappropriate
avatar
طارق 06/06/2013 21:15:53
هذا مقال وجدته في الانترنت للكاتب محمد فودة عن سد النهضة الاثيوبي وحبيت ان انشرة هنا لما فيه من معلومات هامة وخطيرة



سد النهضة الإثيوبى.. حرب أم سلام؟!
الكاتب: محمد فودة
TUESDAY, JUNE 04, 2013

محمد فودة

لم تولد فكرة إنشاء سد إثيوبيا فجأة، بل تعود جذورها إلى ما قبل منتصف القرن الماضى، حيث فكرت إثيوبيا فى إنشاء سد أثناء حكم الرئيس جمال عبدالناصر، وقد حسمها الرئيس مع الإمبراطور هيلاسيلاسى إمبراطور إثيوبيا فى ذلك الوقت، إلا أن فكرة تشييد السد لم تمت وقتها، بل ظلت تطارد الشعب الإثيوبى وزعماءه.. سعيا لهدفين، أولهما الاطمئنان على حصة المياه الأساسية باعتبارها من دول المنبع، بل يعطيها السد فى هذه الحالة شيئا من السطوة على توزيع حصة المياه.. ثم يجىء الهدف الثانى بتوفير الكهرباء التى يمكن توليدها من السد الإثيوبى.. وشكلت فى منتصف السبعينيات وقت حكم الرئيس السادات ربع ما يقدمه السد العالى فى مصر من الطاقة الكهربائية، أما اليوم فإن التهديد الأكبر لإنشاء سد إثيوبيا المسمى بسد النهضة هو أنه سيجعل مصر تخسر نصف طاقتها من إنتاج الكهرباء من السد العالى، هذا كله إلى جانب أن إنشاء سد النهضة يعتبر انتهاكا لاتفاقية عام 1959 التى تعطى مصر حق نحو %70 من مياه النيل حسب تعداد السكان. اليوم وحسب آخر استطلاع لخبراء السدود، يؤكدون أن هناك عجزاً سوف يحدث فى حصة مصر من مياه النيل قدره %34 بعد بناء سد النهضة.. وهناك أيضا انخفاض قدره 15 مترا فى منسوب بحيرة ناصر فضلا على عجز قدره %30 فى إنتاج السد العالى من الطاقة الكهرومائية، بناء السد سوف يحل بكارثة على مصر، ولا يقابلها سوى رد حاسم حازم، فالقضية حياة أو موت، وبالتالى فهذا السد المزعوم سوف يحل الجفاف على أرض مصر، لأن ارتفاعه يتجاوز 145 مترا بل إن السودان نفسه مهدد بالغرق.. لأن السد الإثيوبى سوف يحتجز 77 مليار متر مكعب سنويا، ويؤثر على الإنتاج الزراعى فى مصر، وتداخل مياه البحر المتوسط مع مياه النيل، أما الحلول المقترحة وهى حلول عرجاء وسطية لا تعنى سوى مزيد من التهريج والتدهور.. مثل تحويل مجرى النيل، لأن ذلك فيه خطر على مدن الجوار لأن سد إثيوبيا يلتهم %33 من الحصة المائية وانهياره بغرق أراضى السودان كلها، ويهدد جسم السد العالى، والحديث عن انهياره ليس بعيدا لأن التخطيط المرسوم من خلاله السد الإثيوبى يؤكد أن جدرانه خرسانية غير آمنة، ومخزون المياه خلفه يضاعف الأزمات، والقضية من الخطورة بحيث يجب علينا الحذر، فهل نحن مقبلون على مرحلة دبلوماسية وعقد جلسات حوار للمناقشة، أم نحن مقبلون على حرب مع إثيوبيا؟ خاصة أن الأمر يهدد مصر والأجيال القادمة، وليس من المقبول أن نستسلم لأقاويل المسؤولين الإثيوبيين من أجل تخديرنا والموافقة على بناء سدهم.. هم يزعمون أن تحويل مجرى النيل يهدف إلى إكمال إنشاءات سد النهضة فى وسط النهر ولا يقلل بأى حال من كمية المياه المتدفقة إلى مصر.. وكذلك دولتا المصب «مصر والسودان»، وأن تدفق المياه يبلغ نحو 60 مليار متر مكعب، وهذا الكلام وغيره من المبررات تحتاج إلى مائدة مستديرة للبحث والتدقيق، الأمر وصل إلى مرحلة الخطر لأن بناء السد ليس مجرد حبر على والورق ورسومات تنفيذية قابلة للتنفيذ أو عدم التنفيذ، القضية أن الحكومة الإثيوبية بالفعل وقعت مع الحكومة الإيطالية اتفاقية تعاون، لمدة ثلاث سنوات تقضى بتخصيص الحكومة الإيطالية 99 مليون يورو لتمويل مشروعات تنموية فى البلاد، ويرى المراقبون أن هذه الاتفاقية فى هذا الوقت بالتحديد تعنى أن هناك حصة كبيرة من هذه الملايين تخصص للتمهيد لبناء السد الإثيوبى، ولهذا فلابد أن نسابق الزمن فى التوصل إلى اتفاق يمكن أن يحقق المنفعة للشعبين، ويضمن عدم المساس بمصالحنا المائية، وكذلك عدم المساس بالطاقة الكهربائية التى يمكن أن تتأثر من السد الجديد، وتؤثر على طاقتنا الكهربائية فى مصر.. وكذلك يجب على السودان أن تشاركنا فى المناقشات، فالأمر يخص البلدين معا.. والمسألة وصلت إلى حافة الهاوية، وليس أمامنا سوى استعراض القوتين.. الدبلوماسية للحوار والنقاش الهادئ والعسكرية للاطمئنان على سلامة أراضينا وحمايتنا من البوار والجفاف والعطش.. لسنا نحرض لحرب، ولكن فقط نريد أن نؤكد لأى دولة أن مصر قوية ولن تقبل ضغوطا.
avatar
عادل الهواري 06/06/2013 22:00:37
جمعة مباركة على الجميع با حب اوجه سلامي وتحياتي لسيادة الدكتور المحترم نبيل فاروق وللاخت منار وللاخ طارق وللاخ حسن وللاخ مصطفى وشادي وجميع الاخوة المحترمين واللي بيعلقوا بادب في هذا الموقع وربنا يشفي لنا سيادة الدكتور المحترم نبيل فاروق ويقوموه بالصحه والعافية واقول للاخت منار انا شفت الواد التافه اياه بستخدم اسمك عشان يشتمك ويشتم بقية الاصدقاء هنا واقول لك اعتبريه مهرج لأنه بأء ماسخ ومالوش طعم ومبيكتبش اي كلام جاد بس بيشتم ويشتم ويشتم وهذا يبرز حجم الانهيار الاخلاقي الذي يعاني منه واحب احيي كتاباتك يا اخت منار لانها فيها حق وفيها صراحه وفيها جرأه وفيها مبادئ سامية وراقية وكنت اتمنى لو ان مزيد من الاخوات يشاركن في هذا الموقع باراءهن المفيدة ليثروا الموقع لأن المرأة شقيقة الرجل ويجب ان تشارك في كل شئؤون الحياة بدون التفات الى المتعصبين والمتطرفين واللذين عندهم عقد نقص تجاه المرأة لانها تشعرهم بعجزهم وفشلهم وفي الختام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
منار 07/06/2013 22:47:19
العفو أستاذ عادل جمعة مباركة عليك وجمعة مباركة على الدكتور المحترم نبيل فاروق ربنا يديم عليه الصحة والعافية وجمعة مباركة لجميع الأخوة الأعضاء المحترمين فى هذا الموقع المحترم ..
أما بالنسبة للشخص الذى يستخدم أسماء الأعضاء للشتم والسب .. فقد أصبح واضحا ومعروفا جدا .. يمكن تمييز تعليقاته بمجرد النظر .. لا ينقصه فقط إلا أن يضع صورته الشخصية بجانب التعليق .. وعلى كل حال هذا لا يشكل أى قلق أو ضجر بالنسبة لأى عضو محترم فى هذا الموقع المحترم ..
هذا الشخص عندما رددت عليه سألته إن كان يجد فى نفسه أدب الحوار .. فليتحاور ، وان كان يحب السب والشتم .. فلن أرد عليه أبدا ..
وتصرفاته أوضحت إجابته على سؤالى ... ولذلك فأنا أتجاهله تماما ولا أعتبر أنه موجود ..
فقط أتمنى أن يكون مروره على موقع دكتور نبيل .. وقراءته لمقالاته .. أتمنى أن يعلمه ذلك كيف يكون الحوار المهذب والأسلوب الراقى ..
وشكرا أستاذ عادل وشكرا لكل عضو محترم ...
avatar
حسن عبد الكريم 06/06/2013 22:41:25
العفو يا استاذ عادل وعليك السلام ورحمة الله وبركاته اشكرك واتمنى لك الصحة والعافية وجمعتك مباركة
avatar
طارق 06/06/2013 23:00:53
الف شكر يا استاذ عادل وجمعتكم مباركة وجمعة مباركة لجميع الاخوه والاخوات واتمنى ينزل الله سكينته وسلامه علينا جميعاً واهالينا ويعافينا جميعاً من كل بلاء
avatar
طارق 06/06/2013 23:37:39
موضوع وجدته في النت عن مشروع تنمية القناة المثير للجدل لانقسام الاراء حوله ولكن المتفائلين يقولون انه لو نجح واعد له اعداد صحيح مع احتياطات قانونية سليمة تضمن سيادة مصر على القناة فأنه من الممكن ان يجلب لمصر عائداً سنوياً يُقدر بمائة مليار دولار سنوياً وهذا الموضوع وجدته شديد الخطورة وشديد الاهمية ويطرح اراء مختلف الشخصيات المؤيدة والمعارضة فنقلته كما هو من النت الى الموقع لتقرأوه وفعلاً لو نجح هذا ابمشروع فسيكون وسام على صدر مرسي وحكومته سواءً كنا نرتاح للاخوان او لا فمادام يستطيع مرسي ان يعمل هذا المشروع العملاق فله منا التقدير والمحبه

تنمية القناة.. مشروع قومي أم بداية تقسيم؟

في ذكرى افتتاح الممر الملاحي العالمي.. 42 مشروعا «للنهضة» بإقليم السويس


قناة السويس
القاهرة: صفاء عزب
ارتبط يوم الخامس من يونيو (حزيران) في الأذهان العربية والمصرية تحديدا بذكرى نكسة 1967 ولكنه يوافق في الوقت نفسه الذكرى الـ38 لإعادة افتتاح قناة السويس عام 1975، أمام حركة الملاحة الدولية بعد ثمانية أعوام أغلقت فيها القناة بسبب العدوان الإسرائيلي عام 1967 حينما حول الرئيس الراحل محمد أنور السادات ذكريات يوم النكسة إلى فرحة عالمية بالافتتاح الثاني للمرفق الملاحي العالمي المهم. وتأتي ذكريات إعادة فتح قناة السويس هذا العام مختلفة في ظل حالة الجدل الساخن بين الحكومة ومعارضيها لمشروع تنمية محور قناة السويس الذي يتخوف الكثيرون من أضراره المحتملة على الأمن القومي والسيادة المصرية على منطقة القناة بينما يحظى المشروع بدعم كبير من المؤيدين الذين يؤكدون أن 100 مليار دولار هي قيمة العائد المتوقع سنويا لمصر من إنجاز هذا المشروع إضافة إلى استصلاح أربعة ملايين فدان تسهم في إعادة التوزيع السكاني الجغرافي بمصر.
* تتضمن خطة تنمية محور القناة 42 مشروعا منها ستة مشاريع لها الأولوية وهي إنشاء نفق الإسماعيلية الذي يمر بمحور السويس للربط بين ضفتي القناة وتطوير طرق القاهرة السويس وبورسعيد والإسماعيلية للربط بين العاصمة وإقليم القناة. وتطوير ميناء نويبع كمنطقة حرة ومطار شرم الشيخ وإنشاء نفق جنوب بورسعيد أسفل قناة السويس لتسهيل الربط والاتصال بين القطاعين الشرقي والغربي لإقليم قناة السويس هذا بالإضافة إلى 28 مشروعا آخر سياحيا وصناعيا وتعدينيا وكذلك على مستوى الدعم اللوجيستي واستثمارات بعشرات المليارات من الدولارات.

وفي الوقت الذي يقوم فيه مسؤولون مصريون بجولات خارجية للتسويق للمشروع بين مستثمري العالم يسود الجدل الداخلي والتشكيك في أهميته وفي نوايا القائمين عليه. وما زاد من حدة الجدل حول المشروع قيام الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية لمشروع شرق بورسعيد الذي يعتبر جزءا من محور القناة بتقديم استقالته اعتراضا على المشروع الحكومي وطريقة إدارته والقانون الخاص به رغم كونه محسوبا على الإخوان وعلاقته الطيبة معهم وهو ما أكدته السيدة ريم مديرة مكتبه لـ«الشرق الأوسط». وكان الدكتور عصام شرف قد كشف في مؤتمر خلال وجوده بأديس أبابا أن المشروع ليس وليد الثورة وليس مشروعا للإخوان كما يتردد، وأكد أنه يعمل ومجموعة من الخبراء على مشروع تنمية محور قناة السويس منذ 15 عاما تقريبا عندما كان عضوا بمركز بحوث النقل. وقال: «جاءتني مجموعة من الخبراء عندما كنت رئيسا للوزراء في أبريل (نيسان) 2011 بهدف إنجاز هذا المشروع في ضوء ما تشهده مصر من تحديات، وواصلت العمل حتى بعد تركي المنصب ووضعنا بالفعل خارطة طريق، وبعد ذلك بنحو 4 أو 5 شهور، ظهر فجأة مشروع القانون!».

وعلى الرغم من أن المشروع ليس بجديد فإنه يثير جدلا على كافة المستويات السياسية والأمنية الاستراتيجية والاقتصادية بل والقانونية أيضا فقد كتب المستشار طارق البشري الفقيه الدستوري الكبير مقالا صادما في إحدى الصحف المصرية الكبرى وتناقلته مختلف الصحف يعرب فيه عن رفضه الشديد للمشروع الذي وصفه بأنه يرفع السلطة المصرية عن إقليم القناة. وقال إن مواد قانون المشروع تتعارض مع مواد الدستور الجديد وأنها ستؤدي إلى إعلان استقلال إقليم قناة السويس عن الدولة.

وامتد الجدل خارجيا عربيا وإقليميا حول التأثيرات السلبية المتوقعة لإنشاء مشروع القناة الجديد على الموانئ البحرية المشابهة والموجودة في المحيط الإقليمي لمصر ومنها ميناء دبي خاصة بعدما تردد من أن مشروع قناة السويس هو السبب الرئيسي لتوتر العلاقات بين مصر والإمارات.

ومما ساهم في إثارة هذا الموضوع على الساحة ما نشر على مواقع مصرية من تصريحات منسوبة للمفكر السياسي الأميركي نعوم تشومسكي أن مشروع تطوير إقليم قناة سيصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات، خاصة دبي؛ حيث إن اقتصادها خدمي وليس إنتاجيا قائما على لوجيستيات الموانئ البحرية، وإن موقع قناة السويس هو موقع استراتيجي دولي أفضل من مدينة دبي المنزوية في مكان داخل الخليج العربي الذي يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران!! وعلى الرغم من نفي تشومسكي لهذه التصريحات فيما بعد فإنها وجدت أصداء ترويجية من قبل مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين والذين نشروا بيانا على الموقع الرسمي لحزبهم الحرية والعدالة قالوا فيه إن تنفيذ مشروع إقليم قناة السويس، يحتاج إلى دعم شعبي بجانب الإرادة السياسية، واعتبر البيان المنشور على موقعهم أن معارضة المشروع نابعة من مراعاة «خاطر أمن إسرائيل القومي وأمن الإمارات الاقتصادي بسبب ميناء دبي ومراكزها اللوجيستية!! كما لمح الرئيس مرسي نفسه خلال كلمة له أمام اجتماع للجالية المصرية في أديس أبابا وقال إن مشروع محور قناة السويس قد يؤثر على مصالح دول أخرى وإن هذا أمر مشروع في ظل المنافسة الاقتصادية.

الخبير الاستراتيجي الفريق حسام خير الله رئيس هيئة المعلومات والتقديرات ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، أكد في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع القناة المزمع إنشاؤه لا يشكل خطورة في حد ذاته ولكن الخطورة تكمن في القانون الخاص به تحت دعاوى تجنب البيروقراطية بينما لدينا مناطق حرة مستقر العمل فيها ويمكن إدخال التعديلات التي تيسر العمل دون ترك العنان من دون حسيب أو رقيب لمجلس إدارة المشروع الذي يضم 14 عضوا. وقال لا يجوز أيضا إطلاق يد رئيس الجمهورية في التصرف كما يشاء خاصة أنه ورد بمسودة القانون إمكانية توسيع المنطقة المخصصة له وبالتالي يمكن أن نفاجأ في ظل حكومة الإخوان ورئاسة الدولة بامتداد هذه الحدود لتصل إلى مناطق حتى الحدود الشرقية أو يتم الالتفاف للسماح باستيطان جنسيات غير مصرية في سيناء أو توظيف عمالة في المشروع غير مصرية أيضا وعلى ذلك يجب أن يضم تشكيل مجلس الإدارة عضوا من المخابرات العامة وآخر من القوات المسلحة وأن تخضع مساحات الأراضي وحدودها لاعتبارات الأمن القومي دون تزيد أو تحكم ويمكن المطالبة بالحصول على موافقة مجلس الشعب على الأربع عشرة شخصية.

وعن مدى تأثير المشروع على العلاقات الدولية لمصر في مجال المنافسة قال الفريق خير الله لم نر مثل ذلك التأثير مثلا على العلاقة بين سنغافورة والإمارات العربية المتحدة، كما أن شركة إدارة موانئ دبي هي التي لها حق إدارة ميناء العين السخنة بمنطقة السويس المصرية وحرية التجارة يجب أن تحترم كما أن دولة مثل سنغافورة أو الإمارات أصبح لديهما من الموارد ما هو أكثر من احتياجاتهما الفعلية ويصبح المحك هو حجم التسهيلات والإغراءات لاستخدام تلك الموانئ. وبالنسبة لأحداث القلق في سيناء وتأثيرها على المشروع قال خير الله لـ«الشرق الأوسط» لا شك أنه يؤثر سلبا وتساءل كيف نشجع الاستثمار في مكان يمكن أن يتعرض المستثمر وأعماله فيه للمخاطر في ظل دولة ترعى وجود جماعات متطرفة على أرضها أخذا في الاعتبار أنه كلما تراخت يد الدولة في فرض السيادة على أراضيها ازداد تطرف سلوك هذه الجماعات ولا ننسى نظرية الاستحلال والتكفير التي تلجأ إليها هذه الجماعات سواء لتوفير التمويل أو لبسط نفوذها. وأضاف وكيل المخابرات المصرية السابق أن السؤال المهم هنا عن الإيجابيات الأمنية والاستراتيجية لمشروع القناة على تعمير سيناء والتي تتمثل في نقل كتل سكانية إلى سيناء تسهم في تعميرها وكلما أمكن تشجيع أهل سيناء على المشاركة في المشروع ازداد ارتباطهم به وتعاونهم في تأمين الأوضاع في سيناء وللعلم فإن هناك خبراء كوريين قد أعدوا 8 مجلدات عن الإمكانيات والعائد الضخم للمشروع والذي يبلغ نحو 200 مليار دولار سنويا وفقا لهذه الدراسة.

وعن تفاصيل المشروع أوضح الفريق خير الله لـ«الشرق الأوسط» يعتمد مشروع القناة على مشاريع قائمة بالفعل في كل من منطقة شرق التفريعة والإسماعيلية وغرب خليج السويس وإن كانت أولوية مواجهة مشروع البطالة بصورة أسرع تعطي بعدا أمنيا واستراتيجيا وذلك بتشجيع حركة البناء في العقارات والتغلب على ادعاءات عدم توافر أموال بتقديم تيسيرات لشركات المقاولات والمطورين العقاريين كما يجب العمل في مجال البنية الأساسية بتوسع مثل مد السكك الحديدية والطرق وكذلك الاستثمار في التعليم وهي أمور تعطي عائدا سريعا بينما أي مشاريع جديدة في منطقة القناة لن تعطي عائدا قبل 3 سنوات مع ضرورة إعطاء عناية قصوى لزراعة 3 ملايين فدان خلال السنوات السبع المقبلة وبما يتطلبه ذلك من توفير مياه للري من مصادر أخرى بعيدا عن الوارد من مياه النيل فتعداد سكان مصر عام 2050 سيصبح ما بين 154 و162 مليون نسمة وهو ما يعني الحاجة لإضافة زراعة 8 ملايين فدان من الآن تحتاج إلى 140 مليار متر مكعب وهي تعادل ضعف ما يتوافر بمصر حاليا. ويبقى السبيل الأكبر هي تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية أرخص الطاقات فضلا عن العمل مع الصناديق الدولية ودول حوض النيل للاستفادة من 1600 مليار متر مكعب راكدة في مستنقعات المنطقة الاستوائية بإنشاء مشروع مكمل لقناة جونجلي الجنوبية في المنطقة الشمالية.

وعن الجانب الهندسي والتكنولوجي للمشروع ومدى تشابهه مع المشاريع الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وتنافسه معها صرح الدكتور كمال شاروبيم نائب رئيس جامعة قناة السويس والأستاذ بكلية الهندسة ببورسعيد أن مشروع محور قناة السويس ليس وليد العصر الحالي فقد سبق طرحه قبيل حرب 67 وبعد حرب أكتوبر 1973. وقال إنه من المشاريع الكبرى التي تغطي منطقة قناة السويس من خلال عدة مشاريع صناعية ولوجيستية وموانئ جديدة وطرق وأنفاق تحت القناة وصناعات جديدة متعددة بالإضافة إلى توفير ما يقرب من مليون فرصة عمل للمصريين. وأوضح دكتور شاروبيم لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع يحتاج نوعا من التوضيح في مراحله الأولى وإن كانت الحكومة المصرية لم تبدأ أي خطوات وما زالت تطرحه للمكاتب الهندسية وهي في مرحلة ما قبل اختيار المكتب الاستشاري العالمي الذي سيقوم بعمل دراسة تخطيطية للمشروع وقال دكتور شاروبيم: «بحكم وجدي بمنطقة القناة أرى أن المشروع أضخم من مشروع السد العالي وقد يستغرق أكثر من عشر سنوات لإنجازه ولن تقل فترة التخطيط عن سنة كاملة ولكني كمهندس أرى أيضا أنه يحتاج لتمويل بمئات المليارات للاستثمارات الضخمة من الخارج لأن خزينة مصر لن تستطيع تمويل المشروع بمفردها وتحتاج لوسائل الدعم الجاذبة للمستثمرين في المنطقة». وقال شاروبيم إن مياه القناة لم تعد مانعا للمخاطر كما كانت في الماضي بعد أن عبرها المصريون ومن ثم أصبح تعمير منطقة القناة بمثل هذه المشاريع هو الحماية الحقيقية لحدودنا لأنها حماية طبيعية من خلال مشاريع للتنمية والتعمير.

وعن مدى تأثير مشروع قناة السويس على مستقبل موانئ المنطقة كدبي مثلا وأبعاده المحتملة على العلاقات المصرية الإماراتية قال إن مشروع قناة السويس بالفعل يماثل مشاريع أخرى في المنطقة منها مشروع مضيق البسفور بتركيا وميناء دبي بالإمارات ومشروع جبل علي فكلها مشاريع تقوم على صناعات وتموين سفن وخدمات لوجيستية ومن الوارد أن يؤثر مشروع القناة على بعضها خاصة في ظل الميزات النسبية لمصر التي تمتلك كل النواصي في اتجاه أوروبا شمالا أو أفريقيا جنوبا أو آسيا غربا كما أن منطقة قناة السويس يمر بها ما يقرب من 15 في المائة من حجم التجارة العالمية ولكن اتساع حجم التجارة العالمية وتضاعفها مع الوقت يقلل من تأثير مشروع القناة على المشاريع القديمة المشابهة.

من المعارضين للمشروع الدكتور هاني الحفناوي أستاذ الإدارة الاستراتيجية بالجامعة البريطانية بالقاهرة الذي أكد أيضا لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع القناة الجديد ليس بجديد بل عمل فيه خبراء مصريون من شتى المجالات لمدة 20 عاما. وقال إنه امتداد للعشوائية في الإدارة والتخطيط، حيث إن المرحلة الحالية وحال الاقتصاد لا يسمح بالدخول في مشاريع عملاقة طويلة الأمد. وفي هذه المرحلة التي يغطي الاحتياطي النقدي احتياجات شهر واحد من الواردات العاجلة يجب التركيز على المشاريع الاستراتيجية التي لها أكبر عائد وأقل فترة زمنية وتستخدم أكبر عمالة.

وطالب بضرورة أن تكون البداية بوضع رؤية محددة تؤدي إلى الاصطفاف وتوحيد الصفوف بدلا من حالة التشرذم الحالية، وبعد ذلك يجب وضع خريطة استراتيجية على مستوى مصر كلها والقيم الدافعة التي تحقق أكبر قيمة مضافة. وبعد ذلك يمكن استخدام بطاقات الأداء المتزنة Balanced Scorecard لقياس الأداء للمسؤولين من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء حتى المحافظين ومديري الأمن في إطار من الشفافية التي تؤكد على معايير الاختيار والتميز.

وقال الدكتور الحفناوي لـ«الشرق الأوسط» إن معارضتي للمشروع تنبع من التوقيت والأوليات. إذ يجب البدء في تحسين الإدارة العامة وإدارة المشاريع في مصر قبل أن نخوض في توشكى أخرى. ومن المعروف أن المشاريع في مصر تستهلك 5 أضعاف الوقت اللازم لإنجاز المشروع في أي بلد آخر. وذلك لغياب التخطيط والمتابعة وقلة ساعات العمل الفعلية وانعدام الحافز ووسائل إدارة المشاريع الحديثة وعدم التحكم في المدخلات المهمة وخاصة الوقت والمال والمعدات والمواد الخام والعمالة والطرق الإدارية.

وأضاف أن دبي تتفوق على مصر بمراحل في كفاءة وفاعلية الإدارة، حيث تعمل معهم كل شركات الإدارة العالمية التي ترفض فتح مكاتب لها في مصر نظرا للتخلف الإداري الهائل في كل القطاعات الحكومية وحتى القطاع الخاص. وقال إن دولة الإمارات خاصة أبوظبي تعتمد على الدخل من مشاريع النفط والغاز. أما إمارة دبي فتعتمد على التجارة والسياحة وتجارة الترانزيت وتكامل هذه الخدمات مع المطارات وشبكة الطرق والمرافق والمولات. لكن مصر متخلفة في هذه المجالات عشرات السنين من العمل الجاد الذي لم يبدأ بعد، وبالتالي لا أرى أي تنافس حتى الآن في العشر سنوات المقبلة خاصة أن مصر ما زالت تتبع الإدارة العشوائية ولم تبدأ بعد في الإدارة الاستراتيجية التي تطبقها كل الدول من سنين كثيرة!! وعن البعد السياسي في المشروع قال الدكتور عصام عبد الشافي أستاذ العلوم السياسية الزائر بجامعة الإسكندرية لـ«الشرق الأوسط» إن أهمية مشروع محور قناة السويس تنبع من أهمية المنطقة التي يقع فيها المشروع والتي يستهدفها التطوير، ليس فقط بالنسبة لمصر ولكن بالنسبة للعالم أمام الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس في العلاقات الدولية وفي الاقتصاد العالمي الحديث والمعاصر منذ شقها في عام 1869. وبالتالي فإن الحديث عن تطويرها لا بد أن يكون مثيرا لاهتمام كل المستفيدين من القناة، وكذلك كل الذين يمكن أن ينعكس عليهم تطويرها بشكل سلبي.

الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن الإسلامي قال لـ«الشرق الأوسط» مشكلة قناة السويس تتوارثها الأجيال فقد تم بناؤها وقت أن كانت مصر تحت الاحتلال الفرنسي ولتقوم الشركة الفرنسية بتمويل مشروع حفر القناة مع سخرة الأيدي العاملة المصرية لتدخل مصر حربا تذهب بسيادتها عام 1956 لتستعيد القناة التي بنيت على أرض مصرية. والتاريخ يعيد نفسه في أسوأ صورة، فاللجنة الاستشارية التي تم تشكيلها برئاسة الدكتور عصام شرف وعضوية ثمانية من المتخصصين في كافة الشؤون المتعلقة بمشروع اسمه تطوير قناة السويس وليس تطوير إقليم كامل وبقيمة مبدئية ملياري جنيه لتطوير ميناءي بورسعيد وميناء آخر في خليج السويس مع تطوير المجرى الملاحي ليسمح بازدواجية المرور مع تطوير الميناءين ليسمحا بخدمات السفن العابرة مع إقامة مشاريع صناعية لخدمة السفن وكذلك تخصيص مساحات للشحن والتفريغ، ينهي عمله باستقالة بعد أن قام باستشارة كافة المتخصصين من جميع التخصصات وكذلك بعد استشارة المتخصصين في وزارة الإسكان لتقديم الخبرة الاستشارية للحكومة والرئاسة. وأضاف حماد في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» كانت المفاجأة أن هناك فريقا موازيا مجهول الهوية ومجهول الخبرة قام بعمل دراسات لمشروع آخر اسمه إقليم القناة ووضع شروطا مخالفة لما وضعته اللجنة الاستشارية تضع سيادة مصر مرة ثانية تحت رحمة المجهول بما فيها شركات مساهمة لشراء المشروع ولا ندري من سيشتري وكيفية تداول الأسهم فيما بعد في وقت تتربص فيه قوى خارجية بمصر وستنتهز أي فرصة تتدهور فيها قيمة العملة المصرية لشراء الأسهم بالكامل بما يذهب بالمشروع بعيدا عن السيادة الوطنية. مثل هذه المشاريع لا بد أن تكون تحت سيادة ورقابة الدولة مباشرة بعيدا عن المستثمرين الأجانب، الأمر الذي يستوجب وضع الضمانات القانونية لضمان سيطرة الدولة على المشروع في جميع مراحله أو تنفيذه بنظام بي أو تي لفترة محددة يعود بعدها تماما للسيادة الوطنية. إضافة إلى أن ملياري جنيه لتطوير المواني والمجرى الملاحي بلا شك سيكونان قطرة في بحر إذا تم تنفيذ مشروع إقليم القناة مما يحتاج معه لضخ أموال أخرى للمشروع لا يعلم من أين تأتي. المصيبة الثالثة أن طاقم إدارة المشروع غير متخصص؛ وعلى سبيل المثال فقد تم استقدام شخصية متخصصة في ميكانيكا السيارات ليعين كأمين عام للمشروع بصفته الحزبية التابعة للحرية والعدالة من دون سابق خبرة في إدارة المشاريع الصغيرة فضلا عن إدارة مشروع قومي لا يقل بحال عن مشروع بناء السد العالي الذي سخرت له الدولة كل إمكاناتها ليكون سدا مصريا خالصا من دون أي سيطرة أجنبية مما يجعلنا نتساءل من هي الأيدي الخفية التي أدت إلى تحويل مسار المشروع ومن هو الممول الحقيقي وأين هي الضمانات القانونية لمنع سيطرة رأس المال الخارجي على المشروع القومي المصري في العهد الجديد ولماذا لم تتم دراسة استقالة الفريق الاستشاري دراسة وطنية تحافظ على التراب والمال المصري ولم تتم دراسة مقترحات المستشار طارق البشري دراسة قانونية واعية! فالمشروع سيمتد ليؤثر على الأجيال المقبلة ومن الممكن إن لم تتم دراسته دراسة محترفة واعية فسيتعرض التراب الوطني للخطر ولانتهاك السيادة الوطنية في وقت يعتبر فيه الشك سيد الموقف.

وقد أبدى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية وأحد أقطاب المعارضة المصرية امتعاضه من أسلوب إدارة الرئيس مرسي للدولة ولمشاريعها وسياستها الحيوية وقال لـ«الشرق الأوسط» لا توجد سياسة خارجية قوية مدروسة إلا في ظل نظام سياسي قوي ومستمر خاصة في ظل الاضطرابات الإقليمية والدولية في المرحلة الحالية وفي ظل نظام قادر على تحقيق هذه الرؤية المدروسة والعمل من خلالها وهي رؤية غير موجودة للأسف بمصر حاليا وبالتالي فأي دولة إقليميا وعالميا لا تأخذ مصر على محور الجد لأنها لا تعرف إن كان النظام الموجود بها باقيا أم زائلا اليوم أو غدا وغير واثقة أنه نظام سيفي بالتزاماته. وإضافة إلى ذلك فإن جماعة الإخوان المسلمين يعملون على مشروع التمكين على المستوى المحلي مما يحول مشاركة باقي القوى السياسية في السياسة الخارجية وهو ما يجعل الخيارات محدودة كما أن الإخوان المسلمين يفتقرون للخبرة السياسية التي تجعل هناك تخبطا في السياسة الخارجية المصرية.
avatar
عادل الهواري 08/06/2013 00:26:57
أنا حمار جديد و دخلت علشان منار..

أنا حلو كده يا منار..
avatar
عادل الهواري 08/06/2013 00:28:46
طبعا أنا عادل الهواري حمار كبير .. بحاول أمثل دور الفاهم و الزكي و المثقف

بس أنا حمار كبير و الدليل انوا انا دخلت بس علشان أمسي و أصبح و أجامل منار..

يااااااااااااااااااااه دنا طلعت بتاع بنات حمار برضوا..
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
avatar
عادل الهواري 08/06/2013 00:30:57
عيب عليك يا زبالة دي مش أخلاق أبدا .. يعني انته عاوز تعمل فتنة كبيرة هنا..

دي أخلاقكم يا فلول يا كلاب جبهة الخراب..
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next المجموع: 8056 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال