الرئيسية | اخبار | توضيح من قبل الدكتور نبيل فاروق

توضيح من قبل الدكتور نبيل فاروق

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لم يقم الدكتور نبيل فاروق منذ عام تقريبا بعقد او قبول اى ندوة سواء كانت بجامعة حكومية او خاصة وعلية فهو غير متواجد اليوم الخميس 13-4-2014 بجامعة مصر الدولية 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (3 منشور)

avatar
طارق 14/03/2014 13:33:26
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 
من حوادث الكرامات المشهورة في تاريخنا الاسلامي حادثة وقعت للشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه وقدس سره هو واساتذته عبد الله وصدقة مع الغوث الاكبر
وتقول الحادثة المشهورة بان صدقة وعبد الله طلبا من الشيخ عبد القادر الكيلاني مرافقتهما لزيارة شخص يدعي بانه الغوث الاكبر[ غوث الزمان الذي لا يخلو منه الزمان] 
وفي الطريق تحدث عبد الله وقال :
سوف اسال هذا المدعي سؤالا لن يعرف له جوابا ابدا؟؟
وتحدث صدقة فقال:
اما انا فسأسأله سؤالا ربما عرف الجواب له وربما لا؟؟؟
اما الشيخ عبد القادر الكيلاني فقال:
اما انا فساذهب معكم اليه واطلب التبرك والدعاء منه في هذه الزيارة؟؟
ومن المعروف ان الغوث له قدرة الاختفاء والظهور بدون سابق انذار فهو يختفي عن الاعين خلال لحظة ويعود للظهور خلال لحظة اخرى لانه يتحرك باسم الله الاعظم الذي لا يطلع عليه احد الا من ارتضى الله له الاطلاع
وعندما اصبحوا جميعهم داخل الحضرة واذا بالعوث يظهر امامهم فجأة من حيث لا يدرون وتوجه نحو عبد الله قائلا:
ويحك يا عبد الله ؟؟
تقول بانك ستسالني سؤالا لن اعرف له جوابا ابدا؟
ان سؤالك هو كذا وكذا وجواب سؤالك هو كذا وكذا وا ما انت فستموت كافرا في بلاد الروم والله اعلم؟؟
اما انت يا صدقة فقد قلت بانك ستسالني سؤالا ربما اعلم له جوابا وربما لا ؟
وسؤالك هو كذا وكذا وجوابه كذا وكذا وستموت فاسقا والله اعلم
واما انت يا ولدي يا عبد القادر فتعال واجلس بجانبي ؟؟
سياتي عليك زمان تقول فيه:
قدمي هذه على رقبة كل ولي لله؟؟؟
ومضت الايام وارسل عبد الله الى بلاد الروم موفدا من قبل الدولة الاسلامية وهناك افتتن بابنة الملك التي رفضت الزواج به الا ان بدل دينه الى دينها وقد فعل عبد الله ذلك ومضت الايام واصيب عبد الله بالفالج فرمته ابنة الملك الى الطرقات ومات شريدا على الكفر وهو لا يستطيع ان يقول لا اله الا الله؟؟؟
اما صدقة فقد تولى رئاسة المعارف والاوقاف في دمشق وابتلي بلعب الميسر والقمار ومات وهو في دور اللهو والقمار والميسر؟؟
واما سيدنا الشيخ عبد القادر فقد اخذه الحال في يوم من الايام فصاح :
قدمي هذه فوق رقبة كل ولي لله
وكان الشيخ احمد الرفاعي في هذه الاثناء يلقي الدرس على طلابه في البصرة فتوقف عن اعطاء الدرس واحنى راسه وقال:
وعلى رقبتي يا عبد القادر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا تنسانا من دعوة صالحة في ظهر الغيب
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
avatar
طارق 24/03/2014 06:56:02
هذا مقال نافع لقيته في النت حبيت اعيد نشره هنا لفائدة الناس

عشرة مفاتيح للفرج بعد الشدائد
أميمة الجابر | 30/8/1434 هـ
كلنا يعيش الأزمات المتلاحقة , فقد تضيق الدنيا في عيون البعض , لكن الأزمات و الابتلاءات لم تأت إلا اختبارا للعباد , تأتي ليطهر الله تعالي عباده , و عندما يشتد الضيق ضيقا , و يزيد الهم هما , فلايلبث إلا و يلاحقها الفرج , لقوله تعالي " إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "
وهناك عدة خطوات لخروج الإنسان من حالته الحزينة المهمومة :
1- أن نلجأ لله تعالي ساعة الكرب و لا نلجأ للعباد , نلجأ للسميع , البصير , القادر علي خلاصنا من أحزاننا , العليم بحوائجنا , الرحمن الرحيم " فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا .."
2-حسن الظن بالله تعالي و الثقة بان الذي يذهب ما نحن فيه هو سبحانه لقوله في الحديث القدسي " أنا عند ظن عبدي بي " , و عدم اليأس , و الأمل فيما عند الله و الصبر و الصمود امام التحديات و انتظار البشرى التي وعد الله تعالي بها عباده الصابرين عندما قال في كتابه الكريم " وبشر الصابرين " .
3-الدعاء المتواصل , يقول الله تعالي " أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء أإله مع الله قليلا ما تذكرون " و يقول سبحانه ايضا " وإذا سألك عبادى عني فإنى قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان "خاصة الدعاء بالأعمال الصالحة و نحن نعرف قصة الثلاثة الذين ظلوا وحدهم أمام صخرة عظيمة تسد باب الغار عليهم فلا يستطيعون الخروج منه , فظلوا محبوسين فلا احد يسمع لندائهم و صراخهم حتي دعا كل واحد منهم بعمل صالح كان قد فعله مخلصا لله تعالي , فظلت الصخرة تنفرج جزءا بدعاء الأول , ثم انفرجت جزء آخر بدعاء الثاني , ثم انفرجت نهائيا بدعاء الثالث , و كانت بركة الدعاء بالأعمال الصالحة الخالصة لله تعالي نجاة للثلاثة .
وأيضا ترديد بعض أدية الكرب منها "لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين " ذلك الدعاء الذى دعا به يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت في الظلمات فما لبث ان خلصه الله تعالي من هذه المحنة القاسية , وغيره الكثير من تلك الأدعية ,مع انتقاء وقت الإجابة كالثلث الأخير من الليل ,ووقت السجود فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد .
4-ملازمة الاستغفار لقوله تعالي " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و و يمددكم بأموال و بنين ويجعل لكم جنات و يجعل لكم انهارا " نوح
و حديث " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا , ومن كل هم فرجا , و رزقه من حيث لا يحتسب " رواه أبو داود و ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنه وفيه ضعف .
5-ذكر الله كثيرا لقوله تعالي " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " فذكر الله تعالي يغير القلوب من حال لحال فالذكر يملأها بالطمأنينة و السكون و الراحة بدل من التوتر و القلق و الخوف , ومنها قراءة القرآن
6-مناصرة و معاونة المحتاج , فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أأخيه " ….. رواه مسلم .
فعند الشدة والضيق يجد العبد الله عز وجل عونا له في شدته , لأنه لم يترك ذلك المحتاج و لم يدخر نفسه وقت حاجه الناس له .
7- التوكل علي الله وليس التواكل لقوله تعالي " ومن يتوكل علي الله فهو حسبه " فالذي يتوكل علي الله فهو يكفيه و يغنيه عن سؤال الناس ,عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لو أنكم توكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا "
8-بر الوالدين و الاحسان إليهما وطلب الدعاء منهما ففي البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده.
9 - رد المظالم , ورعاية الأمانات , وأداء الحقوق , وفي حديث الغار توسل احد الثلاثة برده الأمانة لأجيره بعد رعايتها له , ولاشك أن رد الأمانات والحقوق ورعايتها دفع للحجاب بينك وبين استجابة الدعاء وكشف البلاء , وفيه تنقية للنفس مما يتعلق بها من رغبات الدنيا والتكالب على متاعها خصوصا عندما لا تكون من حقه , وقد حرص سلفنا الصالح على ذلك بصورة شبه دورية , فيتدبرون الحقوق التي عليهم ويرعون الأمانة التي في إعناقهم ويردون المظالم التي علقت بهم
10- تجنب الظلم و دعوة المظلوم , فكم من ظلم اقترفغناه ونحن غافلون عن عقوبته , وكم من ضعيف أهملنا أمره في ذلك , فمن أراد تفريج كربه فليرع حاله وليجتنب الظلم , فلا يظلم اخ اخاه في ميراث او اى شىء يكتسبه دون رضاه , ولا يظلم صاحب صاحبه و لا شريك شريكه , فمن الدعوات المجابة دعوة المظلوم " اتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب "
وقد حذر ديننا العظيم من الظلم أشد التحذير ، وبين آثاره السيئة ، وعواقبه الوخيمة ونتائجه المدمرة ، على صاحبه.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :الظلم ظلمات يوم القيامة وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاثة لا ترد دعوتهم , الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم "
avatar
طارق 25/03/2014 13:42:02
الفرج بعد الشدة من موقع د عمر عبد الكافي

الفرج بعد الشدة
من كرم الله علينا أنه سبحانه ما خلقنا عبثا و أوجدنا في هذه الحياة الدنيا مُكرمين وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴿٧٠﴾الإسراء .

و تأتي الابتلاءات للإنسان لتكفير ذنوبه و رفع درجاته و صقل إيمانه لكن من كرم الله سبحانه أنه لا يضيع أجرا لصابر علي بلاء أو منتظراً فرجا بعد شدة فإن انتظار الفرج نوع من العبادة كما ذكر العلماء .

و لقد ذُكر الكرب في القرآن مفردا دون وصف له مرة واحدة في قوله تعالي : قُلِ اللَّـهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿٦٤﴾الأنعام.

و جاء ذكر الكرب مقترنا بوصف العظيم أي"الكرب العظيم" في موضعين بالقرآن الكريم في قوله تعالي : وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾الصافات.

و قد جاءت الآية الأولي عقب قوله تعالي: قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٣﴾الأنعام.

ثم الآية التي بعد آية فك الكرب قوله تعالي قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾الأنعام.

إنها إشارة واضحة أن كاشف الهم و الكرب هو الله القادر سبحانه و تعالي. قال الحسن البصري في قوله : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾الأنعام. قال هذه للمشركين .

و قوله وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾الأنبياءإشارة نصرة الله لنبيه و رسوله نوح عليه السلام حين كذبه قومه فدعا ربه فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾القمرفكان النجاة من الكرب الذي وصفه الحق سبحانه و تعالي : "بالكرب العظيم" و أهلك قومه الذين كفروا به و بالله عز وجل.

و قد جاء نقس الوصف في سورة الصافت خاصا بنوح و أهله أيضا وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾الأنبياء، بعد أن ذكر الله دعاء و نداء نوح لربه حين كذبه قومه وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾الصافات. إنه فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده .

و لقد رُوي عن علي بن أبي طالب (ض)قوله : (سبع آيات من قرأها لم يحرم ما بعدها و عند الله المزيد):

الأولي :وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴿٨٧﴾ الأنبياء.ما قرأها مكروب إلا فرج الله عنه .

الثانية :وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ الأحقاف.

الثالثة :الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴿١٧٣﴾الأنعام.

الرابعة :فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚوَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴿٤٤﴾غافر.

الخامسة :وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾الأنعام.

السادسة :فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴿٦﴾الشرح.

السابعة :مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾الفتح.

و قد روي أيضا عن جعفر الصادق (ض) أنه قال : من قرأ هذه السبع الآيات في يومه كفاه الله كل بلية و دفع عنه كل شكية و بلغه كل أمنية .

الأولي : قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴿٥١﴾التوبة.

الثانية : وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴿١٧﴾الأنعام.

الثالثة : وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴿٦﴾ هود.

الرابعة : إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴿٥٦﴾هود.

الخامسة : وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّـهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴿٦٠﴾العنكبوت.

السادسة: مَّا يَفْتَحِ اللَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴿٢﴾ فاطر.

السابعة : وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّـهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴿٣٨﴾الزمر.

و قال الإمام الحسن البصري: عجباً لمكروب غفل عن خمس آيات من كتاب الله عز وجل وعلم فوائدها. قال تعالى :

• وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴿١٥٧﴾البقرة.

• فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾فَوَقَاهُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴿٤٥﴾غافر.نهاية الحوار الرائع بين مؤمن آل فرعون وقومه.

• الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴿١٧٤﴾ آل عمران.

• وقال تعالى ليونس عليه السلام:وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾الأنبياء.

• وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾الأنبياء.

و روي عن الحسن قوله في تلك الآيات السابقة : من لزم قراءة هذه الآيات في الشدائد كشفها الله عنه لأنه قد وعد و حكم فيهن بما جعله لمن قالهن و حكمه لا يبطل و وعده لا يخلف .

و لقد روي عن عن علي بن هشام الكاتب قال :

سمعت أبا عبد الله الباقطائي ، يقول : سمعت عبيد الله بن سليمان ، يقول في وزارته : قال : لي أبي :كنت يوما في حبس محمد بن عبد الملك الزيات ، في خلافة الواثق ، آيس ما كنت من الفرج ، وأشد محنة وغما ، حتى وردت علي رقعة أخي الحسن بن وهب ، وفيها شعر له :

محن أبا أيوب أنت محلها

فإذا جزعت من الخطوب فمن لها

إن الذي عقد الذي انعقدت به عقد المكاره فيك يحسن حلها

فاصبر فإن الله يعقب فرجة ولعلها أن تنجلي ولعلها

وعسى تكون قريبة من حيث لا ترجو وتمحو عن جديدك ذلها

قال : فتفاءلت بذلك ، وقويت نفسي ، فكتبت إليه :

صبرتني ووعظتني وأنا لها

وستنجلي بل لا أقول لعلها

ويحلها من كان صاحب عقدها ثقة به إذ كان يملك حلها

قال : فلم أصل العتمة ذلك اليوم ، حتى أطلقت ، فصليتها في داري ، ولم يمض يومي ذاك ، حتى فرج الله عني ، وأطلقت من حبسي.

وروي أن هاتين الرقعتين وقعتا بيد الواثق ، الرسالة والجواب ، فأمر بإطلاق سليمان ، وقال والله ، لا تركت في حبسي من يرجو الفرج ، ولا سيما من خدمني ، فأطلقه على كره من ابن الجراح الزيات لذلك .

و لقد حدث للحسن البصري أيام الحجاج أمر جلل لكن الله يدافع عن الذين آمنوا فلقد دخل الحسن البصري على الحجاج واسط فرأى بناءه فقال:

" الحمد لله ان هؤلاء الملوك ليرون في أنفسهم عبرا، وانا لنرى فيهم عبرا، يعمد أحدهم إلى قصر فيشيده، وفرس فيتخذه ، وقد حف به ذباب طمع وفراش نار.

ثم يقول ألا فانظروا ما صنعت فقد رأينا يا عدو والله ما صنعت، فماذا يا أفسق الفاسقين، أما أهل السماء فمقتوك، وأما أهل الأرض فلعنوك، ثم خرج وهو يقول: إنما أخذ الله الميثاق على العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه.

فتغيظ الحجاج عليه غيظا شديدا وقال يا أهل الشام: هذا عبيد أهل البصرة، يدخل على فيشتمني في وجهي فلا يكون له مغير ولا نكير والله لأقتلنه، فمضى أهل الشام إلى الحسن فحملوه إلى الحجاج وعرف الحسن ما قاله، فكان طول طريقه يحرك شفتيه.فلما دخل وجد السيف

النطع بين يدي الحجاج وهو متغيظ، فلما رآه الحجاج كلمه بكلام غليظ فرفق به الحسن ووعظه، فأمر الحجاج بالسيف والنطع فرفعا ولم يزل الحسن يمر في كلامه حتى دعا الحجاج بالطعام فأكلا، وبالوضوء فتوضأ، وبالغالية فغلفه بيده وصرفه مكرما.

قال صالح بن مسمار: فقيل للحسن بم كنت تحرك شفتيك؟ قال قلت: يا غياثي عند دعوتي، ويا عدتي في ملتي، ويا ربى عند كربتي، ويا صاحبيفي شدتي، ويا ولي في نعمتي، ويا إلهي وإله إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق،ويعقوب، والأسباط، وموسى، وعيسى، ويا رب النبيين كلهم أجمعين، ويا رب كهيعص، وطه، وطس، ويس، ويا رب القرآن الكريم، صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وارزقني مودة عبدك الحجاج وخيره ومعروفه، واصرف عنى أذاه وشره ومكروهه ومعرته، قال صالح: فما دعونا بها في شدة إلا فرج عنا.

و هذا نبي الله يونس بعثه الله إلي أهل نينوي من أرض الموصل فدعاهم إلي عبادة الله وحده فكذبوه و تمردوا عليه و لم يؤمنوا به فلما طال عليه ما أمرهم غضب عليهم و خرج من بين أظهرهم و وعدهم بعذاب الله يلحق بهم بعد ثلاث. و ذهب يونس (ص) مغاضبا بسبب قومه و ركب سفينة في البحر و ذلك دون ان يأتيه الأمر من الله فاضطربت السفينة و ماجت و أوشكت علي الغرق بمن عليها و كان من عادة أهل هذا الزمان في تلك الحالة أن يقترعوا فمن وقعت عليه القرعة ألقي في البحر لأنه قد يكون عاصيا و لكي تخف حمولة السفينة و ينجو الباقون . فلما اقترعوا وقعت القرعة علي نبي الله يونس فلم يسمحوا به فأعادوها ثانية فوقعت عليه أيضا فلم يرضوا بأن يلقي في البحر و أعادوا الثالثة فوقعت عليه أيضا فعلم يونس أنه هو المقصود و أن الله أراد به أمرا فألقى بنفسه في البحر ، فلما ألقى يونس بنقسه في البحر أمر الله حوتا عظيما من البحر فالتقمه و أمره الله تعالي ألا يأكل له لحما و لا يهشم له عظاما فأخذه و طاف به البحار و قيل أنه ابتلع ذلك الحوت حوتا أكبر منه ، و لما استقر يونس في بطن الحوت و وجد نفسه سليما و سمع تسبيح الحيتان لله في البحر و رأي ما فيه من الكرب و الغم و الضيق و الضر و البلوي لهج لسانه بالتسبيح لله رب العالمين و أقر بذنبه و طلب العفو و المغفرة من الله فقال : لا أله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

قال تعالي : وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٩﴾إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢﴾فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴿١٤٥﴾وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ ﴿١٤٦﴾وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿١٤٨﴾ الصافات.

خرج ابن إسحاق والبزار وابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: " لما أراد الله حبس يونس عليه السلام في بطن الحوت أوحى الله إلى الحوت أن خذه ولا تخدش له لحما ولا تكسر له عظما فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر فلما انتهى به إلى أسفل البحر سمع يونس حسا فقال في نفسه: ما هذا ! فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت: إن هذا تسبيح دواب الأرض فسبح وهو في بطن الحوت فسمعت الملائكة عليهم السلام تسبيحه فقالوا: ربنا إنا نسمع صوتا ضعيفا بأرض غربة قال: ذاك عبدي يونس عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كل يوم عمل صالح ؟ قال: نعم فشفعوا له عند ذلك فأمره فقذفه في الساحل كما قال الله وهو سقيم.و هكذا نجا الله يونس من الغم و أمر الحوت أن يلقيه بالساحل و أنبت عليه شجرة من يقطين تظلله و تغذيه .

قال بعض العلماءفي إنبات القرع عليه حكم جمة؛ منها: أن ورقه في غاية النعومة، وكثير وظليل، ولا يقربه ذباب، ويؤكل ثمره من أول طلوعه إلى آخره، نياً ومطبوخاً وبقشره وببزره أيضاً. وفيه نفع كثير، وتقوية للدماغ، وغير ذلك.

و أما عن دعاء يونس فقد قال عنه (ص) (اسم الله الذي إذا دعي به أجاب و إذا سئل به أعطي دعوة يونس بن متى).

سمعت سعد بن مالك -وهو ابن أبي وقاص - يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اسم الله الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى: "دعوة يونس بن متى".

قال: فقلت يا رسول الله:هي ليونس خاصة أم لجماعة المسلمين؟

قال: هي ليونس خاصة وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها. ألم تسمع قول الله تعالى:.. فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴿٨٨﴾فهو شرط من الله لمن دعاه به.

و يحكي عن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، كتب إلى صالح بن عبد الله المزني، عامله على المدينة، أن أنزل الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فاضربه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسمائة سوط، قال: فأخرجه صالح إلى المسجد، ليقرأ عليهم كتاب الوليد بن عبد الملك، ثم ينزل فيضرب الحسن، فبينما هو يقرأ الكتاب، إذ جاء علي بن الحسين عليهما السلام ، مبادراً يريد الحسن، فدخل والناس معه إلى المسجد، واجتمع الناس، حتى انتهى إلى الحسن فقال له: يا ابن عم، ادع بدعاء الكرب . فقال : وما هو يا ابن عم قال: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. قال: وانصرف علي، وأقبل الحسن يكررها دفعات كثيرة. فلما فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل عن المنبر، قال للناس: أرى سحنة رجل مظلوم، أخروا أمره حتى أراجع أمير المؤمنين، وأكتب في أمره . ففعل ذلك ، ولم يزل يكاتب ، حتى أطلق . قال: وكان الناس يدعون ، ويكررون هذا الدعاء ، وحفظوه . قال: فما دعونا بهذا الدعاء في شدة إلا فرجها الله عنا بمنه .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال