الرئيسية | مقالات | أنجح مؤامرة

أنجح مؤامرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أنجح مؤامرة

العالم العربى كبير، وموارده أكبر وأكبر، ووحده يملك ثلث بترول العالم، والبترول ما زال هو الطاقة الأساسية، التى يستخرج منها وقود كل ما يتحرك بمحركات، على سطح كوكب الأرض كله، وهذا يجعله أهم ثروات العالم بلا منازع، حتى يتم كشف طاقة بديلة، لها نفس القوة، ونفس القدرة على الانشقاق إلى مركبات مختلفة، من الغاز الطبيعى، وحتى وقود الطائرات... ولهذا كان العالم العربى مطمعا لكل قوة عالمية، منذ بدء استخراج البترول من أرضه... أضف إلى هذا أنه يتمتع بموقع جغرافى متميز، فى منتصف العالم، ويتحكم فى عدد من الممرات المائية، مما يمنح من يسيطر عليه القدرة، على التحكم فى العالم كله لو استطاع. لذا فمنذ قديم الأزل، سعى الكل إلى السيطرة على العالم العربى، بكل وسيلة ممكنة، بدءا من الاحتلال العسكرى المباشر، وحتى السيطرة الاقتصادية والسياسية، ولكن الزمن يتغير، والشعوب تتغير، والاحتلال العسكرى لم يعد الصيغة المناسبة، للسيطرة على البلاد وشعوبها، لأن الشعوب عندئذ تقاوم، وتقاتل، وتكبد المحتل خسائر جسيمة، لا يرضى عنها شعبه... ولهذا صار التركيز على السيطرة السياسية والاقتصادية، وأدركت كل القوى أن السيطرة الاقتصادية هى السلاح الأقوى لبلوغ السيطرة السياسية، وأنها أقل تكلفة، وأقوى تأثيرا، ولا تثير حفيظة الشعوب نحو المحتل، ولا تنبت فيه الرغبة فى المقاومة بالقدر نفسه. وعلى الرغم من نجاح القوى العالمية فى لعبة السيطرة الاقتصادية، بقيت أمامها نقطة بالغة الخطورة، لم تغب عن ذهنها لحظة واحدة... ولأنها قوى تختلف عنا، فى كونها مهتمة بالتاريخ، مستفيدة من دروسه وعبره، فقد راجعت تفاصيل نهضة مصر الأولى، فى عهد محمد على، والذى كان أول من يختاره الشعب واليا عليه، والذى تسلم دولة أنهكها الاحتلال الفرنسى، ومزقها صراع المماليك على السلطة، وأضعفها سعى كل فصيل فيها إلى السيطرة على الحكم، على حساب شعبها وخيراتها، فلم يستسلم لما وجدها عليه، لأنه أحبّها بصدق، وعشق ترابها بحق، على الرغم من أنه لم يولد عليه، وأراد لها أن تنهض من كبوتها، وتعلو رايتها، وترتفع هامتها، بين كل دول العالم... ومن أجل هذا، درس محمد على كل مشكلات مصر، وقرّر أن يواجهها، ويجد السبل غير التقليدية لعلاجها، ويمد يده لكل من كبا فيها، فأنشأ صناعات جديدة، وأدخل زراعات غير تقليدية، وأرسل البعثات التعليمية إلى دول العالم المتقدم حينذاك، واهتم بالتعليم، والبحث، والابتكار، مع وضع قاعدة أساسية فى اعتباره.... أنه لن تنهض مصر، وتصير الدولة التى يحلم بها، إلا لو اعتمدت على اقتصادها وحدها، ولم تكن مدينة لأحد، حتى لا يمتلك أحد القدرة على السيطرة عليها، وعلى مقاديرها... ولم يكن هذا بالأمر السهل، ولكن محمد على واجه التحدّى، وعمل جاهدا على تنشيط الصناعة والزراعة، وتقوية الجيش واستكمال استعداداته، ومده بكل الصناعات والدراسات، التى يحتاج إليها، فأقام مصانع للسلاح والذخيرة، ومراسى تصنيع السفن الحربية، حتى لا يعتمد تسليحه على دولة أخرى، حتى إنه، وبعد أحد عشر عاما فحسب، صار القوة الأكبر مرهوبة الجانب، فى الإمبراطورية العثمانية كلها، مما أغراه بمد سلطاته إلى الشام والعراق، والاتجاه نحو الاستانة نفسها، مقر الخلافة فى ذلك الحين، مسلحا بأقوى أسطول فى المنطقة كلها، وأعظم جيش فيها... وهنا خشيت أوروبا من قوة محمد على، ومن طموحاته التى بلا حدود، فتآزرت بقوتها وجيوشها وأساطيلها المشتركة، مع تركيا، وهاجم الكل محمد على، لتنهار طموحاته الخارجية أمام تحالفهم المشترك

***

على الرغم من هزيمة محمد علِى وجيوشه، فإنه استقل بحكم مصر، وتابع سياسته الطَّموح بشأنها، وإن منعته معاهدة الهزيمة من إعادة بناء أسطوله مرة أخرى، ولكنه نما بمصر، وصنع منها دولة حديثة، غارت منها أوروبا التى لم تنسَ ما فعلته عندما كانت قوية، وباتت تخشى من أن تستعيد قوتها مرة أخرى.. كان هذا هو درس التاريخ الأول الذى لم تنسه الدول العظمى أبدًا، والذى دعا إنجلترا إلى احتلال مصر، التى بدت لها مفتاح السيطرة على العالم العربى كله.. ثم جاء الدرس الثانى مع حركة يوليو 1952م، وصعود نجم الزعيم جمال عبد الناصر- على الرغم من التجاوزات العديدة فى عصره- الذى كانت له أيديولوجية واضحة، تسعى إلى النهوض بمصر وتطوير النظام الاقتصادى والاجتماعى بها، وجعلها قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية، مسترشدًا فى هذا بتاريخ محمد علِى، ومتّبعًا نهجه وسبيله، ولكن بفكر ناسب زمنه.. وبالإضافة إلى هذا، كانت لديه موهبة كاريزمية، جذبت إليه آذان وقلوب العالم العربى كله، وبخاصة مع جرأته فى اتخاذ القرارات، وتحديه الواضح والقوى للقوى العالمية، التى حاولت السيطرة عليه بشتى السبل.. وعلى الرغم من العدوان الثلاثى، الذى احتلت خلاله إسرائيل سيناء كلها، عام 1956م، فإن رغبة أمريكا وروسيا فى إثبات أنهما القوَّتان العظميان الجديدتان، جعلتهما يجبران إسرائيل على الانسحاب، وإنجلترا وفرنسا على التراجع، فزادت شعبية ناصر، وأعاد إلى القوى العظمى درس التاريخ مع محمد علِى فى السابق، خصوصًا مع سياسة عدم الانحياز، وتعدد مصادر السلاح، مما جعل القوى الجديدة تسعى إلى كسر شوكته، كما فعل أسلافها من قبل مع محمد على.. ولكن، ولأن زمن الاحتلال العسكرى كان قد ولّى أو كاد، وأثبت عدم جدواه ومنفعته، فقد لجأت تلك القوى إلى أسلوب يناسب زمانها.. المؤامرات.. والمؤامرة هذه المرة كانت داخل مصر نفسها، وعبر أسلوب جهنمى، يسعى إلى بث السوس فى كيان النظام الحاكم، بحيث صار متكبرًا متجبرًا، يتعامل مع شعبه باعتباره فصيلا من طينة أعلى، ويواجه كل رافض ومعارض ومخالف بمنتهى القوة والقسوة والعنف والشراسة والجبروت.. ولقد اعتمدت المؤامرة أيامها على الاستفادة من درس آخر من دروس التاريخ، خاص بزمن الحرب العالمية الثانية، عندما كانت ألمانيا النازية فى ذروة قوتها، ولديها أقوى الجيوش والأسلحة والمعدات، وأذكى العقول والمفكرين والمبتكرين والمخترعين، ولكنها تفتقر إلى أهم عوامل النصر.. الحرية.. فمع ديكتاتورية وشراسة وغطرسة النازية، لم يكن هناك مَن يجرؤ على المعارضة، أو على إبداء رأى مخالف للفوهلر أدولف هتلر وقادته، بل ولا حتى عن مناقشته فى ما يتخذ من قرارات، ولهذا، فعبر جاسوس، تم زرعه وسط قيادته، أقنعوه بوقف زحف جيشه على موسكو، على الرغم من أن الجيش كان قد سحق المقاومة الروسية بالفعل، وصار على بُعد خمسة وأربعين كيلومترًا فقط من العاصمة الروسية، والشتاء قادم على الأبواب، ببرده القارس، فى هذه البقعة من العالم.. ولأن الحرية مفتقَدة فى النظام النازى، فلم يجرؤ أحد على مخالفة أو معارضة القرار، وتوقف الجيش، حيث أمر الفوهلر، وجاء الشتاء الذى لم يرَ الألمان مثله من قبل، فهزمهم قبل أن يهزمهم الجيش الروسى، الذى اعتاد هذا الطقس، واستعاد عافيته خلاله. وكانت بداية الهزيمة، وبداية سقوط واندحار النازية.. استفادت القوى من نظرية فوز الحرية عبر الزمن، واندحار الديكتاتورية، مهما بلغت قوتها، وكررت التجربة فى مصر

***

وفقا لما جاء، بين سطور مذكرات المشير الجمسى، فنكسة 1967م، كانت نتاج مؤامرة، استهدفت نشر الفساد والطغيان فى البلاد، لما يستتبعه هذا من استهتار عام، وغرور مرضى فى صفوف القيادات العليا للنظام، وجبروت فى الفكر والقرار، وكلها مقوّمات تدفع أى بلد نحو هزيمة ساحقة ماحقة... فالمخابرات حصلت على تفاصيل الهجوم الإسرائيلى، فى بداية يونيو، وقدّمتها إلى الرئيس جمال عبد الناصر، الذى اجتمع بالقادة، وأبلغهم إياها، وعلى الرغم من هذا، فقد سهروا جميعا فى حفل ساهر، ليلة الهجوم الإسرائيلى، وخرج القائد العام للقوات المسلحة حينذاك، المشير عبد الحكيم عامر، لتفقد القوات فى سيناء، فى صباح يوم الهجوم، مما حتم إيقاف عمل جميع وحدات الدفاع الجوى، لوجود القائد العام فى الجو، وفى الوقت ذاته، تم تغيير شفرات الاتصال اللا سلكى ليلة الهجوم، دون إبلاغ الفريق عبد المنعم رياض، قائد القوات المشتركة المصرى فى سوريا، والذى رصد الطائرات الإسرائيلية، وهى تخرج من إسرائيل، ولكنه عجز عن إبلاغ القوات فى مصر، بسبب عدم معرفته للشفرة الجديدة!! ويقول الفريق عبد المحسن مرتجى، فى مذكراته، إنه قد رأى طائرات تتجه نحوه، فطلب من الموسيقى العسكرية أن تعزف، لعلمه بقدوم المشير عامر لتفقّد القوات، إلا أنه فوجئ بالطائرات الإسرائيلية تقصفه، وبأنها هى ما رصدها!! وعليكم أنتم استنتاج ما يمكن أن تعنيه كل هذه الملابسات، واستنباط طبيعة المؤامرة، التى ظلت سيناء بسببها محتلة، منذ ذلك التاريخ، حتى حرب أكتوبر، التى حرّرتها جزئيا، قبل أن تحررها اتفاقية كامب ديفيد كلية، بعد فوزنا فى قضية تحكيم طابا... وعلى الرغم من كل هذا، ومن الاتفاقيات والسلام، كان من المستحيل أن تسمح لنا القوى العظمى بالنهوض والتطور، إلى الحد الذى يمنحنا فرصة اللحاق بركب الحضارة العالمى، وتحولنا إلى دولة كبيرة، قادرة على لمّ شمل العالم العربى كله، فى منظومة لو تمّت، لصار الشرق الأوسط هو القوة الثالثة فى العالم... ولهذا كان من الضرورى حياكة مؤامرة جديدة، لا تمنع صعود العالم العربى فحسب، ولكن تضمن إنهاكه فى صراعات داخلية أيضا، حتى يدمّر نفسه بنفسه من الداخل، ويستهلك كل طاقته وموارده فى صراعات داخلية، ينشغل بها عن خطط التطوّر والتنمية... ويستنفد فيها قوته وقدراته، وينقسم عبرها على نفسه، وتتصارع بسببها أصابع اليد الواحدة، مع بعضها بعضا، فتصاب بالعجز والشلل، الذى يمنعها من التقاط ولو ورقة واحدة، من أوراق كتاب التطوّر والتقدّم... والواقع أنها كانت أنجح مؤامرة، قامت بها النظم العالمية ضدنا، لأنها لعبت على أكثر الأوتار حساسية، فى العالم العربى كله.. الدين.. فالمفترض عمليا ومنطقيا، أن يكون الدين وسيلة للتجميع لا للتفريق، وأن يسعى إلى التآخى بين البشر، كما تآخى المهاجرون مع الأنصار، على يد الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلّم، فصاروا معا قوة، فتحت مكة، وصنعت مجد الدولة الإسلامية.. ولكن المؤامرة سعت إلى العكس تماما.. سعت إلى تطبيق السياسة البريطانية القديمة «فرّق تسد»... سعت إلى بث بذور الفرقة، بين أبناء الوطن الواحد.. وباسم الدين!! وعندما تخطّط قوى عظمى، لها أجهزة مخابرات قوية لمؤامرة، فإنها لا تكون مؤامرة ساذجة ومكشوفة، مثل المؤامرة المزعومة، ضد الرئيس مرسى والكرسى، بل تكون مؤامرة دقيقة ومدروسة، يضع خطوطها العريضة خبراء مخضرمون، فى علم التآمر على مصائر الأمم، ويدرس أدق تفاصيلها جيش من الخبراء والفنيين

***

بحسبة مدروسة، أيقنت الدول العظمى أن أنجح مؤامرة، يمكن أن تهدم الكيان العربى، وتدفن قدراته وموارده وإمكانياته، فى مستنقع صراع داخلى، يشده طوال الوقت إلى أسفل، كما تفعل الرمال الناعمة، مع من يسقط فيها، هى مؤامرة الدين.. هذا لأن الشعوب العربية تعانى من حساسية مفرطة تجاه الدين، وهذه الحساسية تجعل شعوب العالم العربى مبهوتة مغيّبة، إذا ما ذكر الدين، الذى تجد فيه الملاذ الوحيد مما تعانيه من كبت وغضب وغل وحقد، أورثها إياها جيل من حكام ديكتاتوريين، جثموا على أنفاسها، وركبوا ظهورها طويلاً، واستأثروا لأنفسهم بخيرات البلاد والعباد، ولم يتركوا لشعوبهم سوى فتات الفتات، ولم يستثنوا من الشعوب إلا أصحاب الحظوة والمريدين والمنافقين... ومن أهم أعراض تلك الحساسية الفائقة، أنها تحد العقل، وتغشى البصر، وتزرع فى النفوس الحدة والشراسة والوحشية أحيانا.. وكل هذا بالطبع تحت مسمى الدين!!... ولكن ولأن المؤامرة محاكة بدقة وحنكة وخبرة، ولا تخضع للانفعالات أو الحساسيات، فمن حاكوها كانوا يدركون أنك من المستحيل أن تنحّى الدين جانبا، من عقل أى عربى، ولو أنك حاولت المساس بالدين، حتى مع مجرم عتيد الإجرام، لانقلب عليك على الفور، لأنه بحكم تكوينه، قد يرتكب الذنوب، ولكنه يدرك أنها ذنوب، ولم يخرجه هذا من إيمانه بدينه، وربما لهذا كان خير العباد الخطائين التوّابين، لأن توبتهم فى حد ذاتها، تعنى إدراكهم وجود الله عزّ وجلّ، ورغبتهم فى العودة إليه، على الرغم من ذنوبهم.. وربما لهذا أيضا يغفر الله سبحانه وتعالى الذنوب جميعا، إلا أن يشرك به... المهم أنهم قد درسوا كل هذا، ووجدوا أن محاربة الدين فشل لا يفوقه فشل، ولكن الوسيلة المثلى هى أن تتبع القاعدة التى تقول: «إن لم تستطع محاربتهم، فانضم إليهم»... ثم أضافوا إليها «واعمل على هدمهم من داخلهم»... لذا فالمؤامرة لم تعتمد على محاربة الدين، بل على الدخول إليه، وعملقته فى النفوس، ورفع درجة حساسيته، فى القلوب والعقول، حتى يتحوّل إلى ما يشبه الأمراض المناعية، التى تلتهم فيها خلايا الجسد بعضها ببعضها، فى حالة من الجنون، تجعل الخلية الواحدة ترى غيرها من الخلايا وكأنها أجسام غريبة، لا بد من تطهير الجسد منها... ولكى تصاب الأمة العربية بهذا الخلل المناعى، الذى ينتهى بأن يأكل الجسد نفسه، فتضيع معه كل الخلايا، بكل أنواعها واتجاهاتها، اعتمدت المؤامرة على إصابة المجتمعات العربية بمرض الإيدز الدينى، وتركها بلا علاج، فإما أن تقضى على بعضها البعض، وإما أن تضعف كلها، مع صراعاتها الداخلية، ويضعف بنيانها، ولا تصبح هناك حتى ضرورة للانقضاض عليها... والوسيلة الأمثل لهذا، كان تقسيمها إلى شيع وفرق واتجاهات وجماعات، ترى كل منها أنها وحدها على حق، وكل من سواها على باطل، وتقاتل كل منها الأخرى فى شراسة، تحت شعار الدين، الذى يملأ نفوسها حماسا، ويجعلها لا تبصر سواه.. وبكل ثقة، وعبر كل ما نشاهده ونعيشه من حولنا، نستطيع أن نؤكّد أنها كانت مؤامرة ناجحة.. بل أنجح مؤامرة، فى تاريخ التآمرات العالمية، وأكثرها وأقواها تأثيرا، ولها أنجح النتائج الملموسة والمحسوسة على أرض الواقع.. والتآمرات بشكل عام، لها هدفان أساسيان، تعتمد عليهما نتائجها، وتعتمد هى على الهدف المراد منها، فبعضها مؤامرات تكتيكية محدودة، تستهدف بلوغ أهداف سريعة، فى مواقف بعينها، مثل إشعال الثورات، ومعاونة الانقلابات، وإسقاط النظم والحكومات، أو إعادتها إلى ما كانت عليه.. أما المؤامرات الكبرى، التى تستهدف تدمير الكيانات بالكامل، فهى ما يطلق عليه اسم المؤامرات الاستراتيجية

***

المؤامرات الاستراتيجية مؤامرات بعيدة المدى، طويلة التنفيذ، صبورة، هادئة، تعتمد أكثر ما تعتمد على فضيلة الصبر فى انتظار النتائج، التى ما إن تتحقّق، حتى تهدم أنظمة وكيانات ودولا بكاملها، وربما تمحوها من الوجود أيضا، لو أنها دبرت وخطّطت فى عناية وصبر... ومصطلح استراتيجية، يعنى الشمول والحركة على كل المستويات... ولأنهم درسوا بدقة، فقد علموا أن الشيعة تختلف مع السنة، ليس فى أساسيات كبرى، كما قد يتصوّر البعض، ولكن فى انتماءات بعينها... والشيعة موجودة فى مصر منذ قرون، ولو راجع أحدكم فيلم السكرية، المأخوذ عن رواية الكاتب والأديب العالمى نجيب محفوظ، فسيجد أن ابنته تصفه فى أحد المشاهد بأنه من أتباع سيدنا على، مما يوحى بأن التعايش كان سلميا بين السنة والشيعة فى مصر لعقود وقرون.. ولكن هذا لا يتفق مع المؤامرة الكبرى، التى تستهدف هدم الوطن من الداخل، خصوصا بعد ثورة إيران، التى قامت على أسس شيعية، ويحكمها نظام شيعى، حتى لحظة كتابة هذه السطور.. لذا فقد بدأت المؤامرة، فى هذا الجزء بالتحديد، وهو ليس بدايتها الفعلية، بالسعى لتحويل العلاقة بين السنة والشيعة، إلى علاقة غضب وعنف وصراع.. وأيضًا تحت شعار الدين.. ونجح هذا الجزء من المؤامرة، الذى استهدف الحساسيات الدينية، بكل ما تحمله معها من اندفاع وانفعال، يغشيان البصر والعقل.. ولقد بدا ذلك النجاح واضحا، فى سوريا والعراق والبحرين والكويت وغيرها، وعادى المسلمون بعضهم البعض، لمجرّد الاختلاف، واتهم كل فصيل الآخر بالكفر والإلحاد، وتصارعا، وأراقا الدم العربى أنهارا... وأيضا تحت شعار الدين!!... وهنا انتقلت المؤامرة إلى المرحلة التالية، وهى تأليب أصحاب الفصيل الواحد على بعضهم البعض، فانقسمت السنية إلى إخوان مسلمين، وسلفيين، وجهاديين، وتكفيريين، ووسطيين، وغرق الكل فى صراعات، يحاول كل فريق فيها أن يثبت أنه وحده على حق، وصار التكفير علكة، تلوكها أفواه الجميع، وتبصقها الألسن، وتشتعل بها النفوس والعقول والقلوب.. وطبعًا تحت الشعار نفسه.. الدين.. وعلى الرغم من أن الدين علاقة خاصة بين الإنسان وربه، وأنه لا إكراه فيه، لأنك أبدا لا تستطيع فرضه على القلوب بالقوة، وعلى الرغم من أن الخالق عزّ وجلّ قد أكّد فى كتابه العزيز على حرية المرء فى ما يؤمن به، حتى فى أن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وهو وحده سبحانه وتعالى يحاسبه عما فى سريرة نفسه، فإن كل فريق اشتعل غضبا من الآخرين، وراح يسعى لفرض معتقداته ومقتنعاته على الآخرين، محوّلين الدين الواحد، الذى تكمن قوته فى اتحاده، إلى فرق متصارعة متنازعة، داخل الوطن الواحد، بل إنه غرس فى النفوس فكرة أن الانتماء إلى الدين يعنى عدم الانتماء إلى الوطن، من منطلق أنه لا وطن فى الدين، وأن الدين هو الوطن الوحيد، الذى ينبغى الانتماء إليه، والحساسية الدينية، التى تسعى المؤامرة الكبرى إلى مضاعفتها وتعظيما دوما، جعلت البعض يؤمن بهذا إيمانا شديدا، يساعد المؤامرة على هدم الأوطان باسم الدين، وإغراق كل بلد عربى فى صراعات دينية، لا يمكن أن تعلو من خلالها، ولا يمكن للدين نفسه أن يرفع رايته فيها.. وأنجح جزء فى هذه المؤامرة، هو أن أحدا لم يدرك أنها مؤامرة، بل تعصّب الكل للفكرة، واعتبر أن من يحاول فتح عينيه على المؤامرة هو المتآمر، ليس عليه ولكن على الدين نفسه.. ولكن فى اعترافات أحد الجواسيس، الذين وقعوا فى قبضة المخابرات المصرية، أشار إلى أمر شديد الخطورة

***

فى اعترافات أحد الجواسيس، الذين أوقعت بهم المخابرات المصرية، فى فترة ما قبل الثورة، أشار الجاسوس إلى أن الجاسوس المقيم، الذى كان ينقل إليه التعليمات، ويحصل منه على المعلومات، كان شخصا ملتحيا، يرتدى جلبابا قصيرا!!!... البعض حتما سيشتعل غضبا من الفقرة السابقة، وسيتصوّر أننى أشكّك فى نزاهة وصدق الملتحين، إلا أننى لم أقصد هذا بالتأكيد، ولكننى أردت أن أشير إلى قاعدة مهمة فى علم الاستخبارات، وهى حتمية أن أنتقى العميل من نفس البيئة التى سيعمل فيها، أو أن أجعله مناسبا لتلك البيئة، شبيها بكل المنتمين إليها، قادرا على الاندماج والامتزاج فيها وبها، ويستطيع كسب ثقتها، والارتباط بأفرادها، وربما الفوز بمرتبة زعامية فيها أيضا... وتاريخ المخابرات العالمية يحوى الكثير من هذه الأمثلة، التى يتم فيها زرع العميل فى بيئة تخالف بيئته، بعد تدريبه وتأهيله، وتحويله إلى صورة وهيئة تناسبان تلك البيئة تماما... واحسبوها بالعقل... أهذا ممكن أم مستحيل؟!... والجاسوس المزروع، أيا كان، يتلقى تدريبات مكثّفة، لكى يتحوّل إلى قوة ضاربة، فى المجتمع الذى يزرع فيه، فرأفت الجمّال مثلا، درس جيّدا الديانة اليهودية، وحفظ توراتها، ومارس شعائرها لفترة طويلة، قبل أن يتم زرعه وسط اليهود فى مصر، ثم إرساله إلى إسرائيل بعدها، ليحيا هناك كيهودى مخلص، ومتديّن أيضا.. وإذا ما سعت القوى، التى تستهدف هدم الكيان العربى، إلى زرع جاسوس خبير، وسط المجتمعات الدينية، فسيكون حافظا للقرآن والسنة، وبالذات للإسرائيليات من السنة، ومتبحّرا فيهما، وكثير الترديد لهما، والتعنّت بشأنهما، وستقتصر مهمته على إعادة توصيف وتفسير الأحاديث والآيات القرآنية، بما يتفق مع مؤامرة الهدم، وسيعاونه على هذا جيش من الخبراء والفنيين، لتزويده بكل ما يحتاج إليه فى مهمته، ومعاونته على ارتقاء مكانة عالية، فى المجتمع الذى تم زرعه فيه، حتى تصبح كلمته مسموعة، ويرتفع شأنه، ويستطيع التأثير فى المحيطين به... وهدفة الرئيسى، غير المعلن بالطبع، سيكون بذر بذور الفرقة والعداء والكراهية والبغضاء، بين أبناء الدين الواحد، وبينهم وبين أصحاب الأديان الأخرى أيضا، لكى تتفرّق الأمة أكثر وأكثر، وتشتعل صراعاتها الداخلية أكثر وأكثر وأكثر، وصولا إلى مرحلة الحرب الأهلية (إن أمكن)، حتى ينهار الكيان من الداخل، ويزول أى خطر محتمل منه... ولست أوجّه أصابع الاتهام هنا إلى أفراد بعينهم، ولا إلى فصيل بعينه، وإنما أشير إلى حقائق أساسية فى علم التخابر، ونقاط أصلية فى المؤامرة الكبرى، التى تستهدف هدم الكيان العربى، فإما أن تنتبهوا إليها، وإما أن يكون مصيركم كمصير من سبقكم.. ولكن هذه المؤامرة الاستراتيجية الكبرى تبدو ناجحة إلى حد يثير الغيظ، فحتى لو نبهت الناس إليها، ومهما قلت أو فعلت، فالانفعال والحساسية لدى الفصيل الأعظم من الناس سيرفض مجرّد التفكير فيها، فما بالك بالاعتراف بإمكانية وجودها؟!... وعندما وضعت القوى المعادية قواعد مؤامراتها، كانت تعتمد تماما على هذه النقاط بالتحديد.. الغضب، والرفض، والحساسية، والانفعال.. وكانت تدرك أن هذه هى أقوى عوامل نجاح مؤامرتها.. وقد كان!!... تلفّت حولك، وستدرك كم نجحت المؤامرة، وإلى أقصى حد ممكن، حتى إننا نستطيع أن نصف نجاحها، دون مبالغة، بأنه نجاح ساحق، فلا نجاح أكثر من أن تستغل انفعال عدوك وحساسيته وعصبيته، فى دفعه إلى أن يصبح أحد أخطر أسلحتك.. ضد نفسه!!.. ولكى تبلغ المؤامرة مداها، وتصل إلى ذروة النجاح، تساءل مدبروها: كيف تهدم فكرا أو عقيدة هدما كاملا؟!... والجواب كان... فى حديث آخر بإذن الله

***

كيف يمكنك أن تهدم فكرا أو عقيدة، تملّكت من نفوس الناس وقلوبهم، وصارت لديهم أهم من الحياة نفسها؟! سل نفسك هذا السؤال، وابحث فى أعماقك عن جوابه.. السؤال يبدو صعبا بالطبع، وبخاصة إذا ما طرحته على قلبك وحساسياتك وانفعالاتك.. ولكن حاول أن تطرح كل هذه المشاعر جانبا، كما سيفعل من يسعون إلى هذا، وأعد التفكير فى السؤال بعقلك وحده.. لو استطعت.. لو أنك قد فعلت، فستجد أن الجواب ليس بالصعوبة التى تتخيّلها.. أنت بالطبع تجد أن الفكر والعقيدة، إذا آمن بهما الإنسان، فلا يمكن انتزاعهما منه أبدا.. وهذا صحيح، وكلنا ندركه.. ومن وضعوا المؤامرة الكبرى أيضا يدركونه.. ولهذا فهم لم يحاولوا انتزاع هذا من ذهنك أبدا.. بل على العكس تماما، لقد عملوا على عملقته و... وإفراغه من مضمونه!! وهذا ليس بالأمر المستحيل، كما قد يتبادر إلى ذهنك للوهلة الأولى، فكل ما عليهم هو أن يعظموا المظهر، على حساب الجوهر، ويجعلوا المنطوق أكثر أهمية من المضمون.. ولو ضغطوا على هاتين النقطتين بالتحديد، لن يبقى من الفكر سوى المنطوق، ولن يبقى من العقيدة سوى المظهر.. وستدور صراعات عنيفة حول المنطوق وحده، وخلافات حادة على المظهر فحسب.. تلفّت فى ما حولك، فى حياتك اليومية، وسل نفسك: هل نجحت المؤامرة الكبرى أم لا؟! لن أتحدّث هنا عن التركيز الشديد على اللحية والحجاب والنقاب، ولا عن القتال من أجل إثبات أنهم فقط عماد الدين كله، وليس الإيمان أو عمل الخير أو البر والتقوى، أو حتى الصدقة فى الابتسام فى وجه الآخرين.. ولكن دعنى أذكّركم بالصراعات العنيفة، حول منطوق الضحايا والشهداء، على الرغم من أنه ما من بشرى على وجه الأرض، منذ بدء الخليقة، وحتى يوم الساعة، يمكن أن يمنح هذه الصفة لمخلوق مثله؛ فالله سبحانه وتعالى وحده الواحد الأحد العزيز القهّار، يعلم النفس وما خفى منها، ووحده المعزّ المذلّ يضع كل من يلقى مصرعه فى مكانته التى يستحقها، كأن يكون شهيدا أو ضحية، أو حتى مجرم آثم، مات فى سبيل ما لا حق له فيه.. ولكننا اختلفنا وغضبنا وتحمّسنا؛ لنضع من نريد حيث نريد، ولمنح ما لا نملك لمن نحب!! انشغلنا بالمنطوق، الذى لن يغنى عند رب الكون ذى الجلال والإكرام شيئا، وغابت عنا مضامين عديدة، فى غمرة الغضب والحماس والانفعال والعصبية.. والأدهى أننا فعلنا كل هذا، تحت نفس الشعار.. الدين.. فهل نجحت المؤامرة الكبرى أم لا؟! حتى الفقرات السابقة، ستجد من يهاجمها فى عنف وغل وغضب وعصبية، متجاهلا مضمونها، ومركّزا بشدة على منطوقها.. وهذا سيكون دليلا قاطعا على نجاح المؤامرة.. الأهم الآن ليس أن نختلف ونتصارع ونتقاتل، من أجل أن نثبت أننا على حق والآخرين على باطل.. الأهم الآن أن لا نختلف ونتخالف، ونسهم، دون وعى منا، فى إنجاح المؤامرة.. الأهم هو أن ندرك وجود المؤامرة، وأن لا نحاول أن ننسبها لمن نختلف معهم حول رؤى ومعتقدات.. المهم فعليا، والأهم على كل المستويات، أن نتآزر معا لإفشال المؤامرة، وتفتيتها، ومقاومتها؛ عبر اتحاد شامل، يجعلنا أشبه بالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعض.. فإما أن نفعل، وننجح نحن، أو تنجح المؤامرة، وتصبح عن حق، أنجح مؤامرة.. على الإطلاق.. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (19 منشور)

avatar
البطل 27/01/2013 10:01:07
استاذ نبيل .. احب ان اقول اننى مقتنع وبشده بما قلته بهذه المقاله ومؤيد لها ولكن هناك مشكله .. لو اول فصلين من المقال الى حاكم

البلاد سيدرك الحقيقه التى حتى انا لم انتبه اليها من قبل ثم يعمل على نشرها الى الشعب الذى سيدرك الامر واعتقد انه عند تلك المرحله

سيعمل على توحيد نفسه حتى تنتهى المؤامره ثم نبداء مرحله التقدم الفعلى للبلاد وهنا سينتبه الاشقاء العرب الى الحقيقه ويتبعوا الاسلوب

نفسه وهنا المشكله .. فكيف يصل اول فصلين - ما اراه مضمون المقال واهم ما به - الى الحاكم ؟ وكيف سيقتنع به ؟ وكيف سينفذه ؟

وهل سيتقبل معارضوه هذا ؟ هل سيصدقوه او يصدقوا كلماتك ؟ فكما اشرت لقد نجحت المؤامره للاسف .. ولكن ككل المشاكل فلها

حل .. وحلها عندى شخصياً ولكنه سيحتاج الى العديد من الاشخاص المقتنعين بما قلته و مستعيدن الى المجازفه من اجل مصر ... فهل

نجدهم ؟ ام تنجح المؤامره ؟
avatar
طارق 28/01/2013 00:28:08
تحياتي الطيبة وسلامي الحار للكاتب الانسان والانسان الكاتب قد اتفق معك ان بعض هذه الاتجاهات الدينيه المتعصبه والتي تفرغ الدين من لبه وتركز على القشور قد تكون حقاً وراءها عملاء مزروعين و كذلك اتفق معك ان هناك تشجيع ودعم للقشور على حساب الجوهر ولكن ايضاً كثير من هذه الافكار والشخصيات بريئة من العماله المقصوده ولكن في النهايه حتى وان كان كثير منهم ابرياء الا اننا نجد انهم عن جهل وحسن نية يمشوا في الخط المرسوم الذي زرعه اعداء الامة بسبب جهلهم وحساسيتهم وتشنجهم وتعصبهم وتطرفهم حتى اصبحوا كما قلت من اكبر الاعداء للامة ولانفسهم والحل نشر روح المحبة والرحمه والتسامح والحوار الجاد البناء المفيد والمؤدب نعم المؤدب والسلمي ايضاً لان كثير من العرب والمسلمين اعتبروا ان الحوار هو معركة حياة او موت ويجب ان تفرض فيها وجهة نظرك على الآخر المحاور والذي ينظرون له لمجرد اختلافه معهم على انه الخصم او العدو وفي حالة قبول احد الطرفين بوجهة نظر الاخر ينظر اليه وكأنه خانع وجبان بعكس الغرب واليابان حيث يحترموا حرية وافكار بعض
avatar
18/02/2013 04:54:56
عفو الكاتب الدكتور المفكر الانسان د نبيل فاروق بعد قراءة ثانية متأنية لمقالتك انجح مؤامرة اعتقد هذه المرة ان عندك حق وان هناك مؤامرة بالفعل واضيف اليها مؤامرة عالمية اخرى لتجهيل الشعوب العربي والشباب العرب وجعل حياتهم كلها اما سياسة او امور تافهه ومنع التثقيف العلمي فنجد في الغرب قنوات تثقيفية علمية فضائية كقناة ديسكفري وقنوات العلوم والفضاء والخيال العلمي وعلوم مختلفة لكل منها قناة خاصة بها كالميكانيكا العلوم العسكرية التاريخ الزراعة الصناعة الصناعات الدقيقة واشباة الموصلات
الصحة العامة التغذية والكثير الكثير بينما اجد في الوطن العربي مؤامرة اجنبية لمنع كل الوسائل الاعلامية الثقيفية والعلمية وحصر الناس في السياسة او الرياضة او الدراما هل هناك قنوات فضائية علمية كثيرة كالغرب بابالطبع لا وهذا يؤكد هذة المؤامرة الجديدة والتي اسميها مؤامرة التجهيل العلمي والثقافي
avatar
طارق 18/02/2013 04:57:26
بلمناسبة يادكتور انا طارق كاتب التعليق الذي اتكلم فيه عن مؤامرة التجهيل العلمي والتثقيفي ولكنني بسبب العجله نسيت اكتب اسمي
avatar
طارق 18/02/2013 05:03:39
بالمناسبة انصح الكل بقرأة مقال الدكتور نبيل فاروق الهام جداً جداً واسم المقال التفكير نتيجته التكفير وهو موجود في هذا الموقع صفحة المقالات الرجاء البحث عنه وقراءته والصبر على قراءته حتى النهاية لانه مهم جداً جداً جداً
avatar
عماد السعدنى 28/01/2013 03:20:07
احييك جدا استاذى الجليل نبيل فاروق على مقالاتك التى من خلالها تستفيقنا وتزيل الغشاوة عن اعيينا وتنصحنا من خلالها وتنقدنا لمصلحتنا احييك استاذى الجليل واحب ان اضيف ملحوظة صغيرة انى اقرأ لك منذ كنت فى الحادية عشر من عمرى الى الان وانا عندى الان 37 سنة
فلم اجد قلمك يوما يخالف ضميرك او مبادئك من اجل اى منفعة او مصلحة بل كنت دوما تراعى ربك واخلاقك ودينك فيما تكتب وانا اشهد على ذلك ... لن اطيل عليك ولكنى اتمنى من الله ان اراك فى المكانة التى تستحقها يوما فانا اؤمن انك تستحق اكثر من ذلك بكتيييييييييييييير جدا ... تحياتى استاذى الجليل ... عماد السعدنى
رد راضي غير راضي
26
Report as inappropriate
avatar
طارق 28/01/2013 03:31:52
لا تنسى ان هناك مؤامرة لاغتيال و محو الذاكرة العربية والدليل حرق المجمع العلمي على يد مأجورين ولا زالت محاولات تدميرة مستمرة و قرأت في الانترنت ان المتطرفين الحمقى في مالي قاموا باحراق مكتبة تراثية اسلامية في تمبوكتوا فيها كتب من التاريخ الاسلامي لاتقدر بثمن وهؤلا المتطرفين الحمقى يساعدوا اعداء الامة في محو التاريخ العربي والاسلامي بجهلهم وتشددهم وربما ايضاً بعمالتهم وارتزاقهم اقترح انشأ مكتبة للارشيف القومي المصري مثل مكتبة الارشيف القومي الامريكي والتي تحتفظ بنشخة عن اي وثيقة هامه في امريكا سواء كتابية او صوتية او فيديو وتقوم بحراستها فرقة من الجيش الامريكي وبنيت هذه الكتبة في قلب جبل لزيادة التحصين واقترح ان تقام هذه المكتبه في عمق جبل من جبال البحر الاحمر وتحميها فرقة عسكرية كامله مسلحة تسليح قوي جدا وان يتم تصميم الكتبة بحيث يكون كل قسم قابل للفصل عن القسم الاخر فصلاً تاماً في حالة الحريق مثلاً ووضع افضل وسائل الحماية والامان ومكافحة الحرائق وتكون فيها كاميرات مرتبطة بوزارة الداخلية حتى لايجرؤ احد لحرقها من الداخل
avatar
طارق 30/01/2013 07:31:01
لماذا فشل البديل الاسلامي للحضارة الانسانية

ببساطة لان المسلمون هم جزء من البشرية من الحضارة الانسانية الاشمل التي تضم البشر على الارض
فليس هناك علم اسلامي مستقل باستثناء علم الدين والاخرة اما باقي العلوم فهي تراث انساني مشترك
فليس هناك رياضيات اسلامية وليس هناك فيزياء اسلامية و احياء اسلامية وهندسة اسلامية الى آخرِهِ
فالعلوم والتكنولوجيا هي تراث انساني مشترك
فنجد ان الحضارة الاسلامية في العصر العباسي نهلت من علوم الامم الاخرى كالهنود والفرس والاغريق والصينيون وغيرهم وبدون اي مزايدة او حساسيه او تعصب حيث كان المسلمين وعلماؤهم وحكامهم يبحثون عن العلم عند الامم الاخرى متخذين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اذ قال : الحكمة ضالة المؤمن وقال اطلبوا العلم ولو في الصين وقول الله سبحانه وتعالى هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون واعتذر لضعف الخبرة الاملائية خصوصا في الاية الكريمة و المكانه التي جعلها الله ورسوله للعلم والعلماء وكان العلماء على قدر كبير من روح الحياد والامانة العلمية في طريقهم العلمي بدون تعصب او تشنج او عنصرية لدرجة ان الخليفة العباسي المأمون دفع اموال او ذهب للدولة البيزنطية مقابل ان ترسل له كتب اليونان الاغريق القديمة
فلماذا تحول المسلمين في العصر الحديث للرفض لكل ما يأتي من غير المسلمين حتى ولو كان علم بحت او تكنولوجيا او تقنيات او اساليب في العمل والتعليم والادارة والتنمية ويصرون على البحث عن بديل اسلامي حتى وان كان غير موجود اعتقد ان السبب هو الصدمة الحضارية التي نتجت عن تطور اوروبا الحضاري والتكنولوجي فكان هناك ذوبان كامل بالغرب عند فئة واعتدال عند فئة لم تتردد في اخد ماهو مفيد ونافع مع اعتزازها بتراثها الحضاري الاسلامي والروحي والاخلاقي وهناك فئة انكفئت على نفسها امام الغرب المتطور وقررت الرفض للغرب وحضارة الغرب ككل بضارها ونافعها وحاولت بيأس ان تتمسك بقشة وتبحث بيأس عن بديل اسلامي للتطور الحضاري والتكنولوجي للغرب وترفض كل ما يمكنها رفضه وترفض الاعتراف للحضارة الغربية بالفوائد التي حملتها للبشرية برغم استخدامهم بحكم الضرورة لكل ما في حياتهم من الغرب فتجدهم يسبون الغرب ويحتقرون كل مايأتي به بروح حاقده ومتعصبه وهم في حياتهم يستخدمون اختراعات وابداعات الغرب في التكنولوجيا او النظم الادارية وغيرها فتجد احدهم يستخدم الكمبيوتر المحمول اللاب توب او الايباد الذي اخترعه الغرب ويستخدم الانترنت التي اخترعها الغرب ايضا ويدخل على المواقع والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي الذي اخترعهن الغرب ليشتم الغرب ويسكن في ابراج عالية ابدعها الغرب والمصاعد او الاسانسيرات والسيارات والقطارات والسفن والحافلات الباصات واشارات المرور ويلبس القميص والبنطلون والتي اخترعهن الغرب كلهن وغير المسلمين والمطارات ومحطات المترو والمترو ومحطات الباصات وسكك الحديد والتلفزيون والراديو والمحمول الموبيل و اليخوت و النظم الادارية الحديثة والعلوم الحديثة و التكنولوجيات الحديثة والرسيفر والدش والاقمار الصناعية والمطابع الحديثة التي نطبع بها كتبنا وتراثنا والتواليت والصرف الصحي والذي لولاهما لغرق العالم في القاذورات وتقنيات التخلص من النفايات واعادة التدوير والتكنولوجيا الخضراء والمستشفيات الحديثة ومعداتها المتطورة والمختبرات الحديثة والاضاءة الحديثة والتي لولاها لغرقنا في الظلام وحفاظات الاطفال والنساء وكبار السن والملابس الداخلية والمولات والاندية والاندية الرياضية والالعاب الاولمبية والنظارات والعدسات والصواريخ والدبابات والاسلحة المختلفة وعلم النفس والهندسة الورثية والجينات والخلايا الجذعية واجهزة السوبر كمبيوتر وعلوم السياسة والحقوق والتنمية البشرية والبرمجة العصبية و المخ والاعصاب وعدد هائل من المخترعات والمكتشفات اخترعها الغرب وغير المسلمين بشكل عام فللغرب وغير المسلمين افضال على البشرية جمعاء ومنها نحن المسلمين فانكار كل هذه الاشياء وجحودها لمجرد ان من اخترعها غير مسلم هو حماقة و حسد وغيرة وحقد وعمى ونفسنه كما يقولون بمصر اذاً غير المسلمين لهم افضال كثيره علينا ومن الانصاف ان نعترف لهم بها وان نشكرهم ونمتن لهم عليها ونحاول ان نندمج في تيار الحضارة البشرية العام بدلا من ان ننفصل عنه ونعيش في جزر معزوله ونناطح طواحين الهوى كدون كيشوت فالعلوم هي ملك جميع البشر فليس هناك شعب او دين يحتكر العلوم او يقول العلم ينتسب للشعب الفلاني او الدين الفلاني بل كلنا بشر وكلنا شركاء في ميراث البشرية من علوم وتقنيات وتكنولوجيا وغيرها وشكرا
رد راضي غير راضي
11
Report as inappropriate
avatar
نهى 31/01/2013 00:41:27
سيدى الفاضل دكتور: نبيل فاروق
مبدئيا أتفق مع سيادتكم فى كثير جدا مما جاء فى مقالكم الرائع.. ولكن ما العمل ؟؟؟؟
نوعان من الناس لا ثالث لهما سيقرأ مقالك هذا..
أولاهما: من وصفته سيادتكم فى مقالكم بالمزروع ذو الفكر المدرب جيدا لإفشال أى دعوة لهدم مخططهم, وسيعمل على نقد المقال بشكل استهزائى وتحقيرى لشأنه أو مهاجمته على أنه دعوة ليبرالية علمانية تهدف إلى النيل من الإسلام, ولأنهم أصحاب أصوات مسموعة لدى مرضى الحساسية الدينية المفرطة, فسيتأثر بهم ويلبى لهم المرضى النداء, وتسير المؤامرة حيث تريد ولا مانع لها ولا هادم إلا الله عز وجل ..
ثانيهما: من يدرك بفطرته الفرق بين المنطوق والمضمون, ويؤيد مقالكم ويدرك المؤامرة من قبل, وهؤلاء يا سيدى للأسف قليل, ورغم إن صوتنا بُح خلال السنتين الماضيتين لتحذير الناس من الوقوع فى براثن الفتنة ومؤامرات التفكيك والهدم والتفتيت, إلا أنهم لا يسمعون, وإذا سمعوا لا يعوون.
فمن نخاطب؟ أو إلى من توجه مقالكم؟ وسيادتكم أعلم بما وصل إليه حال الناس من عدم القراءة مطلقا والاكتفاء بالعناوين وأحيانا الصور تكفى, فما بالكم وأن مقالكم الرائع طويل للغاية, وإذا ما طلبنا من الغالبية المؤثرة التى تهرع إلى الميادين لتلبية نداء "رايس" بالفوضى الخلاقة, سيعزفون عن قراءته بحجة "وأنا عندى وقت أقرأ ده كله" ولكنه بالطبع يمتلك الوقت للمبيت فى الخلاء لمناصرة فكرة أو مطلب لا يستوعبه أو لم يفكر به قبلا, أو ينشغل به فكره قبل أن يصله الأمر بالخروج فى سبيله.
والسؤال: كيف تصل أفكار مقالكم إلى الناس فى الشوارع والبيوت والجامعات وأماكن العمل ؟ وكيف نجبر عقولهم المسترخية والمستكينة إلى العمل والاستنتاج والاستباط وقراءة الأحداث بعقل واعى متجدد؟
رد راضي غير راضي
24
Report as inappropriate
avatar
رهف 31/01/2013 15:50:59
كيف تستطيع مصر ان تنجح كما كانت وتستقر وتهدأ كما في عصر محمد على وكيف يرجع اسمها من ضمن اسماء الدول العالمية الكبرى ؟؟؟؟هل من مجيب يجيب سؤالى؟؟؟؟
رد راضي غير راضي
20
Report as inappropriate
avatar
طارق 02/02/2013 22:13:31
الخت رهف وكل محب لمصر هذه محاوله بسيطة ومتواضعه للاجابه على سؤال الاخت رهف عن نهضة مصر اولاً تحسين العلاقات مع الدول الكبرى التهدئه مع دول الجوار مد الهدنه مع اسرائيل لان مصر بحاجة لتقف على رجليها وليس الدخول في صراع مكلف مد خطوط سكك حديدية ومواصلات مع السودان والسعودية وليبيا وغزة السلم الداخلي والمصالحة عبر حوار جاد وجامع وبدون شروط مسبقة بين جميع الاطراف
احترام حقوق وكرامة الانسان بكل ما للكملمة من معنى الانفاق بسخاء على الابحاث بشكل عام سواء طبية او علمية او زراعية او بيئية او تكنولوجية او اجتماعية وغيرها زيادة مرتبات ومعاشات العلماء والباحثين وابعاد وحش الضرائب المفترس عنهم حتى يقدروا ان يفيدوا ويستفيدوا وضع خطط عاجلة وسريعة للتخلص الآمن من الآف الاطنان من المخلفات منع المصانع وغيرها من تلويث مياة النيل مساعدة اصحاب المصانع في انشاء فلاتر ووسائل التخلص الآمن من سموم المصانع والعناية بالبيئة بشكل جاد مع حملة شعبية كبيرة ومستمرة للعناية بالبيئة ونظافة البلد بحيث يشعر اي فرد انه مسئول شخصيا عن حماية البيئة ونظافة البلد ،العناية بمشاريع التنمية المستدامة والاقتصاد الاخضر والطاقات الجديدة والمتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الهيدروجين والكتلة الحيوية وطاقة باطن الارض وطاقة الامواج و تحويل المخلفات لطاقة والابنية الخضراء
تهدئة المخاوف الخليجية من مصر ومحاولة فتح صفحة طيبة جديدة معها وعدم التدخل في شئوون الدول الاخرى سواء دول الخليج او غيرها تجنب الخطابات السياسية المتشنجة مع بقية دول العالم ايجاد علاقات مميزة جداً جداً مع الدول الخمس الكبرى واليابان ودول الاتحاد الاوروبي تنمية منطقة قناة السويس وتحويل جميع محافظات السويس لمناطق حرة اعادة تنظيم وتخطيط منطقة القاهرة الكبرى وانهاء المناطق العشوائية الاهتمام بالصعيد والمحافظات النائية تنمية الدلتا والساحل الشمالي والاسكندرية اعادة تأهيل كل منظومة وشبكات سكك حديد مصر وتحديثها وتطوير عامل الامان وحماية وتنظيم السير عبر سكك الحديد ومنع العبور على السكك الحديدة الا من الاماكن المخصصه لها توسيع مشروع المترو ليشمل معظم القاهرة الكبرى وربطة بسكة الحديد لباقي الجمهورية انشاء مترو انفاق يغطي الاسكندرية ارسال بعثات علمية مكثفة للدول المتطورة جلب الخبراء الاجانب واساتذة الجامعات اذا كان هناك ضرورة ارسال اعداد كبيرة من المتدربين والعمال والفنيين لالمانيا لاكتساب الخبرات المهارية اللازمة ارسال رائد ورائدة فضاء مصريين الى الفضاء شراء مجموعة من افضل اجهزة السوبر كمبيوتر لاغراض الابحاث والحرص على زيادة وتحديثها وتطويرها كل سنة لاهميتها القصوى اعادة دراسة جميع المناهج الدراسية الحكومية ومراجعتها واجراء تطوير شامل لها وتزويد المدارس بالملاعب المختلفة والمختبرات و بناء دورات مياة لائقة و الحرص على نظافتها ونظافة المدارس ككل وزيادة اعداد المدارس من اجل تقليل متوسط اعداد الطلبة في الصف الواحد ربط المدارس بالانترنت زيادة اعداد المدارس الفنية العناية فلزراعة عناية فائقة والاهتمام بالفلاحين وانهاء مشاكلهم والتيسير عليهم تنمية الثروات السمكية المحلية بزيادة مزارع الاسماك وتنمية وزيادة اعداد الاسماك في بحيرات مصر وحماية هذه الثروات من الصيد الجائر وجعل هناك مدة زمنية كافية يمنع فيها الصيد لتجديد المخزون السمكي لكي تتكاثر الاسماك دعم تعليم المعلوماتية للشباب والشابات في مصر وتشجيع صناعة التعهيد والبرمجة دعم الصناعات الدقيقة دعم الصناعات الحربية و صيانة الاسلحة والتوسع فيها والاستعانه بالدول التي تملك التكنولوجيا والخبرة تطوير قطاع النقل وتحسينه وتحسين اوضاع عمال النقل مدة كافة مدن وقرى مصر بالالياف الضوئية الافضل والاسرع والاحسن ولو بالتدريج ولكن ضمن مدة محددة مد كوابل الياف ضوئية بحرية كثيرة وبرية ايضاً تربط مصر بمختلف دول العالم وخصوصا مد كابل الياف ضوئية بري وآخر بحري مع السودان الشقيق وصولا لجنوب السودان واثيوبيا وعدد اخر من دول حوض النيل تحسين وتطوير علاقات مصر ولاحسن وافضل مستوى مع دول حوض النيل خصوصا السودان وجنوب السودان واثيوبيا دعم وزارة الداخلية والجيش لمنع تهريب الاسلحة من والى مصر و تأمين الحدود الاهتمام بالمدرسين واساتذة الجامعات ودعمهم وتحسين ظروفهم واوضاعهم وهيبتهم وكرامتهم لدورهم العظيم في تنوير الشعب واقترح تخفيض الضرائب عنهم هناك اقتراح اعرف ان الكثير سيغضبون منه ولكنه ضروري الا وهو ان نفعل كما فعل رئيس سنغافورة السابق والذي جعل بلدة من افضل بلاد العالم كان يؤمن ان المسؤلين عن الاماكن القيادية والوزراء انهم يجب ان تكون مرتباتهم عالية نوعاً ما وحكمته في هذا ان الوزير الفقير اما ان يسرق او يظل مهموم بمصاريف بيته ومستقبل عياله وهو مايؤثر على اداءه وبالتالي لايؤدي عملة كما هو مطلوب منه ، تحسين العلاقات بين الامن والشعب لان العلاقة لو كانت سيئه بينهما البلد حتخرب وهي مسئولية الجميع هذاء كل مافي ذهني ايها الاخت العزيزة واعتذر لو نسيت شيئا او قصرت لان الكمال لله وحدة وانا علينا ان نبذل كل مانستطيع ونترك الباقي لله
رد راضي غير راضي
10
Report as inappropriate
avatar
طارق 03/02/2013 03:15:09
اقصد جميع محافظات قناة السويس الثلاث السويس والاسماعيلية وبورسعيد تكون مناطق حرة وانشاء مواصلات ممتازة بينها ومع باقي المحافظات و الاتصالات و تنمية كاملة ومتكاملة فيها تشمل كل شيء واول شيء الانسان
رد راضي غير راضي
10
Report as inappropriate
avatar
طارق 03/02/2013 02:45:27
نسيت اشياء اولاً تأهيل السجون في مصر وبناء المزيد منها لتخفيف الازدحام وتبنى وفق معايير تراعي كرامة وحقوق الانسان والبيئة وتوفر امانية التدريب والتعليم و معاملة المساجين معاملة ادمية وكريمة ومحترمه وكذلك الامر مع ملاجئ الايتام و دور الاحداث وسجون النساء ودور احداث النساء ومستشفيات الصحة العقلية والنفسية وكذلك عرض على المجندين الذين قضوا مدة تجنيدهم سنه اضافية اختيارية مدفوعة الاجر ومضاعفة عدد افراد الجيش المصري والويته وزيادة قسم المعلومات والاستعلامات الخاص بالجيش وزيادة ميزانية الجيش والداخلية والمخابرات والشرطة والامن وحرس الحدود وزيادة عدد قوة الصاعقة الى اربعة اضعاف
رد راضي غير راضي
10
Report as inappropriate
avatar
طارق 03/02/2013 04:34:06
ايضاً حقوق المراءة والطفل والاقباط وسائر الاقليات واهل النوبة واهل حلايب وشلاتين والاهتمام بهم اهتمام حقيقي وصادق ومنحهم كوتا في مجلس الشعب ومجلس الشورى واصلاح قانون الجنسية المصري العنصري والذي تسبب بحرمان الكثيرين ممن ولدوا وعاشوا في مصر هم وابآءهم وربما اجدادهم وجعل قانون الجنسية المصري يتماشى مع قوانين حقوق الانسان وانا ارى منح الجنسية لمن ولد في مصر وكذلك لابناء الام المصرية وكذلك لمن اقام خمس سنوات في مصر منهن ثلاث سنوات اقامة فعلية مثل قانون الجنسية الامريكي تماما
1 2 next المجموع: 15 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال