الرئيسية | مقالات | مش أخوان

مش أخوان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مش أخوان

الرئيس مرسى، مثل كل أفراد جماعة الإخوان المسلمين، يؤمن بمبدأ السمع والطاعة، ولا يجد غضاضة فى تقبيل يد المرشد العام للجماعة، على الرغم من أن أتباع أنبياء الله سبحانه وتعالى، لم يكن أتباعهم يُقَبِّلون أيديهم.. وهو حر فى ما يعتقد، وفى ما يؤمن ويعتنق، ولا أحد يملك حق محاسبته أو معاتبته، على ما يؤمن أو يعتنق.. هذا بالبنسبة إلى المواطن محمد مرسى.. أما بالنسبة إلى الرئيس محمد مرسى، فالأمر يختلف تمامًا، عندما يُقَبِّل يد المرشد، أو يدين له وللجماعة بمبدأ السمع والطاعة، لأنه، وبمجرّد فوزه فى الانتخابات، صار رئيسًا لمصر كلها، وليس عضوًا فى جماعة، أيًّا كانت.. ومنصبه وواجبه يحتّمان عليه، لا أن يُقَبِّل يد المرشد، ولكن أن يُقَبِّل يد الدستور والقانون، وأن لا يدين بالسمع والطاعة لجماعته، ولكن لوطنه وشعبه.. ولكن الرئيس وجماعته يعانيان من مشكلة نفسية عميقة.. إنهم كجماعة، يتعاملون فى ما بينهم من منطلق الطاعة والولاء، والمعارضة داخلهم مقنّنة، لا يملك أحد فيها حتى أن يعلو صوته على صوت المرشد، أو يرفض قراراته فى غضب أو عنف فى بعض الأحيان.. وعندما تقضى عمرك كله فى تنظيم كهذا، يصبح من العسير جدًّا عليك، أن تواجه معارضة حقيقية، أو شك فى نيَّاتك، أو غضب من قراراتك.. وإن كان أفراد الجماعة يولون قياداتهم ثقتهم، لأنهم يثقون ويؤمنون بحسن نيَّاتهم، فالأمر يختلف، مع مَن هم من خارج الجماعة، ومن المستحيل أن تطالبهم بافتراض حسن نيَّاتك، دون أن تفصح عنها، وتكون هناك آلية تلزمك بها، وتضمن عدم حيادك عنها.. ولأن الشعب فى غالبيته «مش إخوان»، فمن المستحيل أن تطالبه بأن يلتزم بما تلتزم به جماعة الإخوان.. وهنا تكمن الإشكالية، والمشكلة النفسية.. والجماعة -وهذا أمر طبيعى- تؤيّد الرئيس مرسى، فى كل قرار يتخذه، لأنه من الأساس لا يتَّخذه، بل فقط يعلن ما تتخذه الجماعة من قرارات.. وحتى عندما تتخذ الجماعة القرارات، فهى تتخذها كما تتخذ القرارات الخاصة بها، والتى لا يعارضها أعضاؤها.. لأنهم أعضاء فى جماعة تربّت على السمع والطاعة، وتقبيل يد المرشد.. وكمبدأ من مبادئ الحرية، لكل جماعة الحق فى أن تمارس ما تشاء، فى داخل حدودها وحدها.. وكمبدأ أيضًا من مبادئ الحرية، لا يجوز لها أن تفرض الأداء نفسه على غيرها من الجماعات.. ولكن الجماعة التى عانت من قهر الحرية من قبل الأنظمة السابقة، ما أن صارت هى نظام الحكم، حتى ارتكبت أبشع مما ارتكبته كل الأنظمة السابقة، واعتدت على الحريات، بأسوأ مما اعتدت عليها كل الأنظمة السابقة مجتمعة!! هذا لأن الجماعة تريدنا أن نصبح جميعًا أعضاء فيها، نُقَبِّل يد المرشد، ونتَّبع مبدأ السمع والطاعة، فإن لم نفعل، فنحن بلطجية وفلول وأنصار الحزب الوطنى المنحل.. بل وكفرة وملاحدة أيضًا.. وإذا ما ثُرنا على هذه الاتهامات التى يوجّه الكثير منها نحو مَن أيَّدوا الجماعة من قبل، وطارت بهم فرحًا، عندما ساندوها فى السابق، فالرئيس يخرج ليهدِّد ويتوعَّد، ويدَّعى، وهو يهدم كل ما قامت من أجله الثورة، أنه يفعل هذا باسم الثورة.. يقتل شباب الثورة، ويقبض عليهم مؤيّدوه، ويحتجزونهم ويعذبونهم.. باسم الثورة!!! آه أيتها الثورة.. كم من الجرائم تُرتكب باسمك وتحت رايتك الحرة الشريفة!! ولكن يبدو أن القاعدة ستظل دومًا صحيحة، وأنه ساعة القدر يعمى بصر الجماعة ومرشدها وقياداتها، والرئيس القادم منها

***

الغالبية العظمى من الشعب (مش إخوان)، وحتى تلك النتيجة، المطعون على نزاهتها وصحتها، لاستفتاء الدستور المعيب، بعد كل ما حدث فيها من تجاوزات وانتهاكات، وتلاعب بالقوانين، وحذف لنتائج اللجان، غير الموالية للفكر الإخوانى، تثبت هذا؛ لأن النتيجة تشمل أصوات جماعة الإخوان، والجماعات السلفية، والمواطنين، الذين ما زالوا يجهلون معنى كلمة (دستور)، وأولئك الذين أعطوا أصواتهم، مقابل زجاجات زيت، أو أكياس سكر، أو أنبوبة بوتاجاز، وكل المواطنين، الذين لا ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، أو يؤمنون بفكرها، و(مش إخوان)، ولكنهم تصوّروا أن إقرار الدستور، على أى نحو كان، يمكن أن يؤدى إلى استقرار الأوضاع فى البلاد، وعودة عجلة الإنتاج للدوران، وتجاوز الأزمة، التى تمر بها البلاد، منذ قيام الثورة... أى أننا، وبحسبة بسيطة، نستطيع أن نثبت أن الغالبية العظمى من الشعب (مش إخوان).... فلماذا يريد منهم النظام الحاكم أن يخضعوا لمنطق جماعة الإخوان، فيسمعون ويطيعون، ويقبلون يد المرشد؟! وهذا يقودنا إلى الحديث عن الشرعية، التى تصرخ بها جماعة الإخوان، وكل التيارات الإسلامية السياسية، من أن جلس الرئيس مرسى على مقعد السلطة، والتى يطالبون الشعب كله باحترامها، على الرغم من أنهم والرئيس مرسى أوّل من كسرها ولم يحترمها.. فالشرعية كما يرونها (لأنهم إخوان)، هى أن يصل واحد منهم إلى مقعد الحكم فحسب، ثم يطيح بعدها بكل شرعية، وكأنه جزء من قوات احتلال، هبطت على مصر، لتقهر شعبها وإرادتها، وتفعل بها كل ما تشاء، كيفما تشاء، ووقتما تشاء، وعلى أى نحو تشاء، دون أن تواجه المقاومة المشروعة، لكل شعب يعانى الاحتلال!! إسرائيل مثلا يعترف بها العالم كله ككيان شرعى، ويمنحها كل ما يمنحه للكيانات الشرعية، ويرفض الاعتراف بفلسطين، التى هى صاحبة الأرض الفعلية، وعلى الرغم من هذا، فكلنا نرى أن الشعب الفلسطينى يملك شرعية المقاومة، لأن إسرائيل فعليا لا تمتلك شرعية حقيقية، رغم اعتراف العالم بها.. وعندما ترفض الأمم المتحدة الاعتراف بفلسطين ككيان شرعى، وتحتكم فى هذا إلى الاقتراع والتصويت، أو إلى الصندوق، كما يصر الإخوان دوما، فهم أوّل من يغضب من هذا، وأول من يؤكد أن الصندوق ليس مقياسا، لو أنه يتجاوز الشرعية الفعلية... ولكن عندما يتعلق الأمر بهم، فهم يصرّون على أن الشرعية للصندوق وحده!... هذا لأنهم (إخوان)... والشعب يرفض هذا النوع من الهيمنة، لأنه (مش إخوان)... هم يقولون إذن ما لا يفعلون... وكبر مقتا عند الله سبحانه وتعالى، أن تقولوا ما لا تفعلون... فكيف بجماعة الإخوان (المسلمون)، أن ترتكب أكبر المقت عند رب الكون عزّ وجلّ، ورب المسلمين والإسلام، وكل الديانات الأخرى جلّ جلاله؟!... ثم كيف وبسذاجة سياسية غير مسبوقة، تهدم جماعة الإخوان فى أشهر قليلة، ما اكتسبته فى عقود طويلة، منذ عام 1928م، وحتى قيام الثورة، بسبب الإصرار على الهيمنة على كل مقاليد الدولة، وتحدّى شعب بأكمله؟! ألا يدركون كم خسروا بممارساتهم غير الحكيمة تلك؟! ألا يدركون مأساة أن يتحوّلوا، من أمل الشعب رقم واحد، إلى عدو الشعب رقم واحد؟! ألم يدركوا أنهم بهذا قد هدموا التنظيم شعبيا، حتى إنه عندما يسقط (وهو حتما سيسقط)، لن تقوم له قائمة مرة ثانية قط؟! أفلا يتعقّلون؟! أفلا يتفكّرون؟! أفلا يدركون؟! وآه من (أفلا) هذه، التى يتصوّرون أنها لن تأتى أبدا، وكأنهم يتصوّرون، كما تصوّر من قبلهم، أن دوام الحال ليس من المحال

***

ما الهدف الذى تسعى إليه جماعة الإخوان المسلمين بالفعل؟! سؤال يشغل كل الأذهان، مع الممارسات الفعلية للجماعة على أرض الواقع، والتى تتعارض مع كل ما يخرج من أفواههم، مُغلَّفًا بنوع من السكر المر، الحارق للفم والدم والأعصاب.. فعلى الرغم من حديث قيادات جماعة الإخوان، والكثير من أفرادها، إن لم يكن كلهم «من مبدأ السمع والطاعة» عن مصر والثورة، فإن ممارساتهم لا تبدو شبيهة، من قريب أو بعيد بالثورة ومطالبها، ولا حتى بمصر من الأساس.. وحلم الدولة الإسلامية، والحديث عن أن الانتماء إلى وطن الإسلام دون سواه، حديث جميل، من ناحية القلب والعقل، ولكن ليس من ناحية الواقع، ففى كل الأحوال، لا بد أن ينتمى الإنسان إلى وطن ما، يحمل جنسيته، وجواز سفره، ويتعامل باسمه داخليًّا وعالميًّا.. وفكرة جواز السفر هذه ليست فكرة علمانية أو تافهة، لأنك، ومهما قلت أو فعلت، لن يمكنك السفر إلى أى مكان فى العالم من دونه، ودون أن يتم الاعتراف به دوليًّا.. وجواز سفر كل مواطن لا بد وأن يحمل جنسية وطن، له كيان معترف به دوليًّا، وإلا تحوَّل إلى دفتر من ورق، لا قيمة له.. وما من جهة، فى العالم أجمع، ولا حتى فى الدول الإسلامية، ستسمح لمواطن بعبور حدودها وهو يحمل جنسية الوطن الإسلامى، كما لن نسمح نحن بدخول مواطن أجنبى إلى مصر، وهو يحمل جنسية الوطن المسيحى! لا بد أن يكون منتميًا إلى دولة لها حدود جغرافية معترف بها ولها كيان رسمى معترف به.. فكيف سنلغى كيان الدولة المعترف بها دوليًّا، لنصنع كيانًا عرقيًّا، لن يتم الاعتراف به أبدًا؟! حتى عندما اتَّحدت أوروبا ككيان واحد، تحت اسم الاتحاد الأوروبى، ظل كل مواطن فيها يحمل جنسية وطنه الأم، ولكنه فقط يحمل حق التنقّل بحرية، عبر كل بلدان الاتحاد الأوروبى!! الأوطان إذن لا غنى عنها، اللهم إلا إذا كنا سنتبنَّى الفكر النازى، ونسعى إلى شن حرب عالمية جديدة، لتحقيق الحلم الذى فشل فى تحقيقه كل طامح طامع، عبر التاريخ كله!! والعيش فى حلم كبير وطموح أكبر ليس عيبًا، بل هو وسيلة ممتازة للتقدّم والتطوّر، ولكن أن يُبنى هذا الحلم على الحماس وحده، فهذا هو العيب كل العيب.. والحرب العالمية الثانية التى راح ضحيتها خمسون مليون إنسان، فيها عبرة كبيرة لمن يعتبر، ولمن يستطيع الاستفادة من دروس التاريخ.. فالنازية كانت ترى أنها الجنس السامى، «وهذا لا يختلف كثيرًا عن الفكر الإخوانى».. وكانت ترى أن كل مَن يعارضها هو خائن ومارق، وينبغى إزاحته من المجتمع، حتى ولو كان هذا عن طريق قهره، أو اعتقاله، أو حتى قتله، فى سبيل الهدف السامى «وهذا أيضًا لا يختلف كثيرًا عن فكر الإخوان المسلمين».. والنازيون كانوا عباقرة ومخترعين، ومبتكرين، وامتلكوا أسلحة كانت الأكثر تطوّرًا من غيرهم «وهذا ما يختلف عن الإخوان المسلمين».. وعلى الرغم من هذا فقد خسروا الحرب، وأضاع حلمهم ألمانيا، وتسبّب فى مقتل اثنى عشر مليونًا، من خيرة رجالها وشبابها، وفى ضياع أحلامها إلى الأبد.. والأهم، فى محو الحزب النازى والفكر النازى من الوجود، بعد أن سيطر على شباب أوروبا لعقود، من قبل حتى اندلاع الحرب.. فلماذا؟! لماذا خسرت ألمانيا النازية الحرب، على الرغم من أنها كانت أقوى فعليًّا من خصومها، وأكثر إيمانًا بهدفها وحلمها؟! لماذا؟! ولهذا السؤال حديث آخر.

***

عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، كانت الغالبية العظمى من الشعب الألمانى تؤمن بالنازية، وأفكارها، ومبادئها وطموحاتها... وكان الشباب الألمانى، الذى قاتل فى النمسا وبولندا واحتل فرنسا، يؤمن كله بأنه إنما يقاتل من أجل هدف سامى، وأنه حتما سيربح حربه، ما دام الهدف ساميا... وزاد من إيمان هؤلاء الشباب وحماستهم، أن أسلحتهم وجيوشهم، كانت أكثر تطوّرا وقوة، من أسلحة أعدائهم، وكانوا يؤمنون بأن قهر الحريات، والقضاء على المعارضين، وفرض الأمر الواقع قهرا، كلها ضروريات، لبلوغ هذا الهدف السامى... ولكنهم فى النهاية، وعلى الرغم من إيمانهم وحماستهم وقوتهم... خسروا الحرب... ومن لم يلق منهم مصرعه فيها، تم أسره فى معسكرات الاعتقال الروسية، التى ذاقوا فيها من العذاب، أضعاف أضعاف ما أذاقوه للمعارضين فى ألمانيا، وراحوا يموتون على نحو بطىء، وهم يتساءلون فى كل لحظة، كيف خسروا حربهم؟! والواقع أن الجواب لم يصل، إلا إلى عقول القلة المفكرة منهم فحسب... لقد خسروا حربهم بسبب الحرية... طموحاتهم وحماساتهم دفعتهم إلى قهر الحرية، التى تصوروا أنها ستعوق حلمهم، فقهرتهم الشعوب، التى أعلت قيمة الحرية، على الرغم من أنها كانت أقل تسليحا وقوة منهم... فالله سبحانه وتعالى، الذى بث فى خلقه من روحه عزّ وجلّ، لم يبث فى هذه الروح سوى الحرية، وليس القهر والعبودية، ولهذا كان خلق الله سبحانه أحرارا بروحه جلّ جلاله... يدعوهم إلى الإيمان به عظمت قدرته، ولكنه فى الوقت نفسه يجعل من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر... وهو وحده، المعزّ المذلّ المنتقم الجبار الحكم العدل، يجازيه على إيمانه، ويحاسبه على كفره... لأنه جلت قدرته، خلقه حرا، وإلا لما حاسبه على أفعاله، فالحر وحده يحاسب على ما يفعله بإرادته، والمقهور لا يحاسب على ما يفعله قهرا، حتى ولو كان ما يفعله صحيحا، لأنه لم يفعله إيمانا واحتسابا، ولكن قهرا وإرغاما وإجبارا... ولأن خالق السموات والأرض وما بينهما قد خلق الإنسان حرا، فهو المعزّ المذلّ ينصر من يحافظ على حريته، وإن لم يكن مؤمنا، ويقهر من يقهر حريته، وإن تصوّر أنه مؤمن... والتاريخ نفسه يؤكّد لنا هذا، فحتى لو حقّق قاهرو الحريات انتصارات مرحلية، زهوا بها وتباهوا، فهو المنتقم الجبار يسحقهم ويذيقهم عذاب ما اقترفوه، ولو بعد حين... ولو قهروا وأرغموا وعذبوا وقتلوا باسمه الرحمن الرحيم الحكم العدل، ذى الجلال والإكرام... هذا ما يؤمن به كل مؤمن حق، ليس له من غاية سوى رضا الله سبحانه وتعالى... وليس من يسعى إلى سلطة أو سلطان، يقهر من أجلهما البلاد والعباد، مستترا بدين الحق، وباسم المولى عزّ وجلّ... والله المعزّ المذل لن يغفر لعبد يقهر عبدا، لمجرّد أنه يحمل كارنيه العضوية، فى جماعة الإخوان المسلمين، ولا لمجرد أنه يطلق لحيته، ويرتكب كل ما يرضى الشيطان، صارخا باسم الخالق جلّ جلاله، أو باسم شريعته ودينه الحق... هذا ما لا يدركه أعضاء جماعة الإخوان، لأنهم (إخوان)... وما يدركه المسلم البسيط، لأنه (مش إخوان)، فبريق السلطة، وشهوة السطوة يغشى العيون والعقول والأفئدة... والخوف نفسه، الذى يدفع الإخوان إلى محاولة التكويش على كل السلطات، هو الذى يدفع الشعب الثائر إلى مقاومتهم، لأنه حر... والأهم لأنه (مش إخوان).

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (13 منشور)

avatar
وليد الباز 10/02/2013 01:06:30
لا أصدق أن هذا التسطيح وهذه السذاجة في الطرح وهذا التحامل الرهيب يخرج من الدكتور نبيل فاروق
avatar
وليد الباز 10/02/2013 01:11:23
نسيت أيضا
تصورك عن جماعة الإخوان هو تصور سينمائي بحت لا علاقة له بالواقع مطلقا
وتصورك لآلية سير القرارات في الجماعة وموضوع الاعتراض على المرشد هو تصور لا أبالغ عندما أقول طفولي وعبيط
المفترض أن واحد مثقف مثل دكتور نبيل يعرف إن الحكم على الشئ فرع من تصوره
فماذا تعرف عن الجماعة
من كتبها طبعا وليس من كتب مبغضيها والمتمنين زوالها
يا دكتور أنت تمارس إرهاب فكري
avatar
محمد سعيد 11/02/2013 21:41:58
للأسف معلوماتك التى تستقيها من ابراهيم عيسى وامثاله من الاعلاميين خاطئة اتمنى ان تبحث بنفسك ....اتحدى ان تكون قرأت كتبا بقلم الاخوان ..ربما تقرأ كتبا عنهم فقط وهذا يتنافى مع قواعد البحث العلمى
نظرتك للامور لا يمكن ان تكون عميقة طالما تستمع فقط لوسائل الاعلام
avatar
محمد سعيد 11/02/2013 21:42:58
للأسف معلوماتك التى تستقيها من ابراهيم عيسى وامثاله من الاعلاميين خاطئة اتمنى ان تبحث بنفسك ....اتحدى ان تكون قرأت كتبا بقلم الاخوان ..ربما تقرأ كتبا عنهم فقط وهذا يتنافى مع قواعد البحث العلمى
نظرتك للامور لا يمكن ان تكون عميقة طالما تستمع فقط لوسائل الاعلام
avatar
سلطان 18/02/2013 06:28:16
الحقيقة اني استغرب ردود فعل بعض الأخوان في مصر العظيمة على نقد الدكتور نبيل للإخوان المسلمين حيث انها جماعة بدأت علاقتها مع الشعب المصري بالكذب حيث أنهم ادعو في بداية الثوره بأنهم لن يرشحون احد منهم للرئسة. ثم توال الكذب عندما اقسم الرئيس المنتخب باحترام الدستور ثم كان من أوائل قراراته مخالفة الدستور وذلك عندما اعاد مجلس الشعب المنتخب...
وتتوالى القصص من الأخوان المسلمين وبعض السلفيين الذين اعتقدوا ان الدين حكر لهم وهذا نفس ما حدث في أروبا في العصور الوسطى والذي أدى إلى خروج مصطلح العلمانية والذي يبعد الدين عن السياسة والذي لا نقبله كمسلمين نؤمن بأن الإسلام دين شامل ولكن للأسف هذه الدكتاتورية سوف تقود البعض للعلمانية وتدفعهم لها دفعا.
حفظ الله مصر وأهلاها الكرام الذين لم نرى منهم إلا الكرم والشهامة
avatar
سلطان 18/02/2013 06:28:45
الحقيقة انب استغرب ردود فعل بعض الأخوان في مصر العظيمة على نقد الدكتور نبيل للإخوان المسلمين حيث انها جماعة بدأت علاقتها مع الشعب المصري بالكذب حيث أنهم ادعو في بداية الثوره بأنهم لن يرشحون احد منهم للرئسة. ثم توال الكذب عندما اقسم الرئيس المنتخب باحترام الدستور ثم كان من أوائل قراراته مخالفة الدستور وذلك عندما اعاد مجلس الشعب المنتخب...
وتتوالى القصص من الأخوان المسلمين وبعض السلفيين الذين اعتقدوا ان الدين حكر لهم وهذا نفس ما حدث في أروبا في العصور الوسطى والذي أدى إلى خروج مصطلح العلمانية والذي يبعد الدين عن السياسة والذي لا نقبله كمسلمين نؤمن بأن الإسلام دين شامل ولكن للأسف هذه الدكتاتورية سوف تقود البعض للعلمانية وتدفعهم لها دفعا.
حفظ الله مصر وأهلاها الكرام الذين لم نرى منهم إلا الكرم والشهامة
avatar
اقرأ أدبيات الإخوان يا أحلى كاتب قرأت وأقرأ له ... ثم اقرأ عن جماعة الإخوان التي عاشت تحت التعذيب لكنها لم تخرج من السجون للانتقام ... كلامك أحترمه جداً جداً ... وأسأل الله أن يوفقك ... ولي رجاء ... لا تدع الآخرين يقرأون لك ... فأنت مازلت عظيماً كما عهدناك في اليمن ... ونتمنى أن تزورنا.

ولكن من الظلم حسب رأيي مقولتك
" هذا ما لا يدركه أعضاء جماعة الإخوان، لأنهم (إخوان)... وما يدركه المسلم البسيط، لأنه (مش إخوان)، فبريق السلطة، وشهوة السطوة يغشى العيون والعقول والأفئدة... والخوف نفسه، الذى يدفع الإخوان إلى محاولة التكويش على كل السلطات، هو الذى يدفع الشعب الثائر إلى مقاومتهم، لأنه حر... والأهم لأنه (مش إخوان) "

وأرجو من جميع من يرد على المقالة التي كتبها الدكتور نبيل فاروق أن يكون موضوعياً ... ولا يقول أن المقال نفسه غير موضوعي
رد راضي غير راضي
-2
Report as inappropriate
avatar
رشا 22/02/2013 11:15:12
رائع كباقي كتاباتك ومقالاتك يادكتور
وصف دقيق وشامل لكل ما يحدث بعقلية متفتحة مدركة لكل ما مر بنا من احداث
avatar
dondon V angel 23/02/2013 01:56:00
في الواقع لابد أن نشكرك يا دكتور نبيل على العرض الممتاز وربط الحاضر بالتاريخ لنأخذ منه العبرة ولمن لا يعجبه هذا الكلام فأرجو منه أن يذكر بعض إنجازات الأخوان على مدار تاريخهم الغير مشرف الملئ بالإغتيالات والتفجيرات والإرهاب وسيلاحظ أن هذا مستمر حتى الآن بأسم الشرعية والثورة. ولمن يرى أن الدكتور نبيل متحامل عليهم لماذا لا يذكر كذبهم المستمر المتواصل وقصصهم الوهمية التي لا تنتهي ألم يكذبوا في كل ما قالوه منذ الثورة وحتى الآن أنا حتى لا أجد وعدًا واحدًا أوفوا به، لقد سجن الأخوان وعذبوا و... و... و... حسنًا وماذا يفعلون الآن؟ ينتقمون من الشعب الذي أختارهم؟ الا يفعلون هم المثل وأكثر الآن؟
لكل شخص مش أخوان عاوز يتعرف ، يعرفهم من أفعالهم وأعمالهم وليس من كتباتهم ولا كلامهم فهم كاذبون كاذبون كاذبون
رد راضي غير راضي
-2
Report as inappropriate
avatar
حسام 05/03/2013 21:07:37
دكتور نبيل
كلما مر الوقت كلما ازداد لك احتراما وعشقا لكتاباتك وافكارك
عبرت عن رأيك وافكارك بحريه ولم تعم مع التيار
عبرت عن مكنونات انفسنا واعلنتها صريحه احنا "مش اخوان"
وهو ما سيكلفك نسبه من قرائك انجرفوا لذلك التيار
ستواجه سهام مسمومه واتهامات باطله للانتمائاتك وافكارك
تجاوز كل هذا
فأنت قلم حر .. قلم "مش اخوانى"
بالتوفيق دكتورى العزيز
1 2 next المجموع: 13 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال