الرئيسية | مقالات | هرتلة سياسية

هرتلة سياسية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هرتلة سياسية

لو أنك أتيت بأى سياسى مخضرم، من أى دولة، ومن أى انتماء، وسألته عن طبيعة السياسة، التى يدار بها الحكم فى مصر، لما وجدت لديه جوابا، سوى أن ما يحدث الآن هو نوع من الفوضى السياسية... وهو سيستخدم هذا المصطلح، لأنه سياسى، يحرص على منطوق كلماته، لإدراكه مدى خطورة الكلمة، التى ما أن تخرج من بين شفتى قائلها، حتى تصبح أشبه برصاصة، تنطلق فى صدر الضحية، ولا سبيل لردّها مرة أخرى... ولكن التعبير الذى سيستخدمه العامة، لوصف الحالة نفسها، فهو تعبير (الهرتلة السياسية).... فما يحدث بالطبع هو أشبه بالهرتلة، التى لا يمكن أن تصلح حتى لإدارة اتحاد طلاب مدرسة ثانوية، فما بالك بدولة عظيمة، (كانت) ذات سيادة!! وزارة عاجزة، فاشلة بكل المقاييس، ولكنها متشبثة ببقائها، فقط حتى لا تعترف، ولا يعترف من وضعوها بفشلهم... ورئيس متسرع، يصدر القرار فى انفعال، ثم يتراجع عنه فى عناد... وجماعة من خلفه، تشبه الزوج العاجز، الذى يصر على أنه عنتر زمانه، ويصر على هذا أمام زوجته، التى هى أعلم الناس بعجزه، ولكنه يرتكز فى إصراره على أسرته وأهله، الذين يصرّون بدورهم على أنه عنتر وأبو زيد الهلالى والزناتى خليفة معا... الحديث دوما عن الثورة وحماية الثورة، والفعل دوما لهدم الثورة، وتضييع كل ما كان يفترض أن يكون مكتسبات الثورة!! وعندما يشكو الناس من الفشل، ومن الإصرار على الفشل، ومن رفض الاعتراف بالفشل، يصبحون فلولاً وبلطجية وشرذمة وعصابات، فى نظر الذين جعلوه يشكو... ولا يعترف أبدا بأنه المسؤول عن هذا، بل يصر على الفشل أكثر وأكثر وأكثر، ليثبت أنه ليس فاشلا!! وهذا يعيدنا مرة أخرى إلى مثال الزوج العاجز، الذى كلما طالبته زوجته بمداواة عجزه، ثار عليها وغضب، وهاج وماج، واتهمها بالعصيان والتجاوز وقلة الأدب، وأتى بأهله وعشيرته ليصرخوا فيها بأنه سيد الرجالة، ويعلم صالحها بأكثر مما تعلمه هى... فإذا ما طلبت الزوجة الطلاق أو الخلع، جاء من أهله من يستنكر هذا، متسائلا بكل وقاحة ماذا ينقصها؟! والمشكلة أن ذلك الزوج ليس عاجزا فحسب، ولكنه أيضا جوعها وعراها، وقهرها، وجعلها تمد يدها لكل من هب ودب، ولكنه مع أهله وعشيرته، على الرغم من كل هذا، لا يرون مبررا لطلبها الطلاق، ويحاولون إقناعها بأن الشيطان يلعب برأسها، وبأنها تترك أذنها لكلام الناس، ويطالبونها بقطع علاقتها بكل الناس (الوحشين)، الذين يحاولون إيهامها بأن زوجها عاجز فاشل، وعليها تكذيب نفسها ومشاعرها،و وتصديق كلام ومبررات أهله وعشيرته... فقط أهله وعشيرته!! والزوجة تدرك جيّدا، أنه ما دام الزوج يرفض الاعتراف بعجزه، فهو لن يسعى أبدا إلى العلاج، وأنه كلما مضى الوقت، لا يعود هناك أمل معقول فى العلاج، وأن النهاية ستكون الطلاق، إن عاجلا أو آجلا... المشكلة الكبرى، أن أهل الزوج وعشيرته، مستعدون للكذب والتلفيق والتدليس والغش والتحايل، وحتى شهادة الزور، فقط ليظل الزواج قائما، حتى لا تتلطخ سمعة العائلة، وحتى لا يكشف الناس عجز الزوج، وفشل أهله وعشيرته! والزوج أيضا نائم فى العسل نوما، مكتفيا بتهليل أهله وعشيرته، الذين يستمع فقط إليهم، وينفذ فقط ما يشيرون إليه به، ويتحدث فقط بلسانهم، فتأتى كل أفعاله مخيبة لآمال الزوجة أكثر وأكثر، ومدمرة لمستقبلها، ومفتتة لعالمها

***

بكل أمانة وضمير، وبعيدًا عن أى انتماء فكرى وانحياز حزبى أو عَقَدِى… هل تثق بالرئيس مرسى؟! هل تثق بما يصدره من قرارات؟! هل تثق بوعد واحد يعد به؟! لو أنك ستجيب بالإيجاب، فمن فضلك «ادِّينى أمارة»... اذكر لى وعدًا واحدًا أوفى به الرئيس مرسى... اعتبر هذا رأس موضوع تعبير، فى امتحان اللغة العربية، فى الثانوية العامة، واكتب فى ثلاثة أسطر فحسب، لا عشرة، الوعود التى أوفى بها الرئيس مرسى، علمًا بأن النجاح يستلزم ذكر وعد واحد! أو اذكر قرارًا سياسيًّا صحيحًا، احترَمَ فيه الرئيس سيادة القانون وأحكام الدستور... وما رأيك فى أن أسهّل لك الأمر، فأطلب منك ذكر اسم مستشار من مستشارى الرئيس، أشار عليه بأمر صحيح، سياسيًّا أو قانونيًّا... ويحظر فى هذا السؤال استخدام أى مبررات عبيطة أو ساذجة، لتبرير حالات تجاوز القانون والدستور، كما يُحظَر استخدام مصطلح «حماية الثورة»، فى غير المواقع المعروفى عالميًّا، وبكل المقاييس الدولية للمصطلح... فالمشكلة أن اللص الذى يسرق سيارة من صاحبها، يبرّر هذا بأنه «أكل عيش»، والمغتصِب الذى يغتصب عذراء يدافع عن نفسه بأنه لا يملك أن يتزوّج، والهجّام، قبل أن يخرج مع زملائه للسطو على منزل يقولون «على بركة الله»، والله سبحانه وتعالى برىء مما يفعلون ويرتكبون! كل شخص، ومهما كان ما يرتكبه، يحاول دومًا تغليف أفعاله بقالب من السُّكَّر، يخفى مرارتها، ويطغى على سُمِّيَّتها... والهرتلة السياسية الحاليَّة صارت من المرارة بحيث يستحيل إخفاء مرارتها، ولو بغلاف مضادّ للرصاصات... الرئيس يصدر إعلانًا دستوريًّا ديكتاتورًّا فاشيًّا، لا مثيل له، حتى فى أبشع عصور الديكتاتورية، يعلن نفسه فيه شبه إله، لا يُسأل عما يفعل، ويعزل من خلاله النائب العامّ، مخالفًا بذلك كل نصوص الدستور، ويعيِّن نائبًا عامًّا لحسابه الخاص، وعندما تطالبه جموع القضاة بعزل النائب الذى عيَّنه، يتحجّج بأن هذا مخالف للدستور والقانون! وحياة أم زحلف؟! وأين كان الدستور والقانون، عندما عزل النائب العام السابق؟! أكانا فى إجازة فى الساحل الشمالى أم ماذا؟! وأهله وعشيرته وجماعته يخرجون، لتبرير هذا، ومحاولة إقناع بسطاء الشعب، بأن الرئيس ثورىّ مخلص، وأنه إنما يريد لنا الصالح، ولكننا من البلاهة والعته والجهل، بحيث لا ندرك هذا، وأنه فى أثناء وجود الدستور والقانون فى الساحل الشمالى، يكون من حق الرئيس إصدار قرارات مخالفة لهما، فى مَرْسَى مطروح أو العين السخنة... وطبعًا لا بد من أن يخرج أنصار الرئيس، لحصار المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى، باعتبار أن هذا تعبير حُرّ عن الرأى، وحقّ مشروع فى التظاهر، ولكن إذا ما خرج الشباب لحصار مجلس الشعب، أو مجلس الوزراء، أو مجمَّع التحرير، فهم بلطجية، وفلول، ومخربون، وليس لهم حق التعبير عن الرأى، وعلى الشرطة، التى لم تمسّ من حاصروا المحكمة الدستورية، أن تضربهم بيد من حديد، وتغمرهم بقنابل الغاز، باعتبار أن قنابل الغاز كانت فى نفس الإجازة، فى الساحل الشمالى، مع الدستور والقانون، عندما تم حصار مدينة الإنتاج الإعلامى والمحكمة الدستورية! (معلش يا أم زحلف، حنضطر نجيب سيرتك كتير!)... الخلاصة أن السياسة صارت «على المذاق»، والكيل صار بمكيالين، وعلى عينك يا تاجر، وإن كان عاجبكم! والعجيب أن الرئيس وجماعته، على الرغم من أنهم لا يكرهون شخصًا فى الوجود، بقدر ما يكرهون الزعيم جمال عبد الناصر، فإنهم يسعون حثيثًا لتقليده والسير على خطاه

***

جماعة الإخوان المسلمين تكره، وبشدة، الزعيم جمال عبد الناصر، الذى قد لا أتفق مع الكثير مما حدث فى عصره، ولكن حتى أعدى أعدائه، لم يستطع أن ينكر عليه صفة الزعامة، والتى لم تبهر المصريين فحسب، ولكن الأمة العربية كلها، بكاريزما غير مسبوقة، وأيديولوجية واضحة قوية، وضعت مصر على خريطة العالم، على الرغم من أنف أعدائها... هذا لأن ناصر كانت له قرارات جريئة قوية، وكان له تواصل مدهش مع الشعب، حتى إن الشعوب العربية كلها كانت تجتمع لسماع خطبه، والإصغاء لما يقول... وهم، وعلى الرغم من كراهيتهم له، يسعون إلى استنساخ زعامته، واتخاذ خطوات جريئة قوية مثله، ولكن مع فارق واحد... أيديولوجيته... فمن ذكاء ناصر، أنه جذب الشعب إليه أوّلا، وجمع بسطائه حوله ثانيا، ثم ضرب ضرباته ثالثا… أما الإخوان، فقد بدؤوا بالمرحلة الثالثة مباشرة، ومن خلالها هدّدوا أمن البسطاء، وسحقوا طبقة الفقراء، واستبدوا بكل الآراء...

ولعل الكل يعلم الآن كم الدراسات والحسابات، التى أجراها عبد الناصر، قبل أن يعلن قرار تأميم قناة السويس، والخطة الاستراتيجية الدقيقة، التى خطّطها، لوضع قراره موضع التنفيذ، فى نفس لحظة إعلانه... هذا مجرّد مثال، للتفرقة بين العمل السياسى المنظّم، والقرارات الهرتلية، التى تصدر بناء على استشارة الحبايب، لا أهل الخبرة... والواقع أننى أتساءل، كلما صدر قرار رياسى: هل للرئيس بالفعل مستشارون أكفاء (بمعنى الكفاءة)، أم أكفّاء بتشديد الفاء (بمعنى العمى الحيثى)؟!... وهل يطبق هو ومستشاروه (وجماعته)، فكرة الرقابة السابقة، قبل إصدار أى قرار، أم أن الأمور تؤخذ من مبدأ (أنا الريس، أعمل اللى أنا عايزه)؟! وهل يمكن أن يكون هناك نظام يحكم مؤسسة الرياسة، ثم يصدر عنها كل هذا التخبّط، ما بين تصريح رسمى، يعقبه استنكار للتصريح، ثم فعل يخالف التصريح، ثم تصريح يبرّر مخالفة التصريح، ثم تصريح يستنكر تبرير مخالفة التصريح، ثم حيص وبيص، يوحيان بأنه لا أحد يعلم ماذا يحدث، حتى الرياسة نفسها!!! ثم هل سمع الرئيس ومستشاروه (وجماعته) بمصطلح (المصداقية)؟!...

وهل يعرفون ماذا يعنيه، وكيف الوصول إليه؟! يعيدنا هذا إلى ناصر، الذى لم يتنصّل من هزيمة 1967م، بل خرج للشعب، متحملا المسؤولية كاملة، ومعلنا استقالته، ليعيده الشعب إلى السلطة بإرادته، فيصير بهذا أول رئيس مصرى منتخب انتخابا شعبيا غير رسمى... هذا لأن ناصر، على الرغم من كل أخطاء عصره، لم يهرتل سياسيا، ولم يعاند شعبه، ولم يتحداه... والسادات عندما ثار الفقراء، فى 18 و19 يناير، بسبب القرارات الاقتصادية، كان من الذكاء السياسى، بحيث ألغى القرارات، ثم جاب البلاد فى سيارة مكشوفة، والجماهير تهتف له، وتعدو فرحة خلف سيارته، ليثبت للعالم أنه لم يفقد شعبيته، ويصير ثانى رئيس انتخب شعبيا، على نحو غير رسمى... ذكاء سياسى امتص ثورة، وهرتلة سياسية تكاد تشعل ثورة...

فارق رهيب بين هذا وذاك... الأساس الذى تفتقر مؤسسة الرياسة إلى فهمه، هو أنه من المستحيل أن تصل إلى الصواب بأسلوب خاطئ، فما يبنى على باطل فهو باطل، وكل ما فعلته مؤسسة الرياسة، فى محاولة لكسب الوقت، انتهى بضياع المزيد من الوقت، لأن مؤسسة الرياسة لا تتبع الفكر السياسى المنظم، الذى يحترم الدستور والقانون، بل تتبع سياسات (هرتل وأنا أهرتل)، وهذا سيدخل مؤسسة الرياسة التاريخ، باعتبارها المؤسس لحركة الهرتلة... السياسية.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (12 منشور)

avatar
محمد لطفى 19/03/2013 12:56:51
الله عليك يادكتور نبيل متالق كعهدى بيك من سنه 85...
avatar
منار 19/03/2013 13:41:53
ممتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز بكل ما فى الكلمة من معنى
تحليل سياسى دقيق وتشبيهات أكثر من رائعة
خاصة فى تشبيه ( الزوج العاجز ) .. محمد مرسى مع احترامى له هو فعلا الزوج العاجز .. ومصر الآن هى الزوجة المغلوب على أمرها ( مكسورة الجناح ) ...
avatar
أحمدوف 20/03/2013 00:31:10
مقــــــــــــــــــــــــال تافه كصاحبه بكل امتيار ز عنصري جدا و رائحة الفلول و جبهة الإنقاذ تطل ببشاعتها ووجها القبيح..

الرئيس العاجز هو عبد الناصرالذي خرب بيت مصر و خلاها على الحديده حتى انوا باع الحديده و التاريخ لا ينسى النكسة و حرب اليمن و دعم الإنقلابات في الوطن العربي و المعارك البهلوانية مع السعودية و الدول العربية و التحريض على الأنظمة من الخزينة المصرية و قهر الشعب و تحويل مصر لمسلخ كبير و إنحطاط أخلاقي رهيب وقتها ..

ولكن مرسي الذي أطاح بحكم العسكر و كسر الهيمنة الأمريكية بالإتفاقيات الإقتصادية و العسكرية مع الصين و باكستان و كوريا و جلب الشراكات الإقتصادية من السعودية و قطر و تركيا و إيران و الصين و كوريا و فتح السوق الحقيقي لرجال الأعمال المخلصين و القضاء على فساد الفلول و حل مشكلة الخبز و الوقود الذي تنكرونه و جلب طائرات مقاتلة و غيرها لمصر و أخرها الإف 16..

كما أن الرئيس القوي مرسي الذي أطاح بقانون سب الرئيس و جعل الصحافة في أزهى عصورها و أكبر دليل كلامك القذر هذا لو كان مبارك موجود لمسخك قرد و مسحك من الوجود ..

الرئيس مرسي لم يكن مثل المأفون عبد الناصر الذي قرر بناء السد العالي و تسبب في نكبة رهيبة للخزينة المصرية و قرار التأمين الذي جلب حربا رهيبة على مصر

الرئيس مرسي الأن يحضر لتطوير قناة السويس أمام الخطر الإسرائيلي و الإماراتي و الذين يحاولون إنشاء بديل لكسر أهم مورد إقتصادي لمصر و لذلك تحتضن الإمارات الكلاب و الفلول و الحاقدين أمثالك كالحرامي اللص شفيق و غيره من الفلول.

الرئيس مرسي أرجع لمصر قوتها السياسية و الدبلوماسية في وقت كان ولي نعمتك مبارك تسبب بحرق وجه مصر و التسبب في الهجوم عليها إعلاميا و سياسيا و مهاجمة سفاراتها من وراء سياسته المتخبطة و المتواطئة مع السياسة الصهيونية و الأمريكية..

الرئيس مرسي هو القائد العظيم القوي الحليم حلم الرجال العظام و الرجل الذي سترون ما أعطاه لمصر بصمت و أنتم الفارغون تكتبون و تنعقون كالكلاب الضالة تشتمون و تسبون و تحرضون لحرق مصر و بث روح الهزيمة ..

أنت لست صانع رجل المستحيل انت صانع الظلام و الخسة ..

أنت سيسألك الله عزوجل عن كلماتك المرسلة التي لا تحتوي كلمة واحدة رسمية أو موثقة او حقيقية .. اللهم إلا شتائم و سخرية و استهزاء و تحريض..

الرئيس القوي بالله و ثم شعب مصر العظيم محمد مرسي سيخلده التاريخ عظيماً..

وأنتم سيخلدكم كلابا ناعقة و متأمرين .. و كلماتكم نارا ستحرق جباهكم في القبور و يوم الموقف العظيم..

حسبنا الله و نعم الوكيل عليك و على كل المتأمرين أمثالك ..
رد راضي غير راضي
-10
Report as inappropriate
avatar
31/03/2013 02:16:46
هاه هاه هاه هاه .... ظريف اوي، قولي يا أخ (أحمدوف) هو مافيش طريقة تانية عندكم للرد على اي أعتراض أو إنتقاد غير الكذب وتزوير التاريخ وقلب الحقايق هو أحنا مش قلنا مش عاوزين مبررات عبيطة وساذجة أنت متصور يعني بعد كل الهبل اللي الحكومة ورئيسها واهله وعشيرته عاملين يهبلوه ده حد ممكن يصدقهم، مين غيركم يا جماعة شايف ان اللي بيحصل في مصر ده كويس على فكرة انتم مضحوك عليكم أو بتضحكوا على روحكم. وبعدين يا أخي طالما هو الدكتور نبيل كل اللي انت بتقوله ده بتكلف نفسك ليه عناء انك تدخل تقرا له وترد عليه ما تفكك منه.
avatar
منار 23/03/2013 14:46:53
لا حول ولا قوة إلا بالله
أستاذ ( أحمدوف) .. لن أتحدث معك بالطريقة التى تتبعونها مع معارضيكم
فدائما انتم تسألون : ألا تعيشون فى هذا البلد ؟؟؟
ودائما تزايدون : أنتم لستم وطنيين ومن العار أن تكونوا مصريين !!
ودائما تطلقون مصطلحات : الفلول ، العسكر ، النظام السابق ، الحزب الوطنى ، الخ الخ
.....
هذة الطريقة لا أحبها ولم ولن أستخدمها .. فلابد لنا من الرقى عن هذة الأساليب
_____________
ولكن ... هناك سؤال واحد يطرح نفسه :
ما هو دليلك على كل ما قلت ؟؟؟
هناك الملايين على أرض مصر ترى أن البلاد على شفا الهاوية فى ظل حكم لا يحكم ولم يحكم أبدا فى الواقع ..
فما هو دليلك على أن البلاد فى أزهى عصورها ؟؟؟؟؟؟
avatar
نادية 26/03/2013 11:55:35
اموت و اعرف حكاية ال اف 16 اللى انت بتقوهلها دى ايه دى يا عم... ده حسنى مبارك متفق عليها مع صفقة الغواصات الالمانى (دولفين) قبل ما يمشى بسنة و نص .
avatar
dondon V angel 31/03/2013 02:21:07
مقال رائع يا دكتور نبيل كالعادة طبعًا... وعلى فكرة واضح جدًا أن الإخوان دول مايصلحوش لإدارة دولة عظيمة زي مصر دول كبيرهم يفرشوا على الرصيف بشوية الزيت والسكر بتوعهم على الأقل الناس كانت بتحترمهم لما بيعملوا كده دلوقتي لما الناس بتشوفهم فارشين بيسألوا هي الإنتخابات أمتى؟؟؟؟؟؟؟
avatar
Kumi 08/04/2013 18:55:15
We need more insigths like this in this thread.
avatar
jdcderdve 11/04/2013 18:08:57
iUgb6m <a href="http://srmgkaxlevrq.com/">srmgkaxlevrq</a>
avatar
ypwyivuyfc 11/04/2013 18:10:25
dCi1xX <a href="http://esoihnleaxyj.com/">esoihnleaxyj</a>
avatar
hdpefqdko 11/04/2013 18:11:21
CuK6C7 <a href="http://otxkfmwkbydg.com/">otxkfmwkbydg</a>
1 2 next المجموع: 11 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال