الرئيسية | روايات اونلاين | الفصل الحادى عشر : قبضة العدو

الفصل الحادى عشر : قبضة العدو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفصل الحادى عشر : قبضة العدو


ضغط الرجل زناد مدفعه الأليكترونى بالفعل، وهو يصوًَّبه نحو (منى) فى إحكام، وهى لا تحمل سوى مدفع مماثل، لا يستجيب زناده لبصماتها ...

وانطلقت الرصاصة ...

ولكن قبل إنطلاقها، بجزء من الثانية، ارتطمت أغلال معدنية بوجه الرجل فى عنف، فأغلق عينيه على نحو غريزى، وأطلق صرخة ألم، مع سباب بذئ بالإسبانية ...

وطاشت رصاصته فى الهواء ...

ولم تضيع (منى) ثانية واحدة، من الفرصة التى اتاحتها لها مبادرة (قدرى)، فوثبت من مكانها كنمرة شرسة، وهوت بالمدفع الذى تحمله، بكل ما تملك من قوة، على رأس الرجل، الذى تفجًَّرت منه الدماء فى عنف، وسقط أرضاً كالحجر ...

وعبر نافذة الصندوق الخلفى، برز (قدرى) فى حذر مغمغماً :

          - هل ربحنا ؟!

أجابته (منى)، وهى تفحص المدفع الذى تحمله :

          - مؤقتاً .

تنًَّهد فى ارتياح، وهو يقول :

          - ابحثى عن مفاتيح الصندوق الخلفى إذن، فلن يمكننى عبور هذه النافذة الضيقة، كما فعلت أنت .

بحثت (منى) فى جيوب الرجلين فى سرعة، حتى وجدت المفتاح المطلوب، ودارت حول السيارة، وهى تفتح الصندوق، قائلة :

          - هذا يريك أهمية الرشاقة .

غادر (قدرى) الصندوق فى صعوبة، وهو يقول :

          - لاحظى أن مهارتى هى ما انقذنا، بغض النظر عن الحجم .

ابتسمت، وهى تعاونه على مغادرة الصندوق، قائلة :

          - ليس أمامى سوى الاعتراف بهذا .

لهث وهو يقف على رمال الصحراء، كما لو أنه قد بذل جهداً رهيباً، فاتسعت ابتسامتها، وهى تقول:

          - لقد كنت بطل هذه الجولة .

تهللت أساريره، وهو يقول :

           - حقاً !

ربتت على كتفه المكتظة، وهى تقول :

          - ولكن الحرب لم تضع أوزارها بعد .

سألها، وهو يشير إلى المدفع الذى تحمله :

          - لماذا لم ينطلق هذا ؟!

أجابته، وهى تنتزع الرجل فاقد الوعى، من خلف عجلة القيادة:

          - إنه نوع شديد التطوًَّر من الأسلحة، لا يعمل إلا إذا تعرف بصمة صاحبه، وهو مزوًَّد بجهاز إضافى لهذا .

قال فى اهتمام، وهو يلتقط المدفع منها :

          - دعينى ألقى نظرة.

ناولته إياه، قبل أن تحتل مقعد القيادة، قائلة :

          - المهم ان نبتعد الآن عن هنا؛ فمع أسلحة كهذه، أظن أن (أدهم) يواجه خطراً مضاعفاً .

غمغم، وهو يستقل المقعد المجاور لها، مواصلاً فحص المدفع:

          - لا شك عندى فى هذا .

ثم أضاف فى ثقة، وهى تنطلق بالسيارة :

          - ولكن (أدهم) مازال يستطيع رعاية شئونه .

فى نفس اللحظة التى نطقها، كانت (كاترين) تطلق لهيب قاذفة النيران فى مدفعها، نحو (أدهم) مباشرة ...

*                           *                           *

من حكمة الله (سبحانه وتعالى)، أن كل مخلوقات الأرض، بلا استثناء، تخاف النار، وترتجف لمجًَّرد مرآها ...

وعندما اختارت (كاترين) أن تطلق قاذفة اللهب، وليس الرصاصات من مدفعها، المزوًَّد بكليهما، كانت تدرك هذه الحقيقة ...

وكانت تجيد التصويب، على نحو مدهش ....

ومن الفوهة الإضافية لمدفعها، انطلق لسان من النار نحو (أدهم) مباشرة ...

ولكن (أدهم) تحًَّرك على نحو مدهش .

لقد جذب (ألنزو) من عنقه، ورفعه بقوة مدهشة، ووضعه أمام لسان النار مباشرة ...

وانطلقت صرخة هائلة من ذلك الوحش، عندما اشتعل جسده كله دفعة واحدة، اثر طلقة قاذفة اللهب ...

وفى نفس لحظة اشتعال جسده، ألقاه (أدهم) بعيداً، ثم انطلق بجواده الأسود المفضًَّل، الذى أحسن تدريبه، نحو سيارة البارون، التى تختفى خلفها (كاترين)، وهو يقول فى حزم :

          - أخبرتك أننى أبغض ضرب النساء .

وثب بجواده فوق سيارة البارون، فى نفس الوقت الذى أدارت فيه (كاترين) فوهة مدفعها نحوه؛ لتطلق لسان لهب آخر، ولكنه قبض على شعرها الطويل، وهو يضيف فى صرامة :

          - لو تصًَّّرفن كنساء .

امتزجت صرختها بصرخات (ألنزو) المشتعل ، عندما رفعها (أدهم) من شعرها بقوة، ثم ضرب بها سيارة البارون فى عنف، قبل حتى أن تستقر قوائم جواده أرضاً، وانطلق يعدو بجواده الأسود، ليغيب كلاهما فى قلب الليل، فى نفس الوقت، الذى حاول فيه بعض رجال البارون إنقاذ قائدهم (ألنزو)، بوساطة الرمال، التى تحيط بهم ...

أما (كاترين)، فقد عجزت لحظات عن استعادة توازنها، مع عنف الضربة، وحاولت أن تنهض، وهى تصرخ بكل غضبها :

          - هذا المصرى اللعين ...

صرخ البارون يقاطعها :

          - هل ستتركونه يفر ؟!

كان الرجال قد نجحوا فى إطفاء نيران (ألنزو)، الذى احترق شعره، وجانب من وجهه، وفقد الوعى من شدة الألم، عندما هتفت (كاترين) :

          - مستحيل !... سننطلق خلفه فوراً .

ثم صرخت فى الرجال :

          - هيا ... سنطارده بخمس سيارت، وجيش منكم ... هيا .

تردًَّد الرجال لحظات، خاصة وأن كل منهم لم يعثر على مدفعه بعد، فصرخت مرة أخرى فى غضب هادر :

          - قلت هيا .

راقب البارون فى عصبية سيارت الجيب الخمسة، التى انطلقت خلف (أدهم)، فى ظلام صحراء (المكسيك)، وغادر سيارته فى حذر، وهو يقول بنفس العصبية :

          - هل فرًَّ الجميع ؟!

أجابه أحدهم فى توتر :

          - لقد باغتونا أيها البارون، و ...

صرخ يقاطعه بكل غضبه وانفعاله :

          - أغبياء .

ثم حاول السيطرة على أعصابه، وهو يضيف :

          - ولكنهم لن يذهبوا بعيداً... الصحراء حولنا مترامية الاطراف، ولدينا ثلاث طائرات هليوكوبتر، مزوًَّدة بكواشف ضوئية قوية ... سنرسل واحدة لمساندة (كاترين) وفريقها، واثنين للبحث عن الهاربين ...

سأله أحد الرجال فى حذر :

          - وماذا عن القائد (ألنزو) ؟!

القى نظرة ازدراء على قائد قواته الفاقد الوعى، واجاب فى مقت :

          - لم يعد يصلح للقيادة .

ثم أشار إلى آخر، مستطرداً فى حزم :

          - أنت القائد الآن يا (فرناندو) .

تألقت عينا (فرناندو)، وهو يتخذ وقفة عسكرية، قائلاً فى ابتهاج، لم يستطع اخفاءه:

          - كيف أثبت لك أننى جدير بالقيادة يا سيًَّدى البارون ؟!

مال البارون نحوه، وقال بكل شراسة :

          - اعثر عليهم .

أدى (فرناندو) تحية عسكرية قوية، وكأنما يثبت ولاءه، فمط البارون شفتيه، وغمغم بالألمانية :

          - أغبياء .

فى نفس اللحظة، كانت (كاترين) تقود سيارات الجيب الخمسة، التى تضم دستتين من الرجال، عبر صحراء (المكسيك)، وهى تقول فى صرامة :

          - أجهزتنا المتطوًَّرة سترصد وقع حوافر جواده، ورادارنا سيحًَّدد موقعه بدقة .

قال أحد رجالها فى حزم :

          - ستكون أسعد لحظات حياتى، عندما أفرغ رصاصات مدفعى فى رأسه .

التفتت إليه فى حدة :

          - كلا .

نظر إليها الرجل فى دهشة، فتابعت بنفس الحدة :

          - لن أرضى بنهاية سهلة كهذه .

وتألقت عيناها، فى وحشية تتعارض مع جمالها، وهو تضيف :

          - أريده أن يموت ببطء ... بمنتهى البطء .

التقطت أجهزة سيارتها، فى نفس اللحظة، وقع حوافر جواد (أدهم)، فسرى الانفعال فى كيانها، وهى تسأل فنى الرادار :

          - هل ترصده ؟!

أجابها، بعد لحظة من التردًَّد :

          - نعم ... ولكن ...

لم يتم عبارته، وكأنه لا يجد ما يضيفه، فصاحت به فى حدة :

          - ولكن ماذا ؟!

تردًَّد لحظة أخرى؛ خشية رد فعلها، ثم غمغم فى حذر :

          - ما أرصده هو جواد منفرد، ينطلق وحده فى الصحراء ...

واصل تردده لحظة أخرى، قبل ان يضيف :

          - بلا راكب ... ولكن هناك شئ آخر ...

انعقد حاجباها الجميلين فى شدة، وهى تهبط؛ لتلقى نظرة على شاشاة رادار السيارة، قائلة فى حدة:

          - ماذا تعنى ؟!

لم تكن بحاجة حقاً إلى إجابة الرجل، وهى تتطلًَّع إلى الشاشة الخضراء، التى بدا عليها جواد منفرد، ينطلق وحده فى الصحراء، فقالت فى حدة :

          - ما الذى يعنيه هذا ؟!

وهنا قفز الجواب المفزع إلى ذهنها ...

وياله من جواب! ...

*                           *                           *

لم يشعر البارون فى حياته كلها بالغضب، مثلما شعر به، وهو يعود إلى المزرعة، وإلى حجرة مكتب (أدهم) الخاصة

 لقد تصوًَّر، عندما ألقى القبض عليه، ووضعه فى حجرة مجهًَّزة بأحدث ما يمكن للمال شراءه، من تكنولوجيا أمنية، أنه قد نجح فى تحقيق ما فشلت فيه أجهزة مخابرات كاملة، وقضى على أسطورة (رجل المستحيل) ...

وعلى الرغم من أنه قد قرأ ملف (أدهم) الضخم بالكامل، أكثر من ثلاث مرات، إلا أنه لم يكن يتصوًَّر أنه ذكى واسع الحيلة إلى هذا الحد ....

وكان هذا يطعن غروره فى مقتل ...

ويؤلمه ...

وبشدة ...

" لماذا تأخرت ؟!..."...

فاجأه صوت (أدهم) الساخر، فور دخوله المكتب، فالتفت إلى مصدره بأقصى سرعة، إلا أن ذراع (أدهم) كانت أسرع، وهى تحيط بعنقه، ويده الأخرى تلوى ذراعه خلف ظهره، وهو يواصل بنفس السخرية :

          - من أين تنتقى رجالك بالضبط أيها البارون؟!... إنهم لا يعلمون حتى أبسط قواعد مناورة الكر والفر .

هتف البارون، فى صوت عصبى مختنق :

          - ولكن كيف ؟!... لقد شاهدتك تبتعد بجوادك !!..

أجابه (أدهم)، وهو يشدًَّد من ضغط ذراعه على عنقه، ويغلق الباب خلفهما بقدمه :

          - ولكنك ورجالك الحمقى، لم تشاهدوا ما حدث بعدها، وتصوًَّرتم فحسب، أن الفرار هو هدفى الرئيسى .

امتلاءت نفس البارون بالغضب، مع عبارة (أدهم) الأخيرة ...

كيف أخطأ فى هذا، وهو الذى أخبر (كاترين) منذ قليل، ان أمثال (أدهم) لا يفرون ...

بل يقاتلون ...

وحتى آخر رمق ...

ولقد تضاعف غضبه وغيظه ألف مرة، عندما أضاف (أدهم) ساخراً :

          - والآن لقد نسيت عد الجولات ... أهى الرابعة أم الخامسة .

غمغم البارون مختنقاً :

          - المباراة لم تنته بعد .

أطلق (أدهم) ضحكة ساخرة قصيرة، وقال :

          - لماذا يلوح لى انك تكرًَّر عباراتك دوماً يا هذا ؟!

لم يكن البارون يطيق الموقف، ولكنه بذل جهداً، ليقاوم ذلك الاختناق، مع اعتصار ذراع (أدهم) لعنقه، وهو يقول :

          - ماذا تريد يا سيًَّد (أدهم) ؟!

أجابه (أدهم) بنفس السخرية :

          - ياله من سؤال !... أريد مزرعتى أيها المحتل .

قال البارون فى صعوبة:

          - وماذا لو ضاعفت العرض مرتين ؟!

هزًَّ (أدهم) كتفيه، قائلاً :

          - عندئذ سأضطر لقتلك، وهذا يخالف مبادئى، ولن تربح عندئذ سوى امتار قليلة، تكفى لدفن بقاياك فحسب ... وحتى هذا ، لن يكون فى مزرعتى .

صمت البارون لحظات، ثم قال :

          - هل تتصوًَّر أنك غير قابل للهزيمة يا سيًَّد (أدهم) ؟!

شدًَّد (أدهم) من ضغط ذراعه على عنقه، وهو يقول فى صرامة :

          - بل أتصوًَّر أنك لست ممن يعترفون بهزيمتهم يا هذا .

قال البارون فى حدة، على الرغم من آلام عنقه :

          - هزيمة ؟!... كًَّلا يا رجل ... الهزيمة مازالت بعيدة، أكثر مما تتصوًَّر .

مع آخر كلماته، اقتحمت (كاترين) مع فريقها حجرة المكتب فجأة، وهتفت بكل انفعالها، والكل يصوًَّب مدافعه إلى (أدهم) :

          - كما توقعت تماماً .

أدار (أدهم) البارون فى سرعة، دون أن يفلت عنقه، ليواجه مدافع رجاله، و(أدهم) يقول :

          - عظيم أيتها الشرسة... لقد أثبت أنك أكثر براعة من زعيمك .

قالت فى غيظ :

          - براعتى لا تتمثل فى كشف خدعتك فحسب أيها المصرى، ولكن فى العثور أيضاً على السلاح الوحيد، الذى لا يمكنك مقاومته.

قال فى سخرية :

          - وهو ؟!

أشارت بيدها لرجالها، وهى تجيب :

          - هذان .

ومع قولها، دفع رجاله شخصين مقيدين بإحكام إلى داخل حجرة المكتب ....

وانعقد حاجبا (أدهم) فى شدة ...

لقد كانا بالفعل نقطة ضعفه الوحيدة ...

والسلاح القادر على هزيمته ...

زميلته وحبيبته، وصديق عمره ...

(منى) .... و(قدرى) ...

ولثوان، ران على المكان كله صمت رهيب، قبل أن تغمغم (منى) فى مرارة :

          - سامحنى .... لم أستطع طاعة أوامرك.

وغمغم (قدرى) فى انهاك :

          - لقد أخبرتها .

بدت (كاترين) سعيدة بانتصارها، وهى تقول :

          - والآن ماذا يا سيًَّد (ادهم) ؟!

بدا (أدهم) شديد الصرامة، وهو يقول :

          - مازلت أسيطر على زعيمك، ويمكننى تحويله إلى زعيم سابق، بضغطة إضافية من ذراعى .

غمغم البارون فى صعوبة:

          - سيعنى هذا مصرع أقرب شخصين إليك .

أجابه (أدهم) فى قسوة :

          - وهل من المفترض أن أتصوًَّر أنكم ستبقون على حياة ثلاثتنا، لو أننى استسلمت ؟!

رفعت (منى) رأسها، وهى تقول فى حزم :

          - لا تستسلم يا(أدهم) .... أنت على حق ... مادمنا وقعنا فى قبضتهم، فسيقتلوننا على أية حال .

جذبتها (كاترين) من شعرها فى شراسة، وهى تقول : 

          - سأمهلك دقيقة واحدة يا سيًَّد (أدهم)؛ لتتخذ قرارك، وبعدها سأطلق النار على رأس أحدهم، ولك أن تختار أيهما .

قال (قدرى) فى سرعة :

          - أنا .

وجد (أدهم) نفسه أمام خيار عسير للغاية ...

دراسته لشخصية (كاترين)، تؤكًَّد أنه ليس تهديداً أجوف ...

إنها لن تتردًَّد فى إطلاق النار على أحدهما بالفعل ....

(منى) ....

أو (قدرى) ...

وهو غير مستعد لخسارة أحدهما ...

مهما كان الثمن ....

ولكن استسلامه قد يعنى القضاء على كليهما ...

فماذا يمكنه أن يفعل، فى مثل هذا الموقف العصيب ؟!...

ماذا ؟!

*                           *                           *

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (7 منشور)

avatar
nooralhuda 28/10/2011 18:27:37
أحداث متسارع تلهب الانفاس
انتظر الفصل القادم بفارغ الصبر
شكرا د.كتور على هذا العدد
avatar
سندريلا الجميلة 28/10/2011 20:01:30
ما قادرة انتظر على الفصل الجديد
فصل رائع يا دكتور
avatar
AMINE MOUSTARI 28/10/2011 22:38:36
فصل جميل وممشوق جدا في انتظار الفصول القادمة .
avatar
أسعد محمود 01/11/2011 01:49:02
صراحة منى مستفزة سافرت كل ده وفي الاخر تقع زي الفأر ما علينا الفصل رائع يادكتور كالعادة
avatar
Amany 01/11/2011 08:37:20
عيب منى انها عاطفية اوى

لازم تفصل بين مشاعرها وبين شغلها

ولازم أدهم يعلمها كويس طاعة الاوامر ^_^

فصل رائع كالعادة وأدهم لايزال بطل فوق العادة
avatar
محمد سام 14/11/2011 03:46:29
دايما منى حجرة عثرة

تعبتوني نفسيا

هي وقدري باشا
avatar
rasha adhm 06/02/2012 14:45:27
اكتر حاجة بتغظني فى كل الي بيحصل لادهم هي منى
من اول ظهور لها وهي بجد مستفزة
ومع انها اكتر واحدة شاركته مهماته بس فضلت غبية وعنيدة
وحب ادهم كان بيحميها طول الوقت من كرهنا ليها الى حد ما
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال