الرئيسية | مقالات | ثم ماذا

ثم ماذا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ثم ماذا

لأوّل مرة، فى تاريخ الدول، التى تدّعى نظم الحكم فيها، أنها تؤمن بالديمقراطية، أشاهد وأسمع رئيس جمهورية، يحرّض على العنف!! إيمانى وقناعتى بالضعف البشرى، جعلنى أستوعب ما قاله، من منطلق أنه بشر، ينتمى ذهنيا وقلبيا وفكريا إلى فصيل بعينه، يرى فيه أهله وعشيرته، ويرى من دون هذا الفصيل أعداء لأهله وعشيرته.. وهو (كبشر)، يمتلئ بالغضب، من الاعتداءات المستمرة على مقرات جماعته، والهتافات المستمرة ضده وضدهم، ويرى من منظوره، أنها مؤامرة تحاك ضده وضد جماعته، لأن هذا ما عاش فيه حياته كلها.. المؤامرات والتآمرات.. وأنا وغيرى نشاركه الشعور، بأن الاعتداء، أيا كان من يقوم به، وأيا كان الاتجاه الذى يتخذه، وأيا كان من يوجّه ضده، هو آفة لا بد من القضاء عليها، قبل أن تقضى على مصر ومن فيها وما فيها.. كل هذا يبرّر له مشاعره كبشر.. كشخص عادى، يحيا بين صفوف الشعب، ويتفاعل مع الفصيل الذى ينتمى إليه دون سواه، ولكنه هنا يمتلك صفة، تجعل من المستحيل تبرير ما فعل.. إنه الرئيس صاحب السلطة والسياسة والتوجيه وصاحب القرار.. وما يُغفر لرجل الشارع لا يُغفر لرجل السلطة، فما بالك برأس السلطة!! الرئيس، فى كل مرة يخرج فيها على الشعب، يخرج ليهدد ويتوعّد ويحذّر.. الرئيس كلما أطلّ على الشارع بوجهه وكلماته، أكد للشعب أنه ينتمى إلى فصيل واحد، ولا ينتمى مطلقا إلى سواه، وهذه سقطة لا تُغتفر.. وسقطة الرئيس ومؤسسة الرئاسة ليست كأى سقطة. الرئيس بحكم موقعه لا بد له أن يكون الحَكَم العادل بين كل فئات وأطياف الشعب ولا بد له من أن يضع نصب عينيه لمّ الشمل لا تقسيم الأمة، وفكرة البقاء بالقوة وبالإرهاب والترويع ثبت فشلها مع كل ما سبقها من أنظمة عبر التاريخ، فحتى لو نجح هذا (وأشك فى نجاحه)، فكل ما سيحدث هو أن تتحوّل المقاومة العلنية إلى مقاومة سرية، تسيل فيها الدماء أنهارا، ويتحوّل الوطن فيها إلى غابة، البقاء فيها للأقوى، وللأكثر عددا… وإذا كان الرئيس، وأهله وعشيرته، يسمون أنفسهم مسلمين، باعتبار أن باقى الشعب من الكفّار، فليذكروا لى واقعة واحدة، فى التاريخ الإسلامى كله، حرّض فيها المسلمون على العنف، أو غلبت نزعة الانتقام عقولهم، وسيطرت على نفوسهم.. فليذكروا لى واقعة واحدة، عذّب فيها المسلمون (الحق) بشريا، خلقه الله سبحانه وتعالى كما خلقهم، وكرّمه كما كرّمهم، ودعاهم إلى السعى لهديه، لا لإجباره على اتباع سبيلهم.. الرئيس، الذى ينتمى، وبكل وضوح، إلى جماعة الإخوان (المسلمين)، لا يؤمن بأنه عليه أن يدفع بالتى هى أحسن، حتى يجد الذى بينه وبينه عداوة كأنه ولى حميد.. الرئيس يؤمن فقط بسياسة القوة والقهر، والحكمة تقول: «من عاش بالسيف مات بالسيف».. وكل من تصوّر أنه سيحيا بالقوة، أرسل الله سبحانه وتعالى عليه من هو أكثر قوة، وإن كان ظالما، ليذيقه ما أذاق الناس.. ولكن من الواضح أنهم صم عمى بكم ولا يفقهون! كان الأجدى بالجماعة أن تتساءل: لماذا يسعى البعض إلى حرق مقراتها؟ الجواب الذى سيلقونه فورا وبسرعة، هو الجواب النمطى، الذى نسمعه منهم دوما… المؤامرة لإسقاط النظام، وإعاقة المشروع الإسلامى.. وهذا الجواب، الذى رسخ فى أذهان كل فرد فيها، حجب عنهم البحث العلمى المطلوب، والذى ينبغى أن يطرح كل الاحتمالات الأخرى، ويضعها على مائدة البحث..

***

من الناحية العلمية، يعتبر الباحث فاشلا، إذا ما ظل طيلة عمره يسعى خلف نتيجة بعينها، محاولا إيجاد شتى الأسباب والمبررات، لعدم توصله إليها، ولا يضع قدمه على السلمة الأولى للنجاح، إلا عندما يحرر عقله من الاتجاه الذى يسير عليه، ويبدأ فى دراسة الأمر من زاوية جديدة.. فى نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، من القرن العشرين، استشرى مرض عجيب بين قطعان الماشية، وعجز معظم الباحثين عن تحديده، أو إيجاد علاج له، ثم جاء خبير الفيروسات، الدكتور سمير حافظ، ليغير منهج البحث، ويبدأ فى التفكير فى نمط جديد وبنمط جديد، وكان أن كشف أن أجسام الماشية تحوى نوعين من الفيروسات، كلاهما لا يسبب المرض فى حد ذاته، ولكن اتحادهما معا يؤدى إلى الإصابة بالمرض، مما أدى إلى صنع عقار خاص، كل مهمته هو منع الفيروسين من الاتحاد معا، فشفيت الماشية، وانحلت الأزمة.. التفكير من منظور آخر إذن هو ما حلَّ المشكلة، وما تجاوز الأزمة.. وهذا يمنحنا نقطة لإعادة التفكير.. دعونا نطالب جماعة الإخوان المسلمين بتنحية نظرية المؤامرة جانبا مؤقتا، والنظر لبعض الوقت، من زاوية أخرى، مع طرح السؤال نفسه: لماذا مقار الإخوان؟! الجواب عن هذا السؤال، فى ظل منظور جديد، يستلزم منا العودة بضعة أشهر إلى الوراء.. إلى بداية ومنبت الغضب، ضد الجماعة والرئيس.. البداية الحقيقية كانت مع قرار الرئيس، فور توليه السلطة، بإعادة مجلس الشعب، تحدّيا لقرار المحكمة الدستورية العليا.. القرار أسعد وأبهج أهل الرئيس وعشيرته بالطبع، لأنه يأتى فى صالحهم، ولكنه زرع أول نبتة للغضب فى النفوس، وللشك فى هوية الرئيس وحقيقة انتمائه.. ودون مؤامرة أو دياولو، راح الناس يتساءلون: ألو كانت غالبية مجلس الشعب من الليبراليين، أكان الرئيس سيصدر مثل هذا القرار؟! السؤال الثانى، الذى ملأ كل الأذهان كان: كيف تحدى الرئيس وأهدر أحكام القضاء، وهو الذى أقسم على احترام الدستور والقانون؟! وزاد الرئيس الطين بلة، عندما احتمى بأهله وعشيرته وجماعته، فى محاولة لفرض الأمر على الشعب.. وهنا راحت بذرة الغضب تنمو، وعلى الرغم من أننا ننحّى هنا نظرية المؤامرة مؤقتا، فلا بد وأن نقول إنه إن كان ما يحدث هو مؤامرة، فالرئيس هو من يصب عليها البنزين، حتى تشتعل أكثر وأكثر.. وكان من الممكن أن ينتهى الغضب عند هذه النقطة، عندما صدر حكم المحكمة الدستورية مرة أخرى ليلغى قرار الرئيس، ويؤكد استمرار حل مجلس الشعب.. ولكن الرئيس كان (كجماعته)، يحمل غِلًّا وحقدًا على القضاء ورجاله، وعلى النائب العام بالذات، لأنه لن يطيع أوامره، ولن يلتزم بتعليماته، ولأن عزل النائب العام غير دستورى، وغير منطقى أيضا، لأنه إذا ما كان النائب العام قابلا للعزل، فكيف ننتظر منه الحيادية والعدالة، مع سيف مسلط على رقبته؟! ولقد حاول الرئيس وجماعته إزاحة النائب العام من منصبه بشتى الطرق (القانونية) و(الدستورية)، فلما لم يمكنهم هذا، صب الرئيس طنا من الوقود على النار، التى كانت مشتعلة اشتعالا محدودا، وأصدر إعلانا دستوريا مغرقا فى الديكتاتورية والتجاوز، ليعزل النائب العام، ويعلن نفسه نصف إله، ويحصّن قراراته، ويجعلها غير قابلة للنقض، فى سابقة تتجاوز كل الديكتاتوريات والجبروت والطغيان.. ودون مؤامرة، تأججت النيران فى النفوس، واشتعل الغضب فى النفوس، خصوصا عندما احتمى الرئيس مرة أخرى بأهله وعشيرته لفرض الأمر بالإرهاب والقوة..

***

مع صدور ذلك الإعلان الدستورى (المشبوه) بدأت مرحلة الغضب الحقيقية، دون الحاجة إلى مؤامرة أو غيره، أو أنه كان المبرّر القوى، لوضع المؤامرة على طريق النجاح، فأى مؤامرة فى الوجود لا يمكن أن تنمو، إلا إذا رويتها بقرارات أو تصرّفات تساعدها على النمو... وهنا يأتى الحديث عن التصرفات غير المحسوبة وغير الحكيمة، والتى يرتكبها أصحاب لحى وتيارات إسلامية، يرون أنهم اليد الباطشة للرئيس والجماعة... شباب يعتصمون أمام قصر الاتحادية، فى سلمية، تحارب فقط بشعارات مكتوبة، مهما كان فيها من تجاوز، ينقض عليهم جيش من أصحاب اللحى، ويقاتلونهم فى وحشية (رأيتها بعينى)، معتبرين أنهم يجاهدون فى سبيل الله، بضرب وتعذيب وسحل وقتل الشباب، ثم يعتبرون أنفسهم هم القانون، فيسلموهم (بعد تعذيبهم) إلى الشرطة، دون أن تكون لديهم أدنى أحقية فى الضبطية القضائية!! فعلوا هذا، متصوّرين أنهم سيرهبون الشباب والشعب، وسكت الرئيس وسكتت جماعته عما يحدث، لأن هذا يحقق أهدافهم، ونسوا أن رأس النظام السابق لم تأت إدانته من قتل المتظاهرين، ولكن من السكوت عن قتلهم، مما يضع الرئيس الحالى فى الموقف نفسه، وتحت الاتهام نفسه!! ولكن ما أسفر عنه هذا جاء على العكس تماما... فما حدث عند الاتحادية، كان أشبه بصب كل مخزون الوقود على النار المتأججة، فاشتعلت مصر كلها، وامتدّت النيران، لتحرق مقرات الجماعة فى المحافظات... الرئيس وجماعته وأهله وعشيرته رأوا أنها نار المؤامرة، ولم يروا، للحظة واحدة، أنها نار الغضب... ولأنهم لم يروا هذا ولم يفترضوه، ازدادت النيران اشتعالا وتوهّجا، وواصلوا هم صب الوقود على النار.... وبدأ الناس يتساءلون: بأى مكيال يكيل الرئيس بالضبط، وهو الذى يفترض منه أن يكون رئيس كل المصريين؟! لقد حاصر أنصاره المحكمة الدستورية، أعلى سلطة قضائية فى البلاد، وحامية الشعب من تغوّل النظم الحاكمة، لمنعها من إصدار أحكام، لن تأتى فى صالح جماعة الرئيس، الذى سكت عن انتهاك حصن العدالة فى البلاد، مرسلا رسالة إلى أهله وعشيرته، بأن افعلوا ما شئتم، لقهر الوطن وشعبه، ورسالة عكسية إلى باقى شعب مصر، أننى لست رئيسا لكم جميعا، ولن أحترم أى دستور أو قانون!! وخرج أهله وعشيرته لحصار مدينة الإنتاج الإعلامى، أكبر صرح إعلامى فى الشرق الأوسط، فسكت وأغلق شفتيه على لسانه، واعتبر هذا مجرّد تعبير عن الرأى، فى الوقت ذاته الذى اعتبر فيه حصار مجمّع التحرير بلطجة وإجراما! صرح العدالة وصرح الإعلام يحاصَران، والنظام يسكت، وفقا لسياسة (ودن من طين وودن من عجين)، لأن العدالة حرة، لا تمنحه ما يريد من أحكام، والإعلام حر، لا يسبّح بحمد وشكر الرئيس وجماعته ليل نهار!! وتأجّجت النيران أكثر وأكثر، وخسر الرئيس، وخسرت جماعته، وخسرت التيارات الإسلامية كلها... ثم يتحدّثون عن مؤامرة؟! كل هذه الأمور، التى تكفى لإشعال ثورة، فى أى بلد، لا يرون أنها السبب فى ما يحدث، ويحصرون تفكيرهم فى نظرية المؤامرة!! ألم يحن الوقت بالله عليكم، لإزاحة نظرية المؤامرة هذه جانبا، والنظر إلى الأمور بنظرة واقعية؟! ألم يَحِن الوقت لفهم أن العنف لا يمكن أن يقود إلا إلى العنف؟! ضربتم الشباب عند الاتحادية، فردوا العنف بالعنف... ضربتم الصحفيين، وصفعتم الصحفيات فى المقطّم، فردوا العنف بالعنف... ثم ماذا؟! العنف أيها السادة ليس حكرا على جماعة دون سواها، فمتى تدركون الحقيقة؟! متى؟!

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (25 منشور)

avatar
أحمدوف 31/03/2013 10:17:38
يا دكتور بدل ما انته بتكتب كلام غبي و كله كذب في كذب و الكل عارف مين اللي حاول حرق القصر الجمهوي و كتب كلام وسخ مش زي اللي بتكتبه طبعا .. على حيطان القصر و حاول يقتحم القصر هما بلطجية جبهة الخراب اللي بتسميهم ثورجية..
والإخوان كانوافي بيتهم ومفيش أي سبب مقنع للتظاهر هناك و الإعتداء الوحشي عليهم

على فكرة أنا مش إخوان أنا بحب البنات أوي و بحب الحياة بس مش الحياة الوسخة مرة تانيه .. يعني أنا حر ..

بس الحق لا يعلى عليه

على كلِ أنا عاوز أقولك حاجتين

1 - انته كذاب كبير و مبتعرفش تكتب مقالات سياسة لأنوا مش مجالك و كل كلامك مسترسل و هبل..

2 - روح أكتب روايات أحسن لأنوا ده مجالك بدل ما حرقت نفسك في البرامج التلفزيونية الهبلة و الفاشلة على قنوات النيل و غيرها و أخرها أفلامك الفاشلة .. الله يرحم العبقري حمدي مصطفى لمن نبهك تفضل كاتب بدل الهبل و الجنون اللي انته فيه ..
شوف رواياتك اللي قتلتها و شوف رواياتك الكبيرة المتخلفة اللي مفيهاش أي مقياس أدب .. شمس منتصف الليل الرواية الهبلة و أخرها صرع اللي كلها ثغرات

3 - دعوة من ربنا تشوف بعينك ثوار الإتحادية حبايبك ماسكين بناتك وقتها علشان نشوف الثورجية بجد و هنشوف هتكتب أي مقال بعد كده أنا متأكد هيكون عنوانه إغتصاب..
avatar
01/04/2013 00:58:47
أسلوب سوقي غير مهذب ولا حتى محترم في الكلام بس ده العادي بتاعكم ومش غريب عليكم ماهو لو كان عندكم ذرة احترام لا ي حد في الدنيا ولا حتى لنفسكم ماكنتوش تتعموا عن كل التجاوزات اللي بتحصل من مرسي وجماعته الإرهابية عشان يمسخوا هوية مصر ويثبتوا اقدامهم في السلطة حقيقي الاشكال اللي زيكم خسارة فيهم حتى الشتيمة لانها انظف منهم
رد راضي غير راضي
-11
Report as inappropriate
avatar
شفيق يا راجل 01/04/2013 08:56:08
يعني مش كلامك الوسخ يا وسح ..

أما انته و أشكالك في جبهة الخراب و 6 ابريل بتوع البرسيم و ميرفت سيلان و الليالي الحمرا في خيم التحرير خيم الثورجية اليسار والعلمانية..

الإخوان تاريخهم و شبابهم أطهر منكم يا أوساخ الامة .. لأنوا أمثالكم زي البلطجي أبو دومة اللي حرق المجمع العلمي و شفيق الحرامي و البرادعي بتاع المليارات اللي هرب على الإمارات ..

الشتيمة لكم يا كلاب العلمانية و اليسار .. و الإخوان جزمهم أطهر منكم يا سوقيين انتوا اللي عاوزين تحرقوا مصر و تبلطجوا و الناس حتى كرهتكم و عرفت وجهكم القبيحة يا بتوع علياء المهدي و مبرفت موسى .. ميرفت سيلان..
avatar
احمد اسامة 01/04/2013 18:53:30
انت ايه اعور يا دكتور ؟؟يعني انا مش شايف ما تفعله جبهة الخراب ؟؟!!مش شايف ميلشيات حزب الدستور ؟مش شايف البلاك بلوك ؟؟مش شايف يا مفتري 10 شباب زي الورد اتقتلوا عند الاتحادية بس شايف الملتحين اللي بيهاجموهم ؟؟يا خي اتق الله ..اتق الله وافتكر ان الثورة دي قامت علي نظام مخابراتك كانت بتحميه ...الشباب اللي ماتت ف الثورة دي لحم كتافك من خيرهم هم اللي خلوك كاتب كبير ونجموك وانت كنت عاوز شفيق ....اتق الله وعموما لو مرسي غلط هيمشي بس مش بالهجوم والوضاعة اللي انتم عاوزينه يمشي بها
رد راضي غير راضي
11
Report as inappropriate
avatar
ناصح امين 02/04/2013 07:30:56
نبيل فاروق مصر انه يدمر نفسه ويختم تاريخه الطويل بختام سييء ..
فووووووووووووووووق قبل فوات الاوان
رد راضي غير راضي
10
Report as inappropriate
avatar
dreams 02/04/2013 18:49:06
كنت شديدة الاعجاب بالدكتور نبيل فاروق ، والان مصدومه جدا !

هجوم شرس مجنون على الرئيس وجماعة الأخوان ، نقد خالي من العدل والموضوعيه !!

فرق كبير بين مقالاته ومقالات الدكتور أحمد خالد توفيق ، الان ظهر من الأكثر ذكاء ونضجاً !

متحسرة جدا على تفكيرك يادكتور ، لاأصدق أنك من كنت كاتبي المفضل ، ومن تعلمت منه الكثير والكثير

الله يهديك ويصلحك ، لااعرف ماذا جرى لعقلك ! :(
رد راضي غير راضي
13
Report as inappropriate
avatar
03/04/2013 14:01:33
بالفعل انا مصدوم جدا ليس من يكتب تلك المقالات الدكتور نبيل
بالفعل الدكتور احمد خالد اكثر حيادية وفهما للأمور
ومع شديد احترامي لشخصك الكريم انا مصعوق من مقالات الاخيرة
والتي اري فيها شخص اخر غير الدكتور نبيل
لا اري أي دليل علي كل هذه الاتهامات للرئيس مرسي وجماعته
وادعوا لي ولك بان ينور بصيرتنا لما فيه الخير والصواب
وشكرا
avatar
منار 03/04/2013 19:31:23
يا أصدقائى ... من يقرأ كتاب ( رجل المستحيل وأنا ) للدكتور نبيل فاروق .. يدرك أن هذا الرجل .. لا يعرف اليأس .. ولا يعرف الإحباط ..
بالإضافة إلى أنه يقدس الحرية والديموقراطية .. ويعرف أن أول درس يمكن أن يتلقاه الإنسان ليفهم الحرية .. هو أن يجد الإحترام والتقدير لآرائه من معارضه .. مهما كانت درجة قساوتها .. أو وقاحتها فى أحيان أخرى ..
ـــــــــــــ
فلا داعى لأن ترهقوا أنفسهم فى محاولات عبثية .. معهودة .. تظنون بها أنكم تصلون لأى مأرب أو هدف .. من قبيل زرع الإحباط أو اليأس .. ستحاولون كثيرا .. ثم تفشلون .. تلك نهاية أعرفها مسبقا
=====================
مقال أكثر من ممتاز يا دكتور نبيل ...
وهو الشرح التفصيلى الذى أوضحت سيادتك فكرته المحورية فى المقال السابق ..
وهو ( الرؤية القاصرة ) .. والنظرة الأحادية للأمور
ذلك المنظور الضيق الذى ينظرون منه .. ويخشون مجرد التفكير فى ما قد يجول بخواطر الآخرين !!!!
يرون كل شيئ من جانب واحد قاصر
ويزنون الأمور بميزان مختل تماما ...
مقال ممتاز يا دكتور نبيل ... فى كل يوم أزداد بك فخرا ....
رد راضي غير راضي
-6
Report as inappropriate
avatar
هميشة مشغول 16/05/2013 04:07:47
أشكرك على هذا الرد الرائع .. بل اكثر من رائع
على ما أظن أنهم سوف يعيدون التفكير فى كلمة وكل نقد على مقال الدكتور
وهذا النقد الثائر على المقال يعتبر نجاح بالنسبة لكاتبه
أنا من وجهة نظرى لا أجد أى رجعية أو تخلف فى المقال بل إنه أكثر وضوحاً وشفافية وإحترام للرأى وللأشخاص
يكفى انه بإسلوب مبنى على الإحترام والتقدير مهما كانت كمية الثورة الداخلية أثناء الكتابة
على عكس معظم الناس الذين يطلقون عليهم لقب كاتب أو ناشط سياسى أو .. أو ..
فمعظمهم يتعمدون فى مقالتهم على الإهانة المباشرة والغير مباشرة
لكن نقد الدكتور نبيل فاروق وتوضيحه للموقف يدل على مدى رقيه وتربيته
شكرا مرة أخرى على تعليقك هذا :)
avatar
dondon V angel 03/04/2013 23:24:16
فخورون بك يا دكتور نبيل ونشكر لك شجاعتك وصراحتك ونحترم علمك وقلمك

وأرجو ألا يحزنك هجوم البعض وحتى وإن تطاولوا بالألفاظ فأنت تعلم جيدًا أنهم مخدعون موهومون أنه جنون السلطة يا سيدي فأعذرهم وسامحهم غدًا تسقط الغشاوة عن أعينهم كما سقطت عن عيون معظم الشعب المصري الذي أختار الأخوان بأرادته أو حتى الذي اختارهم بالزيت والسكر، غدًا تسقط الأقتعة أكثر ويفهم الجميع الخدعة وإن غدًا لناظره قريب
رد راضي غير راضي
-8
Report as inappropriate
avatar
كابتن مصر 04/04/2013 02:53:05
المدعو منار .. يعتبر أن آرائنا كلها قاصرة و لإحباط الدكتور .. آليس هذا ما يسمى محدودية التفكير و أحادية التفكير يا منار.. أليس المقال المسترسل وا لرأي الأحادي الغير مستند لأي دليل هو رأي قاصر و محدود .. أين دليل عملي و تاريخي و قانوني في كلام الدكتور نبيل أم الحكاية هي التأييد المطلق للدكتور نبيل في الباطل و الحق على سواء..

بالنسبة للمدعو دوندون .. عيب عليك أيها المصري الخائن و المتنكر لوطنه.. أتصف قرار الشعب المصري و توجهة لإنتخابات رئاسية بشكل أدهش العالم و جعله يقف احتراما للشعب المصري أتصف الشعب هذا الذي حئت منه أنه شعب يبيع نفسه و صوته من أجل زيت و سكر..

إذا كان الشعب المصري شعب يشترى .. فأنت أول من يشترى .. بالفعل الحقد يفعل أكثر من ذلك والكراهية المطلقة..
لو أختار الشعب المصري أحد الفلول أو مؤسسي جبهة الخراب وقتها لن تقول سكر و زيت..
أما عند الإخوان فستقول سكر زو زيت ..

هل من المعقول أن الإخوان أعطوا و سلموا ملايين الناس سكر و زيت .. ممكن حضرتك تقولي الشركات أو المصانع اللي وفرت كل الكميات المهولة ديه...

اتقوا الله في كلامكم .. اتقوا الله في أحكامكم الحاقدة..

جنون السلطة هو من أصاب حمدين صباحي الذي تنكر لنتائج الديمقراطية و يريد بأي وسيلة ولو حرق مصر كلها أن يصبح رئيس..
جنون السلطة الذي جعل كلاب جبهة الخراب وعلى رأسهم عميل السفارة الأمريكية البلطجي أبو دومة يقوم بحرق المجمع العلمي..

جنون السلطة من جعلكم أيها العلمانيين ترفضون الديمقراطية التي تتغنون بها و تتنكرون لنتائج الإنتخاباات و لا تعطون الفرصة للرئيس مرسي خلال فترة مدة رئاسته أن يقوم بعمله و بعد ذلك الإنتخابات القادمة هي التي ستحسم من الذي يريده الشعب ومن الذي سيرفضه و يلفظه..

لقد قلت أيها الدنودون كلمة حق و هي ان معظم الشعب المصري اختار مرسي والإخوان المسلمين

وأغلبية الشعب المصري هم الوطنيين و اشرف الشرفاء و الشعب العظيم الكادح الشريف ..

أما القلة فهي الحاقدة و التي تجلس على الكراسي و المكيفات و في الإمارات تقبض الملايين لحرق مصر و رفض نتائج الديمقراطية أمثال جبهة الخراب التي تتبع لها ..

قـــــــــــــــــل موتوا بغيظم ..

عاشت مصر

عاش الرئيس مرسي

عاشت مسيرة الثورة و الإصلاح رغم أنف الفلول و جبهة الخراب


-------------

ملاحظة الدكتور نبيل له قيمة كبيرة في نفوسنا منذ الصغر و حتى شباينا و ننحن مصدومين منه ...

ليس لأننا نريد أن يكون في صف الإخوان أو الإسلامييين


بل نريد أن يكون الدكتور بين الطرفين .. ميزان عدل .. لأنه قلم حر .. ولكن للأسف هو ليس قلم حر الأن ..

لينظر للدكتور أحمد خالد توفيق الناصري النزعة ولكنه يكتب بإعتدال و توازن و عقلانية و منطقية حتى ولو ضد الإخوان..
رد راضي غير راضي
10
Report as inappropriate
avatar
محمد سعيد 04/04/2013 23:04:13
معترض جدا على الاسلوب غير المهذب فى التعليقات
مع اعتراضى على المقال
ولكنى اعرف فى النهاية من يملى على الدكتور هذه الافكار
1 2 next المجموع: 20 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال