الرئيسية | روايات اونلاين | الفصل الرابع عشر : الثمن

الفصل الرابع عشر : الثمن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفصل الرابع عشر : الثمن


لم ينطق (قدرى) كلمة واحدة، منذ أعادوه إلى تلك الحجرة، التى يحتجزونه فيها مع (منى)، واعادوه قيدهما ظهراً إلى ظهر، فى أبعد ركن فيها ...
وصمتت (منى) لحظات، قبل ان تسأله فى عصبية :
    - ماذا فعلت ؟!
أجابها فى هدوء استفزها:
    - وضعت توقيع (أدهم) على العقود .
صدمها الجواب، فهتفت فى حدة :
    - وكيف تفعل هذا ؟!
أجابها بنفس الهدوء المستفز :
    - لم يكن أمامى سوى هذا .
صاحت غاضبة:
    - كان الموت أفضل.
سألها :
    - موتى أم موتك ؟!
صمتت لحظة، ثم سألته :
    - لقد هددوا بقتلى ... أليس كذلك ؟!
انتبهت فجأة إلى أن يداه تتحركان خلفها، وهو يجيب، مع رنة ألم :
    - الأمرمؤلم بحق، ولكننى أحتاج إلى التركيز.
أدركت (منى) أن (قدرى) يقوم بعمل ما، لا يريد أن تكشفه كاميرات المراقبة، التى ترصد حركتهما طوال الوقت، فغمغمت :
المهم ان يكون ناجحاً .
قال :
هل يمكنك أن تصمتى ؟!... هذا يشتت انتباهى .
لاذت بالصمت تماماً، وشعرت مع أنفاسه المتلاحقة، بالجهد الذى يبذله، قبل ان تصدر منه تنهيدة ارتياح، ويتمتم فى خفوت :
    - ألم أقل لك: إن (أدهم) سينقذنا ؟!
قالها، ثم شعرت بيديه حرتين، تتعاملان مع قيودها على نحو ما، ثم لم تلبث أن شعرت بتحررها من قيودها، فتألقت عيناها، وبذلت جهداً للسيطرة على انفعالها، وهى تقول فى خفوت :
    - إنها موهبة جديدة، لم اكن اعلم شيئاً عنها .
قال فى هدوء:
    - الأصابع المدرًَّبة، تستطيع أن تفعل الكثير .
ثم أضاف، بعد لحظة من الصمت :
    - ويمكنك القول: إنها هواية قديمة.
هنا فقط، أدركت ما الذى كان يعنيه، بقوله: إن (أدهم) سينقذهما ...
إنه دبوسها الذهبى، الذى يحمل الحرف الاوًَّل من اسم (أدهم) ...
لقد انتزعه من عنق الرجل، إلا أنه لم يعده إليها قط ...
فقط مسحه فى عناية، ثم وضعه تحت لسانه ...
الآن فقط فهمت ...
لقد تحرًَّرا من قيودهما، ولكنهما مازالا تحت مراقبة دقيقة ومستمرة، داخل حجرة مغلقة فى إحكام...
كل ما عليها إذن، هو ان تنتظر الفرصة المناسبة للهجوم ...
وللمفاجأة ...
فربما يصنع هذا فارقاً ...
ربما ...
*            *            *
" هناك ممر سرى، إلى مطبخ المزرعة .."...
قالها البارون بمنتهى الغضب، وهو يتحًَّرك فى حجرة المكتب كالمسعور، ثم التفت إلى (ادهم) فى حدة، صائحاً:
    - هذا صحيح يا سنيور (صاندو) ... أليس كذلك ؟!
هزًَّ (أدهم) كتفيه، وهو يقول :
    - ربما .
اقترب منه البارون فى حدة، وصاح فى وجهه :
    - رجالك لم يغادروا المزرعة ... لقد بحثنا عنهم فى كل مكان، فلم نجد سوى الخيول .. لقد عادوا يختبئون فى مكان ما هنا ... وهذا المكان يمتد منه ممر سرى، إلى مدخل خفى فى المطبخ .
ابتسم (أدهم) فى سخرية، وهو يقول :
    - يا للعبقرية !
استفزًَّت سخريته البارون أكثر، فصاح :
    - سنقلب المطبخ رأساً على عقب أيها المصرى، وسنعثر على ذلك الممر السرى، حتى لو هدمنا الجدران، ونزعنا الأرضيات، وحتى لو نسفت المكان كله ... وسيدفع رجالك الثمن .
عاد (أدهم) يهزًَّ كتفيه فى لا مبالاة، وهو يقول :
    - من يدرى؟!...ربما كان شيطانك (ألنزو) هو من يدفع الثمن الآن .
صرخ فى غضب :
    - فليذهب (ألنزو) إلى الجحيم ... المهم أن أنتصر فى النهاية.
تطًَّلع (أدهم) إلى عينيه مباشرة، وهو يقول فى تحد :
    - تذكًَّر كلماتك أيها الوغد ... المباراة لم تنته بعد .
نظر إليه البارون فى مقت شديد، ثم اندفع إلى مكتبه، وفتح علبة حمراء اللون، التقط منها محقناً، عاد به إلى (أدهم)، وهو يقول فى غضب :
    - بل انتهت يا سيًَّد (أدهم) .
قاله، وغرس إبرة فى عنق (أدهم)؛ ليضخ فى عروقه عقاراً ما، وهو يقول :
    - هذا العقار سيضعك فى حالة نصف الوعى ... ستسمع وترى كل شئ، ولكن عقلك لن يكون بالصفاء الكافى للمقاومة ... ولقد أعددت مسرح العمليات؛ لتبقى فى أرضك إلى الأبد، ولكن المؤسف أنه لن يكون هناك شاهد لقبرك، ولن يستطيع محبوك وضع الزهور عليه.
بدأ (أدهم) يشعر بتأثير العقار بالفعل، فى حين نهض البارون، وقال لرجاله، وهو مستمر فى غضبه :
    - اهدموا المطبخ تماماً، واعثروا على ذلك الممر السرى بأى ثمن، أما سنيور (صاندو)، فكمموا فمه، حتى لا أسمع المزيد من كلماته المستفزة، وقيدوه بإحكام فى سيارتى الخاصة .
وعاد ببصره إلى (أدهم)، وهو يواصل فى مقت شديد :
    - سيشاهد العالم كله، كيف ستنتهى حياة (رجل المستحيل) .
قالها، وتألقت عيناه فى وحشية أكثر ...
وأكثر ...
وأكثر ...
*            *            *
لم يدر (ألنزو) ماذا حدث بالضبط ؟!...
كان واثقاً من انه يقف وحده، داخل مطبخ المزرعة، عندما سمع صوتاً من خلفه، من ناحية الجدار الجانبى، وقبل أن يلتفت إلى مصدره، هوت ضربة عنيفة على رأسه، وأخرى على يده الممسكة بالمدفع الأليكترونى ...
سقط مدفعه أرضاً، وشعر بعدد من الرجال يحيط به، وحاول أن يقاوم فى شدة، ولكن ضربات مؤلمة، على الاجزاء المحترقة من جسده، جعلت مقاومته تنهار سريعاً، قبل أن يشعر بأياد عدة تجذبه نحو فتحة عجيبة فى الجدار، لم يكن لها وجود من قبل، ثم راحت تلك الأيادى تجره جراً، على أرضية ممر طويل، غير مبالية بصرخاته، حتى بلغ قاعة واسعة مضاءة، احتشد فيها كل من تبقى من عمال وموظفى المزرعة ...
وكانت العيون كلها تحدًَّق فيه، فى مقت شديد، وبعض الأيادى تكًَّبل قدميه ومعصميه، ثم سمع صوت (بدرو)، مدير المزرعة، وهو يقول :
    - أرقت دماء العديدين يا سنيور ... ومن العدالة أن تدفع الثمن .
حدًَّق فيه (ألنزو) فى رعب، وهو يغمغم مرتجفاً :
    - لقد كان عملاً يا رجل ... لم تكن هناك ضغائن شخصية .
رأى المقت فى العيون يتضاعف، وقالت إحدى نساء المزرعة :
    - وهذه عدالة السماء يا هذا ...ليست ضغائن شخصية .
اتسعت عيناه فى ارتياع، عندما وقع بصره على حبل المشنقة، المعلق فى منتصف القاعة، وصرخ:
لم يكن أمراً شخصياً .
كان هذا آخر ما نطقه، قبل أن يضع الرجال كمامة ملوًَّثة بالدم على فمه، و(بدرو) يقول :
    - الدماء التى تتذوقها الآن، هى دماء ضحاياك يا سنيور ... وكلها دماء بريئة، لم ترتكب ما يستحق إراقتها، وكلها أيضاً تطالب بالقصاص .
هزًَّ رأسه فى قوة، وصدرت عنه همهمات مذعورة، والرجال يدفعونه امامهم، إلى حيث المشنقة، التى أحاطوا عنقه بأنشوطتها، و(بدرو) يقول فى خشوع :
    - وفقاً للقانون، صدر عليك حكم بالإعدام، جزاء ما اقترفت يا سنيور، وسيدفن جسدك بأسلوب لائق، ولكن دون تحديد موقعه، وليكمل الخالق العظيم عقابك فى جحيمه .
قاوم (ألنزو) بشدة ...
وقاوم ...
وقاوم ...
ولكن الرجال تعاونوا مع بعض النساء على جذب الحبل ...
وارتفع جسد (ألنزو)، واختنق بشدة ...
ولكنه ظل يقاوم ..
كانت العيون كلها تتابع مقاومته فى صمت، ودون أدنى تعاطف، وقد جحظت عيناه عن آخرهكا، مع الألم والرعب ...
ثم بدأت مقاومته تضعف ...
وتضعف ...
وفى النهاية، تدًَّلت جثته من حبل المشنقة هامدة ...
وفى خشوع، راح الجميع يتلون صلاة واحدة ...
لقد دفع السفاح الثمن ...
وبمنتهى العدالة ...
*            *            *
تأًَّلقت عينا البارون فى ظفر، عندما انتهى رجاله من إخفاء ذلك التابوت، الذى يحوى (رجل المستحيل)، تحت رمال الصحراء، والتفت إلى أحد مصوًَّرى الحدث، متسائلاً فى شغف :
    - هل التقطت المشهد كله ؟!
أشار الرجل بإبهامه، قائلاً :
    - لدينا فيلم رائع يا سيًَّدى البارون .
انتفخت أوداجه، وهو يقول:
    - عظيم ... اصنع منه عدد كاف من النسخ، وارسل أحدها إلى عزيزتى (سونيا)، وآخر إلى دونا (كارولينا)، ونسخة إلى كل جهاز مخابرات معروف، ولا تنس نسخة خاصة، بغلاف أحمر، إلى المخابرات المصرية .
أشار الرجل بإبهامه مرة أخرى، وهو يبتسم، قائلاً :
    - فوراً يا سيًَّدى البارون .
التقط البارون نفساً عميقاً، من هواء الصحراء، وقال :
والآن، دعونا لا نضيع لحظة أخرى ..
والتقط هاتفه؛ ليجرى اتصاله بمحاميه (توبلكس)، قائلاً:
           - سننطلق فوراً إلى هيئة التوثيق، لتسجيل عقود بيع المزرعة، وسيأتى (رودريك) معى؛ ليؤكًَّد الصفقة، باعتباره سنيور (أميجو صاندو) ... انتظرنا هناك.
برز شبيه (أدهم) فى هذه اللحظة، وهو يقول :
    - أوامرك يا سنيور .
تطلع إليه البارون لحظة، سرت خلالها لمحة من الشك فى نفسه، مع ذلك الشبه الهائل، بين (رودريك) و(أدهم)، ثم أشار إليه، قائلاً :
    - أكًَّد هويتك أوًَّلاً يا هذا .
مدًَّ (رودريك) يده إلى الأمام، وأسرع أحد الرجال يحصل على بصماته، عبر جهاز أليكترونى خاص، ثم على عينة من دمه، وضعها فى جهاز آخر، وأدار الجهازين، فظهرت النتيجة عليهما معاً، تؤكًَّد أن البصمة والعينة الجينية للشبيه، وليست لبطلنا، فتنهًَّد البارون فى ارتياح، وقال :
    - هيا بنا .
توًَّجه مع الشبيه إلى هليوكوبتر تنتظرهما، واستقلاها، وهو يشعر بفخر ما بعده فخر ...
فلو أن (أدهم صبرى) قد حاز بإنجازاته وتفوقه، لقب (رجل المستحيل)، فقد حاز هو بقوته وحنكته لقباً أكثر قوة ...
لقب الرجل، الذى قضى أخيراً، على (رجل المستحيل) ...
وهذا فى رأيه يدعو للفخر ...
كل الفخر ...
*            *            *
أخيراً، فتح أحدهم باب حجرة (منى) و(قدرى)، وهو يقول فى صرامة، مصوًَّباً فوهة مدفعه إلى رأس (منى) :
    - انتهت مهلة الساعات الثلاث يا رجل، وأوامر البارون صريحة ... إما موافقتك، أو رأس زميلتك .
بدا (قدرى) منهكاً للغاية، وهو يهمس بكلمات، لم يتبينها الرجل جيداً، فمال نحوهما، وهو يقول فى صرامة قاسية :
    - ماذا تقول أيها الدب ؟!
فجأة، انقضت (منى) عليه بلكمة كالقنبلة، وهى تقول :
    - يقول إنك غبى .
وقبل أن يستعيد الرجل توازنه، مع المفاجأة، انتزعت منه مدفعه، وهوت به على رأسه، مكملة :
    - ومن سوء الادب أن تصفه بالدب .
كان الاثنان يدركان أن شاشات المراقبة ستنقل الموقف كله، ولهذا هتف بها (قدرى) فى سرعة، دون ان يحاول النهوض :
    - ناولينى هذا المدفع .
القت إليه المدفع الأليكترونى، فالتقطه، واستخدم ذلك الدبوس الذهبى، الذى يحمل الحرف الأوًَّل من اسم (أدهم)، ليضغط على جزء صغير من جهاز التعرًَّف على البصمة فيه، ثم دفعه إليها، قائلاً :
    - الآن سيعمل .
وحاول النهوض، وهو يكمل :
    - من حسن الحظ أننى درست الجهاز، عندما كنا فى السيارة .
كان الرجال يقتحمون المكان فى هذه اللحظة، عندما ضغطت (منى) زناد المدفع ...
وتجلًَّت عبقرية (قدرى) مرة أخرى ...
لقد انطلقت رصاصات المدفع، تحصدهم حصداً، مع المفاجأة، التى لم يتوقعها أحدهم ...
ومع دوى الرصاصات، اندفع عدد آخر من الرجال نحو المكان، وهتف (فرناندو)، وهو يكمل هدم جدران المطبخ مع رجاله :
    - ما الذى يحدث هنا ؟!
ومع كلماته، دوى الانفجار فجأة ...
وكان انفجاراً قوياً ...
للغاية ...
*            *            *
شعر البارون بثقة شديدة، وهو يدلف إلى جهة التوثيق المكسيكية، بصحبة محاميه (توبلكس)، و(رودريك)، شبيه (أدهم)، حاملاً عقود بيع المزرعة ...
وفى حرارة، استقبلهما مدير المكان شخصياً، وهو يقول مرحًَّباً :
    - يالها من مفاجأة سارة يا سنيور (صاندو) ... مضت فترة طويلة، منذ أن تشرًَّفت بلقائك فى المرة الأخيرة .
قال (رودريك)، مستخدماً ذلك الجهاز الصوتى الخاص، المخفى فى رباط عنقه، والذى يحوًَّل صوته إلى صوت مطابق لصوت (أدهم) الحقيقى :
أنا هنا لتوثيق عقود بيع المزرعة ... البارون ابتاعها بثمن جيًَّد .
راجع مدير المكان العقود، وهو يقول :
    - أنت تعلم بالطبع أنه ستكون هناك مصروفات كبيرة، على تسجيل عملية بيع بهذه القيمة يا سنيور .
أجابه (توبلكس)، فى شئ من الصرامة :
    - سندفع المطلوب فوراً، بشيك مسحوب على بنك (نيويورك) .
بدا المدير متردًَّداً، وهو يقول فى حذر :
    - سيقارب هذا المليون بيزو* يا سنيور.
قال البارون فى صرامة :
    - يمكننى أن أدفعها نقداً لو أردت .
هزًَّ المدير رأسه نفياً، وقال :
    - كًَّلا يا سنيور ... القانون يمنع قبول النقد بهذه القيمة ...سنقبل الشيك، لو أكًَّد سنيور (صاندو) عملية الشراء .
بدت الحيرة على وجه (رودريك)، فى حين قال البارون فى عصبية :
ها هو ذا امامك، يقر بصحة العقود .
وقال (توبلكس) فى عصبية:
          -  الأمور كلها قانونية يارجل.
مال المدير إلى الامام، وهو ينظر إلى (رودريك) مباشرة، قائلاً :
    - ولكنه لم يؤكًَّد بعد عملية الشراء .
قال (رودريك) فى ارتباك :
    - ولكننى أقر بنفسى، بصحة العقود .
اعتدل المدير، قائلاً فى صرامة :
التعليمات صريحة يا سنيور (صاندو) ... لابد من تأكيد عملية الشراء .
بدا (توبلكس) شديد العصبية، وهو يقول:
           -  لماذا تتعمّد إضاعة الوقت ياهذا ؟!..
وهتف البارون فى حدة :
    - ما الذى يعنيه هذا العبث الأحمق ؟!
صدمه صوت، يقول فى سخرية :
    - يعنى أن المدير لم يسمع الكود السرى المتفق عليه، أيها البارون .
استدار البارون مع المدير و (رودريك) فى سرعة، إلى مصدر الصوت، واتسعت عينا (رودريك) والمدير فى دهشة، فى حين صرخ البارون فى ذهول :
    - مستحيل !...
فصاحب الصوت، كان آخر شخص يمكن أن يتواجد، فى هذا المكان ...
كان (أدهم) ...
(أدهم صبرى) ...
الحقيقى .
*            *            *

الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى يتم نشر الفصل الأخير   

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (18 منشور)

avatar
عمرو أحمد 18/11/2011 08:42:37
خطييييييييييييييييييييرة
avatar
AMINE MOUSTARI 18/11/2011 09:18:24
رائع رائع رائع , ياله من إبداع شكرا دكتور.
avatar
lobna mohammed 18/11/2011 10:47:37
تحفة
بجد الفصل روعة
avatar
Amany 18/11/2011 13:46:35
حد فاهم حاجة؟؟؟

أبدعت كالعادة يا دكتور نبيل
avatar
18/11/2011 14:11:22
ياترى خرج ازاى!
روعة يا دكتور
avatar
مصطفى حفيد الفراعنة 18/11/2011 17:56:55
روعة روعة روعة يا دكتور نبيل
انت المبدع
هذا جزاء من يتحدى ادهم صبرى و يعتدى على املاكه الشخصية بكل سزاجة
المباراة ستنتهى الاسبوع المقبل ان شاء الله
avatar
سندريلا الجميلة 18/11/2011 18:26:33
انا مش فاهمة حاجة
ازاى يعنى خرج و بالسرعة دى
بجد ابدعت يا دكتور
avatar
وسيم من سورية 19/11/2011 02:09:15
أعتقد أن أدهم عاد إلى لعبة الأقنعة قبل أن يضعوه في السيارة التي أخذته إلى الصحراء..
يعني الذي اندفن تحت الرمال ليس أدهم أبداً
avatar
19/11/2011 07:01:44
احنا لسه هنستنى اسبــــــــــــــــــــــــــــوع !!!
كتيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
avatar
dalia 20/11/2011 03:31:38
حرااااااام مقدرش استنى اسبوع بلييييز قربوها شوية وانا ابطل اتكلم انجليزي Forever

هو اكيد مش ادهم اللي اتدفن لكن ازاي تم التبديل خاصة ان شبيهه كان موجود لم يختي
1 2 next المجموع: 18 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال