الرئيسية | مقالات | أرفض .. أرفض .. أرفض

أرفض .. أرفض .. أرفض

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أرفض .. أرفض .. أرفض

أرفض كل ما يحدث الآن، على الساحة السياسية في مصر..
أرفض تحويل خلاف سياسي إلى حرب دينية، ليس لها ما يبررها..
أرفض ذلك الأسلوب، الذي تحاول به تيارات الإسلام السياسي إشعال النار، في قلب مجتمع آمن مستقر..
أرفض الهجوم في شراسة، على كل من يخالف أو يعترض..
أرفض..
أرفض..
أرفض.. ألف مرة..
وأعجز حقا عن الفهم!

هل انتخبنا رئيسا ليوحد صفوفنا، أم ليشيع فينا الفتنة، ويفرق بين كل الصفوف؟!
هل ثرنا من أجل دولة ديمقراطية حرة، أم من أجل أن نسقط نظاما ديكتاتوريا، فيحيلنا نظام استبدادي؟!
هل ثرنا على نظام يحاول قمع الرأي، لنصل إلى نظام يرفض أن يعارضه أحد، أو أن يكون لغيره رأي؟!
ألهذا ثرنا؟!
ألهذا قاتلنا؟!
ألهذا أصيب منا من أصيب، واستشهد منا من استشهد؟!
هل انتزعنا نظاما منح نفسه الكثير من السلطات، حتى ينتهي بنا الأمر إلى نظام، يمنح نفسه كل السلطات؟!
وكيف يوافق النظام الحاكم على وجوده؟!

لقد خرج علينا بعض رموز الدين الإسلامي، دين السماحة والحرية وهدوء النفس، بعبارات وهتافات جارحة، لا يصح أن تصدر عن رجل شارع شعبي بسيط.. خرجوا علينا بدعوات للفتنة..
بصرخات تكفّر كل من سواهم، وكأنهم وحدهم يملكون مفاتيح الجنة!
باستعداء لفئات الشعب بعضها على بعض!
بإرهاب وترويع كل مخالف ومعارض..

أي دين هذا، الذي يتبع نفس ما اتبعته النظم النازية والفاشية لقمع معارضيها؟!
أهذا هو ديننا؟!
أهذه هي شريعتنا؟!
أهذا هو الإسلام؟!
أهؤلاء هم الإخوان المسلمون؟!
أمن أجل سلطة زائلة، يسعون لهدم دولة؟!
أهم نظام انتخبه الشعب، أم نظام احتل الشعب والدولة؟!
وماذا سيربحون من كل هذا؟!
وكيف؟!
وأي شريعة يتبعون؟!

لقد قرأت تاريخ الإسلام كله، فلم أجد فيه أي شيء يشبه هذا..

إنها فتنة، لعن الله من أيقظها..
ولعن كل من شارك فيها..
وأيّدها..
وساهم في إشعالها..

أليس لكلمة "وطن" مفهوم، أو مضمون، أو معنى، في نفوس هؤلاء؟!
أمن الشريعة أن تشعل فتنة، تراق فيها دماء مصريين، أيا كانت انتماءاتهم؟!
الناس خرجت تعترض على إعلان دستوري سياسي، فلماذا سعوا إلى تحويل هذا إلى جهاد ديني؟!
لماذا؟!
أهي محاولة للاستيلاء على الوطن بالقوة؟!
أهي دعوة إلى حرب أهلية مدمرة؟!
ألم تنهض امرأة يوما لتقول لأمير المؤمنين "أخطأت"؟!
هل نهرها؟!
هل زجرها؟!
هل اتهمها بأنها تسعى إلى قلب نظام حكمه؟!
هل ثار وهاج وماج واتهمها بالكفر والإلحاد؟!
إنه أبدا لم يفعل، وهو أمير المؤمنين، الفاروق عمر بن الخطاب نفسه..
أفلا تقتدون؟!
أفلا تتفكرون؟!
أفلا تعقلون، يا أولي الألباب؟!
أم أن الألباب قد طارت..
والعقول قد ذهبت..
والأفكار قد انحصرت..
والشيطان دخل القلوب..
كل القلوب؟!
مرة أخرى الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها..

وبالحديث عن الشريعة، هل من الشريعة أن تمنح بشرا، أيا كانت مكانته، صفة يشارك بها الله سبحانه وتعالى؟!
هل من الشريعة أن يقول رجل، وليّناه على الأمة، لا راد لقراري، أيا كان؟! أفلا تعقلون؟!
ألا تتخذون من السلف الصالح قدوة؟!
ألا تؤمنون بأمر الله المعز المذل، بأن ندع إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة؟!

أهذه هي الحكمة؟!
أهذه هي الموعظة الحسنة؟!
أفستكرهون الناس، حتى يكونوا مؤمنين؟!

رسولنا الكريم، صلوات الله وسلامه عليه، إنما كان علينا بمذكر، ولم يكن علينا بمسيطر..
فماذا عنكم؟!

أترون أنه عليكم أن تكونوا بمسيطر؟!
أهكذا ترون عبادة رب الكون عز وجل، وطاعته جل جلاله؟!

أن يأمر بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد خلقكم من نطفة، فإذا بكم خصيم، تقولون له سبحانه وتعالى، بل بالقوة والشراسة والعنف!

أن يحذركم المنتقم الجبار من أن تكونوا أفظاظا غلاظ القلوب، فتقولون له الواحد الأحد، بل سنحمر العيون، ونهدد العباد، وننزل في قلوبهم الرعب!
أهذا هو الدين كما ترونه؟!

أن تخالفوا ما أمر به خالقي وخالقكم، وخالق الكون كله، الواحد الأحد العزيز القهار، وتفعلوا كل ما حذّر منه الحق الصمد، ثم تقولون له عز وجل، إنما نفعل هذا من أجلك!
نخالفك لنطيعك؟!
نصبح شيعا وقبائل لتعلو رايتك؟!
نصبح فرقا وقبائل، يسيّل بعضها دم البعض من أجل دينك، وكل بما هم فيه فرحون!
أهكذا ترون دينكم وديني؟!

يا لها من رؤية قاصرة محدودة مؤلمة!
ثم هل شققتم عن قلب معارضيكم، لكي توصموهم بالكفر والإلحاد؟!
وهل تنصرون أخاكم ظالما؟!
وهل أعماكم حماسكم، وأغشى بصركم غضبكم، فناديتم بأن تجعلوا من أحدكم شريكا لله عز وجل، في صفة ليست لسواه الواحد الأحد، في ألا يسأل عما يفعل؟!
وتقاتلون من أجل هذا أيضا؟!

أغشاكم غضبكم، وأعماكم خوفكم فأنتم لا تبصرون..
ولكن يوما ما ستذهب السكرة وتأتي الفكرة..
وسترون فداحة ما تفعلون..

وفي لحظة الحساب ستفقون أمام رب الكون الذي لا إله إلا هو، لينبئكم بما كنتم فيه تختلفون، ولتواجهوا مصير من جعل له في الأرض شريكا آخر..
لحظتها كل نقطة دم سكبتموها ستجعلكم تتمنون لو أنكم أبدا لم تولدوا..
وساعتها لن يكون هناك رئيس، ولن تكون هناك جماعة..

ستقفون فقط أمام الواحد الأحد، العزيز القهار، المعز المذل، المنتقم الجبار..
وساعتها، تذكروا أنكم عندما فعلتموها، كنت أرفض..
وأرفض..
وأرفض..

في سبيل الله عز وجل، الذي لا شريك له، في السموات ولا في الأرض..
وحده.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (13 منشور)

avatar
أبوهاني 12/12/2012 10:45:45
أنا مسلم وأدعي أني على المنهج السلفي . ومع ذلك أنا أرى أن ما يفعله الاستاذ الفاضل ولي أمرنا مرسي هو وأصحاب الإسلام السياسي ديني الذي أدين به برئ من أفعالهم . أستاذنا نبيل فاروق حذرنا كثيرا بأن ما يسمى إسلام سياسي هذا يخالف الدين بل ويهدمه بل عندنا سياسة شرعية أو سياسة إسلامية فيها عدل وفيها صدق ووفاء بالوعد . وهذا ما إفتقدناه في د/ مرسي وأصحاب الإسلامي . فجعلوا الإسلام قابل للكذب وجعلوه قابل لخلف الوعد . وأؤكد أول من سيضحى بهم هم السلفيين . عندما يستقر الأمر للإخوان سيذبحون السلفيين . تحياتي إستاذنا الفاضل يا من واجهت ولم تخف مبارك وابنه شخصيا .
avatar
dondon V angel 13/12/2012 02:21:22
نعم يا دكتور نبيل لقد أعمتهم السلطة وأغرتهم المناصب التي طالما حاربوا وجاهدوت في سبيلها وحدها لم يكن أبدًا جهادهم من أجل وطن ولا من أجل دين، فلقد شوهوا دينهم بكذبهم ونفاقهم ومخالفاتهم وعودهم، ودمروا وطننا وقسموه بطغيانهم وفسادهم، إنهم لا يرون أن سلطتهم هذه زائلة، وإلا لما زيفوا دستور وطن بكامله لصالحهم فهم يعدون أنفسهم ليحكموا إلى أن تقوم الساعة، ونعم، هم نظام أحتل الشعب والدولة، نظام يتوارى بأفعاله القبيحة المخزية خلف الشرعية والشريعة. للأسف أنا أشعر أننا بالفعل محتلون من قوة غاشمة تفرض نفسها بالقوة والعافية والسلاح أيضًا علينا، ولكن دائمًا ما كان الغرور هو المسمار الأول في النعش، ولقد أكتمل نعش الأخوان المسلمون، وإن طال الزمان أو قصر سيكون هو مستقرهم الأخير، فإن كانت مصر هي مقبرة الغزاة فلينزل نعش الأخوان إلى المقبرة وليرقدوا فيه بسلام. ويتركوا مصر لتعود لتحيا في سلام.
avatar
طارق 13/12/2012 09:21:25
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر وصلي اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد واله واصحابه وذريته وعباد الله الصالحين الاستاذ الدكتور والاديب المفكر المحترم استاذي المحترم والعزيز د نبيل فاروق احييك واحيي ابداعك المستمر على مدى سنين طويلة فتحت ونورت عقولنا واذهاننا كثير وساعدت على توسيع مداركنا وآفاقنا فلك مني ومنا كل المحبة والتقدير والشكر والاحترام لقد قرأت في قصصك ورواياتك كيف تحلم وتتمنى ان تكون مصر في المستقبل قوية عفية متطورة مزدهرة عظيمة حرة سعيدة تماماً كما يتمناها اي محب ومخلص وكذا بقية الدول العربية و الاسلامية وباقي دول العالم حيث تنتهي الحروب والدمار ويسود السلام والمحبة العالم وانا كذلك احلم بما تحلم به لمصر وللعالم كله كنت اسئل نفسي حين اقرأ رواياتك و كتبك ومقالاتك ودراساتك من اين جاء كاتبنا المحبوب بكل هذا الكم الكبير من هذه المعلومات الغزيرة وقد قلت الجواب حين رويت سيرة حياتك انك كنت من صغرك قارئ نهم للمعرفة وتقراء كل ماوصلت اليه يداك من الكتب وكذلك مصادر المعرفة المختلفة و انا كذلك قارئ نهم للمعرفة باللغة العربية ووونوعا ما باللغة الانجليزية بعيداً عن المراجع الانجليزية الصعبة لأن مستواي متوسط ولكني استعين بالقواميس ما استطعت ووبما انك كنت متمكن من اللغة الانجليزية وقد قرأت عدد هائل من الكتب والمراجع باللغتين العربية والانجليزية ووفرت هذة المعلومات لنا بشكل سهل ومبسط وبلغتنا العربية الام فقد قررت ان اغتنم هذه الفرصة لاقصى حد وقرأت كل ما اقدر عليه من كتبك خصوصا سلسلتي ملف المستقبل و كوكتيل 2000 وكتاب ويأتي الغد وكل الدراسات التي كتبتها فأستفدت استفادة كبيرة جداً وشكراً للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله حيث قال ان القرآة لعدة ساعات يومياً لمدة سنة على الاقل ستغير حياة صاحبها تغييير عظيم ولن يعود ابدا فكره كما كان قبل سنة وسيصبح افضل واحسن اكثر مرونة فشكراً لك ياكاتبنا العظيم اطال الله عمرك وشكراً للمحاضر العالمي ابراهيم الفقي رحمة الله عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
خالد بكري 15/12/2012 07:58:42
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الفاضل الاستاذ الدكتور نبيل فاروق ...
تحية طيبة وبعد ..
بداية اود ان اسجل كامل احترامي و الاعتراف بالفضل لسيادتكم في الاسهام في توسيع مدارك جيل بأكمله انتمي اليه .. واشكرك شخصيا على تنمية عشقي للقراءة من خلال كتاباتكم العبقرية و رواياتكم الممتعة ..
إلا انني لا اخفي على سيادتك صدمتي و عدم ارتياحي لأراءك السياسية مؤخرا و التي اراها منحازة كثيرا ضد تيار سياسي بعينه .
لا ادعي ابدا ان التيار الاسلامي الذي تهاجمه هم مجموعة من الملائكة الذين لا يخطئون .. ولكنني اراك تتحامل كثيرا عليهم بون مبرر سوى انتصارا لايديولوجية معينة قد تكون انت متبنيها .
تحدثنا عن ظلم الحاكم القادم من قلب التيار الاسلامي وديكتاتوريته رغم انه لم يتعدى على توليه الحكم سوى خمسة اشهر تقريبا !!
وتبني حكمك على مجموعة افعال وقرارات صدرت ، انا عن نفسي ارى ان لها ما يبررها في خضم حالة الضبابية التي نعيشها جميعا في وطننا مصر .
تحدثنا عن ديكتاتورية حاكم يقاتل من اجل ان تكون هناك مؤسسات شرعية للدولة تنزع منه صلاحياته الغير محدودة التي ورثها من مجلس عسكري كان قد اصدر اعلان ديكتاتوري مماثل يجعل السلطة التشريعية بيده وهو لم يكن مجلسا منتخبا ولا حاصل على شرعية ارادة الشعب .
ان من يقرأ كلامك يا دكتور يرى الصورة مقلوبة تماما .. رئيس جمهورية يريد ان ينهي حالة توحد السلطات جميعها في يده ليمنحها لمجلس نواب منتخب بعد ان يقر الشعب باراداته الدستور .. ونخبة تريد اطالة الفترة الانتقالية كما كانت تريد نفس الامر مع المجلس العسكري .. نخبة اكثر ما تخشاه هو ارادة الشعب !!!!
ارادة الشعب دكتور نبيل التي تحدثت انت نفسك عنها كثيرا في رواياتك ومقالاتك .. ارادة الشعب الذي اتت برئيس منتخب تمت مهاجمته من اول يوم لتوليه الحكم وقيل له بعد اسبوع واحد من توليه ... ماذا فعلت ؟!!!!!!!!
ارادة الشعب التي اتت بمجلس شعب منتخب من ثلاثين مليون مواطن مصري تم القاء اصواتهم جميعا في سلة القمامة بحكم قضائي معيب بمؤامرة اعترفت بها احدى قضاة المحكمة الدستورية في جريدة امريكية .
ارادة الشعب التي يتم تسفيهها من النخبة الان ووصمها انها ارادة جاهلة مشتراه بالزيت والسكر لأنها لا تأتي بهم هم إلى الحكم !!!
العجيب يا سيدي اني اراك منفعلا جدا على افعال و اخطاء التيار الاسلامي و لا ارى لك انفعال مماثل على افعال و اخطاء النخبة التي ابتليت مصر بها للاسف ميراثا من عهد سابق جرف كل الكوادر والقيادات التي كان يجب ان تشرف مصر فعلا ..
والله دكتور نبيل ان كل كلمة كتبتها في مقالك يوجد عليها رد و اكثر ولكني لا اريد الاطالة عليك ..
واسمح لي ان انصح سيادتكم ... بصدق ... وبحق .. حاول ان تكون منصفا في رؤيتك السياسية ..

احد معجبيك المخلصين منذ خمسة عشر عاما
خالد بكري
avatar
عبدالله 16/12/2012 21:27:10
لا أراك محقا فى كثير مما تقول يا سيدى

لو أنك ياسيدى قرأت التاريخ فأى تاريخ قرأت

فكما تعلم حضرتك أن كل مؤرخ يؤرخ للتاريخ كما يهوى ولا يكون منصفا إلا من رحم الله

ومصيبتنا نحن العرب ياسيدى أننا نقرأ تاريخنا الذى كتبته أقلام الغرب

والله يا دكتور نبيل كثير من المصريين يعد الفتح العثمانى لمصر احتلالا وكثيرون لا يذكرون خيرا لدولة المماليك صاحبة الفتوحات والتى حفظت الخلافة من الضياع

الموقف الذى لم تجده فى االتاريخ -الذى قرأته- أذكرك أنا به

ألا وهو مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه

كيف إشيعت عليه الإشاعات وحاصره الأغوياء حتى قتلوه

وكيف رفض أن يرفع السلاح فى وجوههم

وكيف أسلمت الأمة إلى فتن عظيمة نعانى منها حتى اليوم
avatar
Ahmad 31/12/2012 18:20:09
That's 2 clveer by half and 2x2 clever 4 me. Thanks!
avatar
qjdohgnyne 01/01/2013 00:21:11
fx4emQ <a href="http://pmpnmupgkmmd.com/">pmpnmupgkmmd</a>
avatar
oyxhbx 03/01/2013 08:18:23
8otOKk <a href="http://pzqcsjlccjil.com/">pzqcsjlccjil</a>
avatar
Jennis 09/01/2013 17:13:04
<a href="http://www.autoinsurers4u.com/">auto insurance quotes</a> 8094 <a href="http://www.nycarinsurquotes.com/">online auto insurance</a> 8-)) <a href="http://www.txautoinsurquotes.com/">state auto insurance</a> >:-DD <a href="http://www.bestquotesga.com/">car insurance quotes ga</a> cevbtx
avatar
Jailyn 21/01/2013 08:11:47
<a href="http://www.autoinsurers4u.com/">car insurance quotes nj</a> =D <a href="http://cheapautoinsurer.net/">cheap auto insurance</a> %PP <a href="http://www.carinsuranceiseasy.com/">cheap car insurance</a> 3454 <a href="http://www.lifeinsuranceshopping.net/">life insurance quotes</a> nfpenx
1 2 next المجموع: 13 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال