الرئيسية | الابطال | الفصل الأخير

الفصل الأخير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفصل الأخير

* يغلب ظنى أنه لو أتيحت للإسرائيليين الفرصة، لمحاكمة مجموعة من جنرالات النازية، الذين نسبت إليهم ارتكاب الفظائع، خلال الحرب العالمية الثانية، لما اتخذوا من إجراءات الأمن الشديدة والمعقَّدة ما اتخذوه، أثناء محاكمة أبطال (سيناء)..

ولقد تم نقلهم من السجن إلى المحاكمة، داخل عربة مصفَّحة، تحيط بها حراسة مكثَّفة، وأحيط مبنى المحاكمة كله بعشرات من الجنود المسلحين، والمدرعات، والدروع، الواقية، فى نفس الوقت الذى أحيط فيه قفص الاتهام أيضاً بطوق من الحراسة المشدَّدة..

وعلى الرغم من كل هذا، اكتظت المحكمة بجمهور غفير، من سكان مدينة (العريش)، وقطاع (غزة)، وبعدد من المحامين، من القطاع نفسه، جاءوا للدفاع عن الأبطال..

وبصلف إسرائيلى معتاد ، قرأ المدعى العسكرى الإسرائيلى لائحة الاتهام، وراح يفند خطورة التهم، واحدة بعد الأخرى،حتى انتهى من حديثه، وقد بدا للكل أن الإعدام هو أخف حكم، يمكن أن يصدر ضد أفراد المجموعة..

ثم جاء دور المحامين، الذين طلبوا تأجيل الجلسة، حتى يتمكَّنوا من الاطلاع على ملف القضية، إذ لم تتح لهم مقابلة موكليهم، فى الآونة الأخيرة، كما يحتّم القانون..

ووافق القاضى على تأجيل الجلسة، وحدَّد موعداً للجلسة التالية..

وكان هذا يعنى عودة الجميع إلى زنازينهم الانفرادية، فى سجن (غزة) المركزى..

وفى محبسه، راح (عبد الحميد) يستعيد كلمات والده القوية..

"لا تحن رأسك لأى مخلوق.."..

وتنهَّد قائد مجموعة (العريش)، وهو يسند ظهره إلى جدار سجنه فى ارتياح غامر..

إنه لم يحن رأسه لأى مخلوق بالفعل..

لا هو، ولا أى فرد آخر، من أفراد المجموعة كلها..

لا أحد منهم استسلم، أو فقد إيمانه بالله سبحانه وتعالى، أو ثقته فى قيادات أمن (مصر)، وفى أن الوطن لن يتخلّى عنهم أبداً مهما كان الثمن..

الوطن، الذى بذلوا كل ما بذلوه من أجله، سيجد حتماً وسيلة لإخراجهم من محنتهم، وإعادتهم إلى أحضانه، مهما بذل من جهد أو تضحيات، فى سبيل هذا..

وتوالت الأيام، وظلّ أفراد المجموعة هادئين واثقين، مطمئنين إلى أن الوطن لن يهدأ له بال، ما داموا فى محابسهم..

لن يهدأ له بال أبداً..

ولقد سخر الإسرائيليون من إيمانهم هذا، وبالذات رجال مخابراتهم، الذين أخبروهم أن هذا مستحيل، وأن دورهم بالنسبة لوطنهم (مصر) قد انتهى بسقوطهم، ولن يبحث عنهم، أو يتذكَّرهم، أو يبذل من أجلهم مخلوق واحد أدنى جهد، فى (مصر) كلها..

ولكن فجأة، وفى الصباح الباكر، من الرابع من (مارس)، عام 1974م، فوجئ الرجال بالحراس الإسرائيليين يخرجونهم من زنازينهم، ويخلعون عنهم ملابس السجن، ثم يسلموهم الملابس التى كانوا يرتدونها، عند إلقاء القبض عليهم، وبعدها حملوهم جميعاً إلى فناء السجن..

وعندما وصل ضباط المخابرات الإسرائيلية إلى المكان، فوجئوا بالمجموعة كلها فى ثياب مدنية فى الفناء، فصعدوا إلى مكاتبهم، ثم استدعوا (عبد الحميد الخليلى)، و(سعد عبد الحميد) إليهم شخصياً دون الآخرين..

وفى قلب المخابرات الإسرائيلية، داخل سجن (غزة) المركزى، سألهما أحد الضباط الإسرائيليين فى عصبية: "هل تعلمون إلى أين أنتم ذاهبون؟‍!"، وأجابه الاثنان بأن المجموعة كلها تجهل هذا تماماً، وهنا، هتف بكل خنق وسخط الدنيا: "أنتم عائدون إلى (القاهرة).."..

وتفجَّر ألف انفعال وانفعال، فى أعماق (عبد الحميد) و(سعد)..

ولدقيقة أو يزيد، عجز عقلاهما عن استيعاب العبارة، أو حتى الموقف كله..

أمن الممكن أن يكون هذا حقيقة؟‍!..

هل تحقَّق المستحيل!..

هل سيعودون بالفعل إلى (القاهرة)!..

وبكل غضب الدنيا، وبعد مجموعة من الاتصالات العبرية، التفت إليهما ضابط المخابرات الإسرائيلى، قائلاً: "لو أن الأمر بيدى، لما خرجتكم من هنا أحياء، ولكنها أوامر عليا.."..

وكان موقفاً لا يمكن نسيانه أبداً..

ويضحك عم (سعد)، وهو يقول: "علمنا فيما بعد أن (مصر) كانت قد أوقعت بضابط مخابرات إسرائيلى فى (اليمن)، ويدعى (باروخ)، وأنها قد عقدت صفقة مع الإسرائيليين، لاستبدال (باروخ) هذا بمجموعتنا كلها، وبعدد آخر من المعتقلين والمسجونين أيضاً.. ومن الواضح أن (مصر) كانت صارمة تماماً فى صفقتها، وأنها قد طلبت القائمة كلها أو لا شئ، حتى أن الإسرائيليين كانوا قد أفرجوا بالفعل عن بعض المعتقلين، فأعادوا اعتقالهم، حتى تكتمل القائمة، وإلا رفضت (مصر) إتمام الصفقة..".

وفى فناء سجن (غزة) المركزى، تمت مراجعة أسماء الجميع، فى حضور مندوب منظمة (الصليب الأحمر)، ثم اقتادهم الحرَّاس إلى الباب الخارجى، حيث كانت فى انتظارهم سيارة أتوبيس ضخمة، محاطة بحراسة قوية، وصعد الكل إليها، ثم قام الجنود الإسرائيليون بتقييد يد كل فرد إلى يد زميله، بقيود من البلاستيك القوى، وتم وضع حراسة مشدَّدة داخل الأتوبيس نفسه، وكانت نوافذه كلها مطلية بطلاء داكن، لا يسمح بالرؤية، فى حين تم فصلهم عن السائق بحاجز خاص، تم طلاؤه باللون نفسه، حتى لا يدرك أحد إلى أين يتجه الأتوبيس.

ومرَّ الوقت بطيئاً ثقيلاً، مع انعدام الرؤية، وعدم السماح بتبادل الكلام والأحاديث، والأتوبيس ينطلق فى قلب (سيناء)، وينطلق، وينطلق..

وأخيراً، توقف الأتوبيس فى منطقة البرج، شرق مدينة (القنطرة)، وساد صمت تام رهيب..

فعلى الجانب الآخر، الخاضع تماماً للسيطرة المصرية، كانت تقف سيارة أخرى مقفلة، تقل ضابط المخابرات الإسرائيلى (باروخ مزراحى)، الذى وقع فى قبضة المخابرات المصرية، منذ عدة سنوات سابقة، ورفضت (مصر) أكثر من عرض لإعادته إلى (إسرائيل)، حتى سقطت مجموعة (العريش)، وعندئذ رأت المخابرات المصرية، تقديراً لجهد وخدمات هؤلاء الرجال، أن تعقد صفقة مع الإسرائيليين، للقيام بمقايضة سرية، فتمنحهم ضابطهم الفاشل، وتستعيد أبطال (العريش) كلهم..

وفى موقع البرج، الذى يبعد ستة عشر كيلو متراً، شرق مدينة (القنطرة)، حضر (باروخ) فى السيارة المغلقة، وحضر الأتوبيس الإسرائيلى، الذى يحمل الأبطال..

وتمت عملية التبادل..

تمت خلال خمس عشرة دقيقة، انطلق بعدها (باروخ) إلى (إسرائيل)، وعاد الأبطال إلى (القاهرة)..

فى عاصمة وطنهم، كانت بانتظارهم سلسلة من المفاجآت..

الأجهزة الأمنية المصرية استقبلتهم، بكل الحفاوة والترحيب، واستضافتهم استضافة كريمة لعدة أيام، ما زالوا يشيدون بها حتى يومنا هذا، ثم منحتهم الدروع والميداليات..

والتقى الأبطال بعد طول فراق..

التقى (عبد الحميد)، و(سعد)، و(رشاد)، بزميلى الكفاح (فضل) و(حجاب)..

وفى اللجنة المركزية العليا للاتحاد الاشتراكى، أقيم حفل كبير، فى القاعة الرئيسية، حضره كبار رجال الدولة، ومختلف أجهزة إعلامها ؛ للاحتفاء بأبطال مجموعة (العريش)..

ثم أقامت جمعية الشبان المسلمين حفلاً آخر للأبطال، فى مقرّها العام، حضره نخبة من رجال الدولة، على رأسهم السيد (حسين الشافعى)، نائب رئيس الجمهورية - حينذاك - والإمام الأكبر، الشيخ (عبد الحليم محمود)، وغيرهما..

وبعدها أقامت (منظمة سيناء العربية) حفلاً كبيراً، حضره كبار القادة، والأجهزة الأمنية، وتم خلاله تسليم أنواط ودروع المنظمة إلى أفراد المجموعة.

ثم كانت ذروة التكريم، عندما أصدر السيد (أنور السادات)، رئيس الجمهورية - آنذاك - قراراً جمهورياً بمنح الأبطال نوط الامتياز، من الطبقة الأولى (تقديراً للدور الذى أدوه، من صادق المعاونة المقدًّمة للقوات المسلحة، خلال حرب أكتوبر المجيدة) كما جاء فى براءة النوط.

وفى أحد نوادى القوات المسلحة بالقاهرة، أقيم حفل كبير، قام خلاله المشير (أحمد بدوى)، وزير الدفاع فى ذلك الحين، مندوباً عن رئيس الجمهورية، بتسليم الأنواط والميداليات التذكارية لأبطال (سيناء)..

ومع كل حفلات التكريم، والرعاية التامة، التى أحاط بها المسئولون وأجهزة الأمن الأبطال، إلا أنهم لم ينسوا ما فعله من أجلهم رجلان بالتحديد، كان لهما عظيم الأثر، فى مشوار الكفاح والنضال..

الأستاذ (حلمى البلك)، الذى أولى بياناتهم اهتماماً بالغاً، وبثها عبر برنامجه الشهير، الذى كان يذاع أيامها بانتظام (الشعب فى سيناء)، معلناً أنها صادرة من (لجنة أبناء سيناء الأحرار)، مما منحهم قوة أكبر، وساعد على انتشار أعمالهم، وبلوغ أهدافهم مداها..

ولقد اتفق الكل على أنهم قد اعتبروا الأستاذ (حلمى البلك) واحداً من مجموعتهم، خاصة وأنه من أبناء (سيناء) المخلصين، وأبناء الوطن، الذين لا يألون جهداً، فى سبيل رفعته وعلو شأنه..

أما الرجل الثانى، الذى يحملون له كل التقدير والاحترام.. بل والتبجيل أيضاً، فهو المرحوم اللواء (محمد عبد المنعم القرمانى)، محافظ (سيناء) حينذاك، والذى منحهم كل اهتمامه ورعايته، منذ كانوا يقاتلون فى (العريش)، وعند وصولهم إلى أرض (مصر)..

لقد تعامل معهم الرجل - رحمه الله - بأبوة صادقة، وعناية مخلصة، ورعاية بلا حدود، حتى أنهم كانوا وما زالوا يعتبرونه الأب الروحى لمجموعتهم، على الرغم من وفاته، ومرور كل هذه السنوات الطوال..

ومن الطبيعى ألا ينساه أحدهم قط، فقد بذل جهداً حقيقياً من أجلهم، منذ وطأت أقدامهم (القاهرة)، وقدَّم لهم ما لم يقدِّمه سواه..

فبعد حفلات التكريم، والرعاية البالغة، راح يخاطب كل المسئولين، حتى استصدر قراراً بمنحهم لقب (مجاهد)، والذى حملته أنواط الامتياز التى حصلوا عليها، وما زالوا يفخرون بها، حتى لحظة كتابة هذه السطور..

أضف إلى هذا أن اللواء (القرمانى)، رحمه الله، ترك تعليمات مستديمة إلى السكرتارية الخاصة بمكتبه، بأن المجاهدين مستثنون تماماً من ضوابط مقابلته، وأن مكتبه مفتوح لهم، فى أى وقت يشاءون..

ولا يذيع الأبطال سراً، عندما يقولون: إن المجموعة كانت على علاقة قوية، واتصال مباشر به، طوال فترة الاحتلال، وأثناء تنفيذ عملياتها، وقبل أن يعود أفرادها إلى (القاهرة)..

ولقد أولى اللواء (القرمانى) المصابين من أفراد المجموعة عناية ورعاية تفوقان كل وصف، حتى أن (فضل عبد الله) يقول فى تأثُّر: "لقد عين سيارة خاصة، لإحضارى وقت الحاجة، حتى لا أحتاج إلى من يعاوننى فى هذا، بعد أن فقدت بصرى، وذات مرة، لم تكن هناك أية سيارة متاحة، فأصر على أن تحملنى سيارته الشخصية إلى حيث أريد.."..

الرجل - رحمه الله - كان إذن حالة نادرة من البشر، يقدِّر البطولة، ويحترمها، ولا يدخر جهداً فى تكريم أصحابها، ورعايتهم، ومتابعتهم فى كل شئون حياتهم، المادية والتعليمية، وحتى الصحية..

لا عجب إذن أن يحمل له الرجال كل هذا الاحترام والتقدير، وأن يوصوا بأن تحمل كتاباتى عنهم مشاعرهم تجاهه، وأن أضيف إليها دعاءهم له، عندما يسألون الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير جزاء، وأن يدخله فسيح جناته..

ولأن الأبطال يحترمون كل من تأثَّروا به، وبما يطرحه من آراء، ويقدرون كل من اتخذوا من سلوكه وصفاته الشخصية مثلاً لهم، سواء أكان يعلم حقيقة ما يفعلونه أو لا، فقد رأوا ضرورة ذكر قائمة وفاء هنا، فى نهاية المقالات، تقديراً منهم لكل من لعب دوراً هاماً فى حياتهم الحافلة..

فضيلة المرحوم الشيخ (جاد المولى أحمد)، والمرحوم الأستاذ (إسماعيل فؤاد رضوان)، والمرحوم الحاج (مصطفى ديبان)، والمرحوم الأستاذ (على محمد الجعفرى)، والمرحوم الأستاذ (محمد عز الدين جبريل)، والحاج (محمد عبد العزيز حسين طروش)، والأستاذ (غريب أبو حمدة)، والمرحوم الحاج (سعيد حامد الطنجير)، والمرحوم الحاج (عبد السلام حمدى الكاشف)، والمرحوم الحاج (محمد فتحى رحال)..

وعلى الرغم من كثرة الأسماء، وتراصها على نحو لا يتفق مع الأسلوب الصحفى الأمثل، إلا أن الوفاء، الذى اعتبره دوماً سمة من سمات البطولة الحقة، جعلنى أتجاوز كل القواعد والأعراف، وأصرّ على تدوين كل الأسماء هنا..

بلا استثناء..

وفى نهاية اللقاء، وقبل أن أغادر أبطال مجموعة (العريش)، عائداً إلى (القاهرة)، متخماً بعشرات الأحداث والأفكار المثيرة، وبوجبة سمك لذيذة، أحضرها (عبد الحميد سعد)، ابن الحاج (سعد)، والذى يحمل اسم صديق وزميله كفاحه، تذكَّرت الفقرة التى أنهى بها هؤلاء الرجال مذكراتهم، التى أرسلوها إلىَّ..

"لم نكن الوحيدين فى الميدان، بل كانت هناك مجموعات أخرى عديدة، تعمل على أرض (سيناء)، وتديرها المخابرات المصرية بكل اقتدار، حتى غطت كل شبر من (سيناء)، وكانت من مفاجآت حرب أكتوبر، التى قال عنها (موشى ديان)، وزير الدفاع الإسرائيلى، فى مذكراته التى نشرت بعد الحرب: "نجح المصريون فى زرع رادارات بشرية، فى كل شبر من (سيناء)"، ونحن وهم أدينا واجبنا، كما ينبغى أن يكون الأداء، وستظل البطولات المصرية سطوراً مكتوبة بأحرف من (نور)، فى تاريخ (سيناء)، حتى يدرك الأبناء ما قدَّمه الآباء.."..

تلك كانت كلماتهم، ومشاعرهم، وكانت أفضل ختام لقصتهم، التى عرفتها منذ ربع قرن، وطالعت تفاصيلها من أيام..

قصة المجاهدين..

أبناء سيناء.. الأحرار..

والأبطال..

د. نبيل فاروق

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (13 منشور)

avatar
احمد الرشيدي 18/10/2011 11:58:13
رااااائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى
avatar
ahmed eldieb 20/10/2011 05:53:23
ذلك الشعور الخالص بالحماس وحب الوطن الذى وهبه الله سبحانه وتعالى الى هؤلاء المخلصين والابطال الحقيقيون كما اتمنى ان يسود الان بيننا كمصريين وان نكف عن نزاعاتنا السخيفة ومطالبنا الفئوية المزعومة حتى تنهض مصر من جديد
avatar
سندريلا الجميلة 28/10/2011 20:40:35
يا الله ستظلين يا مصر عالية الشأن طالما بك ابناء يحبونك كل هذا الحب
avatar
احمد هلال 04/11/2011 09:10:21
هؤلاء هم من يجب ان يطلق عليهم (( مصريون ))
ومثل هؤلاء هم من يجعلون اى مصرى (( يفتخر و بكل عزه انه مصري ))
اللهم اكثر من هؤلاء لمصر و اجعل مصر دائما اما حنون لمثل هؤلاء
اميييييييييييييييييين
avatar
Walaa Mazher 12/11/2011 23:37:34
أميين يارب
avatar
Walaa Mazher 12/11/2011 23:36:42
راااائعة .... بل أكثر من رائعه
أستمتعت بها كثيرا
شكرا لك د/ نبيل علي هذا العمل الرائع
دمت دائما مبدعا و متألقا ...
avatar
Huda El-sakhawy 23/01/2012 08:26:00
بجد روووعة جدااااا واستمتعت بيها جداااااااا هما دوووول الأبطال
avatar
Hooka 02/08/2014 20:49:42
You have shed a ray of susnhine into the forum. Thanks!
avatar
Gabriel 03/08/2014 05:36:53
Your article was <a href="http://udlnabaquf.com">exlnecelt</a> and erudite.
avatar
Lenie 05/08/2014 05:33:00
Help, I've been informed and I can't become <a href="http://tcxleyrzye.com">igonnart.</a>
avatar
نبيل محمد 05/01/2015 15:06:07
الدكتور الفاضل / نبيل فاروق
تحية طيبة خالصة من القلب
انا عمرى ٣٧ عاما
وسيادتك ابهرتنى منذ الصغر بروايات الرجل المستحيل وملف المستقبل
والان بقصة المجاهدين
فماذا تفعل بى بعد الان ؟؟؟؟؟؟
تحياتى الخالصة
1 2 next المجموع: 12 | عرض: 1 - 10

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال