الرئيسية | اخبار | الذين كانوا

الذين كانوا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الذين كانوا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

                       " كما بدأنا أوَّل خلق نعيده "

 

                                                          صدق الله العظيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الأول

ارتفع عواء ذئب برى من بعيد؛ ليضيف رهبة نمطية على ذلك القصر القديم، الذى بدا على ضوء البدر المكتمل أشبه بأطلال تاريخية، يلقى عليها ضوء القمر الفضى ظلالاً مخيفة، جعلتها أشبه بمشهد تقليدى، فى واحد من أفلام الرعب القديمة ...

وعبر ممرات القصر، التى انتشرت الرطوبة والطحالب الخضراء فى جدرانها، كان الظلام هو الملك المتوَّج، الذى يسيطر على كل شئ، بدءاً من صالة الاستقبال القديمة، وحتى تلك القاعة، التى، وعلى الرغم من أنها فى منتصف القصر تماماً، كان ينبعث منها ضوء متردَّد، أشبه بذلك الذى ينبعث من عدة أجهزة تلفاز، فى قاعة مظلمة ...

ولم تكن تلك القاعة خالية ...

كان هناك عدد غير قليل من الرجال والنساء، يتحرَّكون فى خفة ونشاط، حريصون على عدم تبديد شبه الصمت المحيط بهم، وهم ينشرون أجهزة حديثة، تتنافس تماماً مع العراقة المحيطة بهم، وبعضهم يجلس أمام شاشات متوسطة، ويضع على أذنيه أجهزة استماع دقيقة، فى حين كانت هناك امرأة تعمل على لوحة أزرار، أمام جهاز يشبه شاشة الرادار، مع اختلاف ألوان الظلال عليه ...

وفى منتصف القاعة تقريباً، كان هناك رجل ملتح، يقف صامتاً، وكل اهتمامه مركَّز على جهاز صغير فى يده، له شاشة بحجم ثلاث بوصات، ترتسم فوقها موجات منتظمة، ذات ألوان طيفية متعددَّة ...

كانت عينا الملتح تراقبان تلك الموجات فى اهتمام وتركيز عاليين، والموجات تتوالى فى انتظام ...

وتتوالى ...

وتتوالى ...

ثم فجأة، اختَّلت تلك الموجات فى منتصفها، وبدا وكأن موجة إضافية قد انبعثت من مركز الشاشة تماماً ...

وارتجف جسد الملتح فى قوة، وأشار بيده إشارة صارمة حازمة، تجمَّد لها الكل فى أماكنهم، فى حين راح هو يتراجع بظهره فى حذر، وكأنما يخشى إفساد تلك الموجة الدخيلة، قبل أن يقف خلف إحدى الشاشات، ويراقبها فى اهتمام، ناقلاً بصره بينها وبين منتصف القاعة فى حركة شبه عصبية ...

وعلى الشاشات، ظهرت بقعة حمراء، جعلت الجميع يحبسون أنفاسهم، وهم ينظرون إلى القاعة، التى لم يبد عليها أى تغيير، على عكس صورها على الشاشات المختلفة ...

ومع تصاعد نبضات الملتح، الذى بدا من الواضح أنه يرأس ذلك الفريق العلمى، ظهرت دائرة حمراء وسط شاشاته، راحت تتسع وتتسع، حتى استقر حجمها....

ثم قفزت قلوب الكل فى انفعال...

فمن وسط تلك الدائرة، ظهر ظل داكن ...

ثم ثان ...

وثالث ...

ورابع ...

أربعة ظلال شبه بشرية، عبرت تلك الدائرة الحمراء، ووقفت أمامها ساكنة، وكأنها تتطلَّع بدورها لذلك الفريق العلمى ...

ومع تلك الارتجافة، التى تصرَّ على التواصل، داخل جسد الملتح، رفع عينيه من الشاشة إلى منتصف القاعة ...

كانت الظلال ودائرتها الحمراء شديدة الوضوح على الشاشة، ولكن لم يكن لها أى وجود فى القاعة، بالنسبة للرؤية العادية ...

وفى توتر، همّت إحدى الباحثات بقول شئ ما، يعبَّر عن التوتر الشديد فى أعماقها، ولكن الملتح استوقفها بإشارة صارمة من يده، خاصة وأن أحد تلك الظلال بدأ يتقدَّم بالفعل، نحو آلات التصوير الطيفية، التى تحيط بالمكان، حتى صار فى منتصف المسافة تقريباً، بينها وبين تلك الدائرة الحمراء، ثم توَّقف، وراح يدور حول نفسه فى بطء، وكأنما يمنح آلات التصوير فرصة التقاط صورته، من كل الجوانب ....

وفى انبهار، حدَّق الكل فيما يفعله، والذى كان يبدو إرادياً بحتاً، يشف عن فهمه الكامل لما يحدث ...

وبعد أن دار ذلك الظل حول نفسه دورة كاملة، وقف ثابتاً أمام الكاميرات، ثم رفع يده، وحرَّكها فى الهواء حركة عجيبة، لم يفهم أحد الباحثين معناها، قبل أن يستدير، ويعود إلى الظلال الثلاثة الأخرى، ويعود الجميع إلى تلك الدائرة الحمراء، ثم يختفون داخلها ...

وفى بطء، صغرت الدائرة الحمراء وصغرت ...

ثم اختفت تماماً ...

ولثوان بعد اختفائها، حبس الجميع أنفاسهم، وكأنهم لم يستوعبوا بعد ما شاهدوه على شاشاتهم، وما سجلَّته أشرطتهم الرقمية ...

ثم تنحنح الملتح ...

نحنحة وحدها كسرت حالة الذهول والانبهار، قبل أن يتحَّرك فى خفة، نحو منتصف القاعة، ويلقى نظرة على شاشة الجهاز الصغير فى يده، والتى عادت تنقل تلك الموجات المنتظمة ...

وحدها ...

وهنا، اعتدل الملتح فى ارتياح، ثم رفع يده الحرة بعلامة النصر؛ ليحطم حالة الصمت المأخوذ ...

ومع إشارته انطلقت الهتافات الظافرة، والتهبت الأكف بالتصفيق، واندفعت باحثة شابة نحو الملتح، وصافحته فى حرارة، فى حين تنفَّس هو الصعداء، والتقط نفساً عميقاً، وقد علت شفتيه ابتسامة كبيرة ....

ابتسامة ظافرة ...

جداً ...

*                           *                           *

تثاءب ذلك السائق الفرنسى فى إرهاق، وهو يقود سيارة النقل الثقيلة، عبر ذلك الطريق الطويل، بين مدينتى (ليل) و(كاليه) ...    

كانت الظروف الاقتصادية قد دفعته للعمل بضعف جهده المعتاد، منذ ثلاثة أيام، مما أورثه حالة من الارهاق لم يشعر بها من قبل، ولكنه قاومها  ...

قاوم ...

وقاوم ...

وقاوم ...

ثم لم يستطع الاحتمال أكثر ...

ولأن الطريق أمامه يطول، قرَّر أن يتوَّقف لنصف الساعة؛ ليحظى بقدر من النوم، يعيد إليه بعض نشاطه وحيويته ...

وعلى جانب الطريق أوقف سيارته، وتثاءب مرة أخرى، ثم أعاد مسند مقعده إلى الوراء، وتراجع بدوره مسترخياً، و ...

وفجأة، سطع ذلك الضوء القوى فى وجهه ...

رفع ذراعه فى حركة تلقائية؛ ليحمى عينيه من الضوء الساطع، الذى تصوَّر فى البداية أنه ضوء سيارة قادمة، تنطلق فى التجاه العكسى ...

ولكنه، وقبل حتى أن يفتح عينيه، أدرك أنه مخطئ ...

فالضوء الساطع فى وجهه، لم يكن ذلك الضوء الأصفر التقليدى لمصابيح السيارات ...

بل كان ضوءً أحمر اللون ...

ضوء لا يمكن أن تستخدمه سيارة عادية ...

وعلى الرغم من إرهاقه، ومن الضوء الساطع، فتح عينيه، محاولاً فهم ما يحدث أمامه ...

وبقدرته المحدودة على الرؤية، شاهد ما يشبه الظلال، التى تخرج فى طابور منتظم، من بقعة ضوء حمراء كبيرة ...

وارتجف جسده ...

وقلبه ...

وإحساسه ...

ولثانية أو ثانيتين، حدَّق فى تلك الظلال ....

ولكن فجأة اختفى كل شئ ...

الضوء الأحمر ...

والظلال ...

اختفت كلها، وكأنها لم تكن ...

وارتجف جسده مرة أخرى، وقد اتسعت عيناه فى رعب ...

إنها أشباح حتماً ...

أشباح تمرح فى تلك البقعة المقفرة ...

أدار محرَّك سيارته فى عصبية، وفكرة أخرى تثب إلى رأسه ...

أهو حلم ؟!...

هل استغرق فى النوم دون أن يدرى، وحلم بهذا الامر العجيب ؟!...

هل ؟!..

كانت الفكرة تعربد فى رأسه، وهو يدير المحرَّك ...

ولكن المحرَّك لم يستجب ...

كل أضواء السيارة لم تستجب ...

حاول أكثر من مرة ...

حاول ...

وحاول ...

وحاول  ...

ولم يستجب شيئاً ...

وهنا استعاد ذهنه الكثير مما قرأه وسمعه وشاهده فى الأدب والسينما ...

وسيطرت فكرة ثالثة على رأسه ...

ما رآه لم يكن حلماً ...

ولم يكن أشباحاً ...

إنها كائنات ...

كائنات من عالم آخر ...

عالم فى أعماق الفضاء …

مع قوله، تلقّى صدمة جديدة ...

وعاد جسده يرتجف ...

وبمنتهى العنف ...

*                           *                           *

" من (سى-  17) إلى (هيوستن) ... تم إنزال جميع معدات (لونا-1) الأوَّلية ... كرات الليزر تحدَّد الموقع للشحنات التالية ... حوَّل"

نقل رائد الفضاء الامريكى تلك الرسالة، إلى قاعدة (هيوستن) الأرضية، وهو يسير على سطح القمر، فى تلك البقعة شمال بحر العواصف، والتى تم اختيارها لتركيب أوَّل محطة قمرية ثابتة دائمة ...

كان الخبر مبهجاً، بالنسبة للعلماء فى (ناسا)؛ حيث كانت تلك المعدات الأوَّلية هى الركيزة الأساسية؛ لوضع قواعد المحطة القمرية، وضمان سلامة تركيباتها التالية ...

وعبر جهاز الاتصال، المثبت فى خوذته الفضائية، استمع (سى-17) إلى صيحات الظفر وهتافات السعادة، التى وصلته من المحطة الأرضية، فاتسعت ابتسامته، وهو يتطلَّع إلى سطح القمر الممتد امامه، و ...

وفجأة، اتسعت عيناه عن آخرهما ...

وانطلقت من حلقه شهقة قوية ...

ولولا واجهة الخوذة الزجاجية، لفرك عينيه من فرط ذهوله ...

فهناك ...

على مسافة مائتى متر منه تقريباً ...

وعلى سطح القمر ...

كان هناك رجل يمشى ...

ليس رائد فضاء يرتدى حلة واقية مثله ...

بل رجل عادى ...

رجل يرتدى حلة خفيففة، من قطعة فضية واحدة ...

دون قفازين سميكين ...

أو خزان أكسجين ...

أو حتى خوذة واقية ...

رجل عادى، يسير هادئاً مبتسماً، كما لو أنه على سطح الأرض، ويتجه نحوه مباشرة ...

كانت ابتسامته ودودة، كما لو أنه يرسل إليه رسالة بصرية، تعنى أنه لا ينتوى به شراً ...

" ماذا يحدث عندك يا (سى-17) ؟!... لماذا هذه الشهقة ؟!...."

سمع السؤالين عبر خوذته، فغمغم ذاهلاً مأخوذاً:

          - لن يمكنكم أبداً تصديق ما أراه أمامى.

أتاه الجواب مفعماً بالتوتر والقلق:

          - صف ما تراه أمامك يا (سى-17).

ازدرد لعابه فى صعوبة، وهو يتابع ذلك الرجل يقترب بابتسامته، وأجاب فى صوت مبحوح:

          - رجل.

حمل الصوت إليه كل الدهشة.

          - رجل ؟!... هل تعنى رائد فضاء آخر؟!

هزَّ رأسه فى شحوب، مغمغماً:

          - بل رجل.

مضت لحظة من الصمت، قبل أن يهتف صوت آخر، من المحطة الأرضية:

                   - اتصال بصرى  .... نريد اتصالاً بصرياً يا (سى-17).

ولكن (سى-17) لم يجب ...

كان لسانه قد انعقد تماماً، بعد أن صار ذلك الرجل على قيد متر واحد منه ...

وهناك توَّقف ...

لم تختف ابتسامته، وهو ينظر إلى عينى رائد الفضاء الأمريكى مباشرة ...

" (سى-17) .... أجب يا (سى-17) ..."...

فى تلك اللحظة، التى استقبل فيها رائد الفضاء ذلك الاتصال القلق، من القاعدة الأرضية، كان يتفرَّس بكل التوتر وجه ذلك الرجل العجيب وعينيه وابتسامته الثابتة ...

ليس هناك من شك ...

إنه ليس رجلاً آلياً ...

ليس بالمقاييس المعروفة على الأرض على الأقل ...

وفى هدوء شديد، كشف ذلك الرجل جزءاً من ساعده الأيسر، واستخدم إظفر يده اليمنى؛ لينزع قشرة جلدية رقيقة من ساعده، وضعها فى مظروف يحوى ورقة مطوية، وناول المظروف لرائد الفضاء، الذى التقطه فى تلقائية ذاهلة ...

"(سى-17) ... اجب .... أجب للأهمية القصوى ...."

انتبه فى هذه اللحظة فقط للنداء المتواصل، فانتفض جسده، وقال بكل الانفعال فى أعماقه:       

          - من (سى-17) إلى (هيوستن) ... الامر لن يمكنكم تصديقه أبداً ...

استدار الرجل فى هذه اللحظة، وابتعد متجهاً نحو تبة قريبة، فى نفس الوقت الذى هتف فيه مسئول (هيوستن)  :

          - أشعل الاتصال البصرى يا (سى-17) ... دعنا نرى ما تراه ...

فى نفس اللحظة التى ضغط فيها (سى-17) زر الاتصال البصرى، كان ذلك الغامض يدور حول التبة، قبل أن يختفى خلفها ...

ولكن أجهزة الاستقبال فى (هيوستن) التقطت الثانيتين الأخرين، قبل اختفائه ... وفى القاعدة الأرضية سادت حالة من ذهول ..

ذهول بلا حدود ...

على الإطلاق.

*                           *                           *

معرض كتاب ٢٠١٥

 



*               ناسا: (NASA) : وكالة الفضاء والطيران الأمريكية.

 

 

معرض القاهرة الدولى للكتاب 2015

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (7 منشور)

avatar
طارق 09/07/2014 11:39:29
تخيلوا لو ان هناك اكوان اخرى بالاضافة لهذا الكون وابعاد اخرى وعوالم اخرى لاتخضع لقوانين وفيزياء وكيمياء هذا الكون وان هناك في عوالم اخرى مختلفة تماماً عن هذا الكون واكبر بترليونات ترليونات ترليونات ترليونات ترليونات المرات من هذا الكون وان تكون فيها كواكب صالحه جداً لحياة الانسان ولاتوجد فيها اي خطورة من اي نوع على حياة الانسان وان اعداد هذه الكواكب بالترليونات ترليونات ترليونات ترليونات الكواكب وان حجم كل كوكب منها اكبر بترليونات ترليونات ترليونات المرات من هذا الكون الذي نعرفه كله وكل كوكب من هذه الكواكب فيها اعداد لا تحصى من الغابات والاشجار والنباتات والماشيه والموارد الطبيعيه المختلفه والكثيره والمتنوعه وانه نقلت 99% من البشر الى هذه الكواكب بحيث كل كوكب يرسل اليه مليون نسمه من البشر وانه تم بناء مدن حديثة ومتطوره جداً لهولاء البشر والاهم من ذلك انه حين نقل البشر الى هذه الكواكب نزعت منهم كل انواع الشرور والاذية والخصال السيئة وتم تحويلهم فوراً لكائنات وديعه وطيبه ومسالمه وتم كذلك الارتقاء بذكائهم البشري بما يعادل التطور الذي سيحدث للذكاء البشري في ترليونات ترليونات ترليونات ترليونات ترليونات ترليونات السنين وتم تحويل اجسامهم لاجسام صحيه وقويه جداً جداً وخاليه من الامراض والضر والاذى وكذلك تم احياء الملكات والقدرات التي تميز بها البشر قديماً ثم ضمرت مع الزمن وكذلك تم اضافة ترليونات القدرات والملكات الجديدة للبشر وكلها نافعه ومفيده وممتازه ورائعه فلنا ان نتخيل عندئذ اي حضارة رائعه وممتازه سيقو م بها الجنس البشري بل لماذا لانحلق بخيالنا اكثر من ذلك فنتخيل عوالم اكبر واوسع بكثير جدا جدا جدا عن كل ماقلناه ويتحول الكائن البشري فيها الى عقل مجرد من الجسم البشري والماده ولاحدود لحركته ولا لسرعته فيجول في تلك العوالم ويعيش حياة لاتخضع للمادة و لجسم البشر العادي فيكون عقل مجرد يجول في عوالم واكوان ربه مسبحاً بحمده فيصبح هذا العقل الصافي قادر على رؤية الملائكة والارواح وغيرها من مخلوقات الله ويكون قادر بقدرة الله واذن الله ان يصعد متى شاء الى الملاء الاعلى وعالم الملك والملكوت والعرش الرباني ويسجد هناك لله ويسبح ربه ثم يتجول في السموات المختلفه ويخترق اعماق الارض ليرى مالم يره الانسان العادي
وهذا يدعونا للتفكير فيما قاله الله ورسوله عن الجنه التي خلقها الله لعباده الصالحين وكيف ان الله سبحانه وتعالى يغير خلقة الانسان الاولى بجسد آخر خلق للجنه وينزع عن جسمه كل ضر واذى ويحيا هناك الجسم البشري لا باسباب الله وسنن الكون في الحياة الدنيا بل بطلاقة قدرة الله الكامله والذي هو على كل شيء قدير واذا اراد شيء فيقول له كن فيكون فعندها لايصيب الانسان اي ضر او اذى او مرض او بلاء او حوادث او كسور او اي مصيبة مما يصيب الانسان في الحياة الدنيا ولا وجع اسنان ولا صعوبه في البلع ولا اختناق ولا شرقه ولا يحتاج الانسان للتبول او التبرز او الامتخاط او التفل او اي قذاره او اي نجاسه ولاتحيض النساء ولايهرم الناس ولا يموتوا ولا يحزنوا ولا يضحوا ولا يعروا ولايبردوا ولا يضايقهم الحر فتكون كل حياتهم سعاده في سعاده ولا يوجد فيها اي منغصات بالبته فسبحان الله في حال واجسام اهل الجنه اللهم اجعلنا منهم وقراء كتابتي آمين لا اله الا الله محمد رسول الله سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل وحسبي الله ونعم الوكيل والحمدلله والله كبر وسبحان الله ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله واللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم وبارك عليه آمين اللهم امين وعلى اله واصحابه وذريته وامي وابي وزوجتي وعيالي واهلي وانا وعباد الله الصالحين
avatar
ما اروع ابداعتك يا دكتور نبيل بارك الله فيك
avatar
منار 22/07/2014 03:15:19
القدرة على التخيل هى من أعظم النعم التى يمكن أن ينعم بها الله على الإنسان
فالخيال هو بذرة الإبداع والتقدم والفن
وهذا ما أنعم به الله عليك يا دكتور نبيل
avatar
أحمد أمين 22/07/2014 04:17:54
طب دى روايه رعب ولا خيال علمى ؟
avatar
ZiEn 02/08/2014 21:18:56
This is an arlicte that makes you think "never thought of that!"
avatar
Mike 04/08/2014 14:01:41
<a href="http://zaczutisa.com">Fiindng</a> this post has solved my problem
avatar
Jenny 06/08/2014 16:19:39
Your <a href="http://mfnrkzdfc.com">hotensy</a> is like a beacon
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال