الرئيسية | ادهم

ادهم

الفصل الثاني عشر : الختام

" دكتور -مصطفى- ..."... التفت الدكتور -مصطفى أيمن-، طبيب مستشفى -وادى النيل-، إلى مصدر النداء، وارتفع حاجبيه فى دهشة، عندما فوجئ بأن مصدره مدير المخابرات ... كامل المقال

الفصل الحادي عشر : وجها لوجه

  " - أدم  صبرى- لم يعد فى -اسرائيل-..."... نطقها نائب مدير المخابرات المصرية فى انفعال، وهو يضع التقرير أمام المدير، الذى سأله فى اهتمام شديد : - ... كامل المقال

الفصل العاشر : اليد الناعمة

فى  توتر بلا حدود، راحت ذات اليد الناعمة تنفث دخان سيجارتها، وهى تتحرك فى عصبية، فى حجرتها الفاخرة، فى مكان ما من قلب -اوروبا-، بعد ... كامل المقال

الفصل التاسع : علامة استفهام

  " توَّصلنا  إلى المعلومات، يا سيادة الوزير...."... التفت مدير المخابرات المصرية إلى نائبه، الذى نطق العبارة فى اهتمام، وبدا لحظات وكأنه شاردا بأفكاره بعيدا، قبل ... كامل المقال

الفصل الثامن : سيل المفاجآت

  ارتفع  حاجبا الدكتور -أحمد صبرى-، جرَّاح المخ والاعصاب الشهير، عندما فوجئ بمدير المخابرات العامة المصرية، امام باب منزله، فى تلك الساعة، وبدا انفعاله واضحا، وهو ... كامل المقال

الفصل السابع : الرجل

" مستحيل !!..."... هتفت ذات اليد الناعمة بالكلمة، وهى تثب من مكانها فى انفعال، والتقطت واحدة من سجائرها فى عصبية، واشعلتها وهى تسأل -تيا-، عبر هاتفها الخاص، ... كامل المقال

الفصل السادس : الخطر

جلس  مدير مكتب المخابرات المصرية فى -باريس-، مع رجل المخابرات المصرى، امام شاشة عرض رقمية كبيرة، تعرض صورة مكبَّرة، لرخصة قيادة سائق سيارة الأجرة -ريو-، ... كامل المقال

الفصل الخامس : مطاردة

  منذ  اللحظة الأولى، لدخوله مكتب مدير المخابرات المصرية، لاحظ نائبه، أن هذا الاخير يضع أمامه الملف الضخم لـ-أدهم صبرى-، والذى يمكن لأى رجل مخابرات مصرى ... كامل المقال

الفصل الرابع : غموض

" لقد  التقينا فى القرية النوبية المصرية ... اليس كذلك؟!...".. ابتسم -هانز- ابتسامة عريضة، وهو يلقى هذا السؤال على -قدرى-، فى الطائرة التى تقلهما معا إلى ... كامل المقال

الفصل الثالث: جوزى

4 - جوزى " مستحيل!!...".. هتف -قدرى- بالكلمة، وهو يحدَّق ذاهلا، فى وجه الرجل الذى امامه، والذى قال فى حيرة: - ما المستحيل يا أستاذ؟! هتف -قدرى-، وهو يلوَّح ... كامل المقال

1 2 next المجموع: 13 | عرض: 1 - 10